مشروع التكوين التربوي
01-10-2012, 12:55 PM
بحث تربوي اعداد الأستاذة زهراء كشان
ما هو التكوين التربوي؟
-التكوين التربوي في المؤسسة التربوية :هو البحث عن إستراتجية ناجعة لدعم المستوى المهني للمدرس في الجوانب الثقافية التربوية, البيداغوجية و الأدائية لتطوير كفاءاته من أجل التنفيذ الفعال لمهامه، وترقية نشاطه داخل المؤسسة التربوية، و إثارة رغبته في العمل المثمر . و هو ابتكار وتجديد في الفكر و الأساليب والمنهجية و الوسائل، لتوفير شروط موضوعية ينمو فيها الفكر التربوي، ويتطور الأداء اليومي ،وتتقلص الصعوبات التي تعرقل عملية التعلم داخل المؤسسة التربوية و خارجها .
وهو تحفيز للاعتماد على النفس و الاستقلالية و إعادة الاعتبار للوسط التربوي وترقية الحياة المدرسية .و تقبل للإصلاحات التربوية بما فيها من تحديث المناهج وتعديل طرائق التعليم و التعلم.
-التكوين التربوي في المحيط : هو تعلم الراشدين و زيادة قابليتهم للتعلم واستعدادهم الشخصي لتطوير مهاراتهم ويقول : a. toffler(الأمي من لم يتعلم كيف يتعلم ) .
وقصد دعم سياسة الإصلاحات في النظام التربوي و التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي الثقافي والمهني، و تقوية الشعور بالمسؤولية في مسايرة التغيرات و التكيف مع المستجدات
و مسايرة التطورات التكنلوجية، السوسيو اقتصادية ،ومواكبة الوثبات الفكرية والثقافية العالمية ينبغي تعميم التكوين بشقية التكوين أساسي و التكوين المستمر بهدف تكوين المواطن المتألق بروح المواطنة العالية المتشبعة بقواعد التعلم الصحيح التي تدفعه لمواجهة التحديات .
التكوين التربوي مشروع مجتمع
ولكي ترسخ فكرة التكوين التربوي مشروع مجتمع ينبغي على الطاقم التربوي أن يعمل على بناء جسر ذهبي بين المدرسة و الأسرة, أساسه الثقة المتبادلة و العمل المشترك وتوعية الأولياء بضرورة اشتراكهم في العملية التعلمية و تحسيسهم بأنهم مسؤولون عن نتائج أبنائهم..وذلك بعقد لقاءات دورية بين جمعية أولياء المتعلمين ومجلس المدرسة بالإضافة للقاءات الطارئة بين المدرسين
و الآباء و الأمهات حسب مخطط مشروع المؤسسة .
وتكبر الطموحات في تعميم التكوين التربوي بتفعيل مخططات محو الأمية في المدن و القرى الجزائرية التي نجحت في تحفيز الكبار على التعلم .وتمكين الشريحة التي تسربت من المدارس في مرحلة مبكرة من مواصلة الدراسة من جديد عن طريق المراسلة .
وفي اطار التواصل بين مؤسسات الدولة تقوم المؤسسات التربوية بتحويل الأطفال المتأخرين ذهنيا و المعاقين حركيا الى مراكز خاصة تتكفل برعايتهم وتشرف على تعلمهم .و في نفس الاطار ينتعش التعلم وراء أبواب السجون حيث تقدم مراكز إعادة التربية كل سنة نسبا متفاوتة من المساجين المشتركين في الإمتحانات الرسمية .
إن الصحافة المرئية والمسموعة و المكتوبة مطالبة في مجال الاتصال والإعلام بتوعية الأسرة و المؤسسات الإدارية و الاقتصادية و مراكز التكوين المهني و إقناعهم بفعالية أدوارهم كشركاء في عملية التعلم عن طريق الحوار البناء والموائد المستديرة و الأشرطة التربوية و البيداغوجية الهادفة و المقالات واللقاءات الصحفية التي تخدم التربية .
تكوين المعلمين والأساتذة
إن النظام التربوي الجديد أحدث تغييرا في مفهوم التعلم من تكديس معارف إلى عملية متداخلة العناصر , تبني مواقف و قيم، إتقان عمل ،تكوين قدرات علمية ، تنمية مهارات وتحقيق كفاءات
من أجل اكتساب معارف مختلفة وتوظيفها في الحياة المهنية والحياة اليومية .
والتعلم لا يهدف إلى نيل الدرجة العلمية فقط بل يهدف أيضا إلى رفع مردود النظام التربوي وتحسين وجاهته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعطاء فرص متساوية للمتعلمين في النجاح بتعديل طرق و أدوات التقويم التربوي. و تحدي المعلوماتية باستعمال الإعلام الآلي في التحصيل المدرسي، لذلك فرض على المعلم و هو مورد بشري أن يكون واعيا بهذا التحديث حاضرا متماشيا مع التحديات المفروضة في زمن التكنولوجيا، مسايرا للحركية السريعة لاكتشاف المعلومة عبر الفضائيات و الانترنت.
من الضروري أن يخرج المعلم من الحلقة المغلقة و أن لا يبق صامتا مكتوف الأيدي وسط التيارات المعلوماتية العنيفة ،لذلك يجب على هذه الفئة إصلاح نفسها وتكوين ذاتها من أجل إصلاح تربوي شامل بغية مواجهة إيجابية لهذا الزحف المعلوماتي السريع.......
ضمن هذه التحديات فرض على المربي أن يكون واعيا يقضا حريصا على التجاوب مع أحدث التوجيهات والمستجدات التربوية لأن المدرسة الجزائرية بإتباعها النظام التربوي العالمي صارت نافذة مفتوحة على ثقافات العالم وحضارات الشعوب المتباينة ومن واجب رجل التربية أن يتأقلم مع هذا التطور السريع ويسير بخطى واسعة لمواكبة هذا الانفتاح الفكري.
إن الوثبة العالية للمنظومة التربوية لا يمكن أن تبلغ غايتها إلا إذا اكتملت بإصلاح القوى القاعدية المكلفة بتنفيذ هذه الإصلاحات. فلأستاذ و المعلم و المؤطر عناصر فعالة في إرساء قواعد التجديد و بعث روح النشاط و التعاون و التنافس و تطبيق المناهج و تجسيد المستجدات في الفعل التربوي اليومي في القسم و المؤسسة و المحيط الخارجي.
و لن يستطيع الأستاذ أن يقوم بدوره القيادي إلا إذا قام بتصحيح فوري في جوانب كثيرة من مهماته في الفعل البيداغوجي و الاتصالي و التأطيري و في جوانب أخرى كثيرة مرتبطة بالمواقف من أجل هذا كله قامت وزارة التربية الجزائرية بإعداد مشروع لتكوين المعلمين و الأساتذة و المؤطر ين مشروع تربوي شامل متكامل ,متناسق,واضح الأهداف يتناول كيفية تسيير النشاطات و اتخاذ القرارات في النتائج قابل للتقييم و التقويم بخطط محكمة واستراتيجيات ديداكتيكية بيداغوجية يتضمن كل المسائل المتعلقة بسلك التكوين (التكوين الأساسي و التكوين المستمر ) اقتراح التعديلات لتحسينه في بداية و نهاية كل سنة و كلما اقتضى الأمر . هذا المشرو ع يستهدف بالدرجة الأولى تكوين المفتشين والمؤطرين والأساتذة الباحثين ينبعث عموديا من أعلى الهرم إلى قاعدته لكي يتسنى لهم القيام بدورهم الريادي في القيادة والتوجيه والتعبئة والتحسيس والتقويم.
من أجل تعبئة المشروع تتواصل الوزارة مع مؤسسات الدولة لتفعيل التكوين المستمر.
تحديد مجموع العمليات التكوينية في النظام التربوي :
- توفير الدعم التقني و ترويج مصادر البحث العلمي والثقافي عبر المواقع وبواسطة الأقراص المضغوطة و الملفات العلمية لتوسيع مجالات الاطلاع .
- شبكة الأساتذة الباحثين: تجربة بعض الولايات التي تهدف الى العمل المشترك مع الخبراء المحليين والدوليين meda2
- ورشات ومنتديات تربوية وتتمثل في توفير الأجواء لتبادل الآراء والأفكار و التجارب
- الحث على البحث والابتكار وتطوير الكفاءات وبعث روح التنافس الإيجابي بين الإطارات التربوية
- تقديم التغذية الراجعة : تصحيح منتوج الأساتذة وإكسابه معايير الإصلاح واستثماره في الميدان
- رفع معنويات الأساتذة ودفعهم للمشاركة في الدورات التكوينية
- تحفيز الأساتذة على استثمار مواهبهم و تفعيل إنتاجهم وإبداعهم داخل الأقسام
- مساعدة الأساتذة على مواجهة التحديات وتزويدهم بالمهارات اللازمة للنجاح في مهماتهم.
-العمل المشترك والتعاون بين أفراد الأسرة التربوية داخل المؤسسة الواحدة أو بين المؤسسات بتبادل الآراء ونقل الخبرات.
-توفير الكتب والوثائق و المجلات و الملفات التربوية و الثقافية والنشرات والمستندات عن طريق تدعيم مؤسسات النشر والتوزيع و ترقية المركز الوطني للوثائق التربوية .
-التكوين في الجامعة لتحسين المستوى ونيل الدرجات العليا.في اطار التكوين المتواصل .
-التكوين عن بعد: تنظم وحدات تكوينية لفائدة المربين الذين لم يسعفهم الحظ لمزاولة دراستهم وهو تكوين مستمر يمتد إلى عدة سنوات عن طريق وسائل متعددة
كتب-أقراص مضغوطة- وثائق بيداغوجية سمعية – بصرية
و في الأفق يشمل التكوين عن بعد الأساتذة الحاملين لشهادة جامعية للحصول على مستوى أعلى .
-تنظيم وحدات تكوينية إجبارية في أطار تنفيذ مشروع المقاطعة بقيادة مفتشي التربية والتعليم تتمثل في :
-المتابعة الميدانية - التوجيه المستمر-التقييم و التقويم لكيفية تطبيق المناهج و بناء مشاريع الأقسام و العمل بمشروع المؤسسة في أساليب فردية و أساليب جماعية مخططة, هادفة, وموجهة تتمثل في :
-الزيارات الصفية :زيارات رؤساء المؤسسات للأقسام و اعتماد بطاقات تقويمية .
-زيارة المفتشين للمؤسسات و الأقسام للتوجيه و المتابعة والتقييم مع اعتماد بطاقة تقييم أعمال
-تنظيم ندوات تربوية داخل المؤسسة حسب إستراتجية قابلة للتغيير
-تنظيم ندوات تربوية على مستوى المقاطعة حسب مخطط فصلي محكم ذا أبعاد استراتجية
- برمجة أيام دراسية , ملتقيات,اجتماعات,منتديات تربوية,جلسات عمل, حلقات تربوية , مقابلات دورية عادية وطارئة بالإضافة إلى التربص الذي يخصص للمعلمين المبتدئين .
- تستفيد المربيات في التربية التحضيرية من دورات تكوينية ينظمها مفتشي التربية و التعليم وتتواصل في حلقات تكوينية تنسيقية مع المشرفين على دور الحضانة ورياض الأطفال.
- المدرسة نبراس المجتمع : يتطلع المجتمع الجزائري (مجتمع المعرفة و الانفتاح)إلى السمو بفكر المواطن و تهيئة أرضية خصبة تنمو فيها الاختيارات الثقافية و الاجتماعية العميقة وتتحقق فيها طموحات الأمة, والمدرسة هي النبراس الذي يضيء الدرب رجاء الوصول إلى هذه المرامي السامية.إن المجتمع يؤثر في الحياة المدرسية و يتأثر بها , و يرقى بالمعرفة والثقافة لذلك نتنفتح المدرسة على المؤسسات الثقافية المحيطة بها كالمراكز الثقافية,المتاحف وحدائق التسلية , والمكتبات العمومية, و المساجد ,و المركبات الرياضية. و التعامل مع الجمعيات الثقافية الرياضية النشطة في ظل المنافسات العلمية الأدبية و الدينية والرياضية والمسابقات التي تنظم في الرسم والمسرح و الموسيقى و نظافة المحيط . كما تقام فضاء ات ثقافية ورياضية داخل المؤسسات التربوية بانشاء :
1- مكتبة مدرسية تساهم في اثراء المعارف تكملها المكتبة البلدية و المكتبات العمومية و في الأفق مكتبات متنقلة تزور المدارس لاثراء المعارف و الترغيب في المطالعة . 2 - نوادي ثقافية و رياضية : إن الثقافة احدى المناهل الأساسية التي تغذي الذات الوطنية .
-انشاء نوادي مكملة للنشاطات المدرسية ضمن التواصل بين المؤسسات التربوية و المؤسسات الإجتماعية و مؤسسات ت الخدمات :
1 -النادي الصحي : يهتم بتربية الفرد على الثقافة الصحية كالنظافة و الوقاية من الأمراض والأوبئة
.2-النادي الأخضر :تأكيدا لقول رسول الله (ص)( اذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).يجب ارشاد أفراد المجتمع الى الحفاظ على البيئة بالزرع والغرس وتربية المواطن على التذوق و الاحساس بالجمال. وشعار المدرسة ( كل طفل يغرس نبتة ) .
3 نادي الوقاية من الحوادث و الأخطار :تتم توعية الأفراد بالمخاطر المنتشرة في المحيط من أجل اتخاذ اجراءات أمنية .
-واستجابة للثنائية القائمة بين تنشئة الأجيال التنشئة التي تواكب التقدم العلمي و المعرفي في عصر التقنيات الحديثة و تكوين المربين و جعلهم قادرين على الاضطلاع بأدوارهم مصرين على رفع التحدي, تفرض حركية النظام التربوي على المعلم أن يقتحم الحياة الجامعية من جديد,و يستدرك ما فاته في التحصيل العلمي حتى يعود الاعتبار لشخصه الذي توقف لبرهة من الزمن يعطي ولا يأخذ. تعاقب عليه الأجيال صاعدة ،وهو متصلبا لا يبدي حركة ،لذا لزم عليه أن ينخرط في دورات التكوين ، و أن يبادر الفرص لتحسين مستواه العلمي حتى يكون في مستوى الرد على تساؤلات أبنائه و طلبته وحتى يفهم ما تناولته المقررات المبرمجة في المناهج دون إحراج من طالب أو ولي أو مسؤول .وإن كان للتكوين الأكاديمي ضرورة ملحة فإني أحث على التكوين الذاتي لأنه خير وسيلة لتحسين المستوى وإثراء المعارف بالاطلاع على المناهج و الوثائق و الملفات التربوية و الكتب الملحقة بالبرامج الموضحة .و زيارة المواقع التربوية عبر الانترنت ومشاهدة البرامج التليفزيونية التربوية والأفلام الوثائقية على الفضائيات وانتقاء المفيد منها و الوقوف عند المحطات النعليمية للإستفادة .
إن توازن المعادلة تجديد المناهج والارتقاء بالفكر يرفع من جودة التعليم والتعلم .
جيل متميز ينتج مجتمع متألق ينتج أمة راقية
ما هو التكوين التربوي؟
-التكوين التربوي في المؤسسة التربوية :هو البحث عن إستراتجية ناجعة لدعم المستوى المهني للمدرس في الجوانب الثقافية التربوية, البيداغوجية و الأدائية لتطوير كفاءاته من أجل التنفيذ الفعال لمهامه، وترقية نشاطه داخل المؤسسة التربوية، و إثارة رغبته في العمل المثمر . و هو ابتكار وتجديد في الفكر و الأساليب والمنهجية و الوسائل، لتوفير شروط موضوعية ينمو فيها الفكر التربوي، ويتطور الأداء اليومي ،وتتقلص الصعوبات التي تعرقل عملية التعلم داخل المؤسسة التربوية و خارجها .
وهو تحفيز للاعتماد على النفس و الاستقلالية و إعادة الاعتبار للوسط التربوي وترقية الحياة المدرسية .و تقبل للإصلاحات التربوية بما فيها من تحديث المناهج وتعديل طرائق التعليم و التعلم.
-التكوين التربوي في المحيط : هو تعلم الراشدين و زيادة قابليتهم للتعلم واستعدادهم الشخصي لتطوير مهاراتهم ويقول : a. toffler(الأمي من لم يتعلم كيف يتعلم ) .
وقصد دعم سياسة الإصلاحات في النظام التربوي و التفاعل الإيجابي مع المحيط الاجتماعي الثقافي والمهني، و تقوية الشعور بالمسؤولية في مسايرة التغيرات و التكيف مع المستجدات
و مسايرة التطورات التكنلوجية، السوسيو اقتصادية ،ومواكبة الوثبات الفكرية والثقافية العالمية ينبغي تعميم التكوين بشقية التكوين أساسي و التكوين المستمر بهدف تكوين المواطن المتألق بروح المواطنة العالية المتشبعة بقواعد التعلم الصحيح التي تدفعه لمواجهة التحديات .
التكوين التربوي مشروع مجتمع
ولكي ترسخ فكرة التكوين التربوي مشروع مجتمع ينبغي على الطاقم التربوي أن يعمل على بناء جسر ذهبي بين المدرسة و الأسرة, أساسه الثقة المتبادلة و العمل المشترك وتوعية الأولياء بضرورة اشتراكهم في العملية التعلمية و تحسيسهم بأنهم مسؤولون عن نتائج أبنائهم..وذلك بعقد لقاءات دورية بين جمعية أولياء المتعلمين ومجلس المدرسة بالإضافة للقاءات الطارئة بين المدرسين
و الآباء و الأمهات حسب مخطط مشروع المؤسسة .
وتكبر الطموحات في تعميم التكوين التربوي بتفعيل مخططات محو الأمية في المدن و القرى الجزائرية التي نجحت في تحفيز الكبار على التعلم .وتمكين الشريحة التي تسربت من المدارس في مرحلة مبكرة من مواصلة الدراسة من جديد عن طريق المراسلة .
وفي اطار التواصل بين مؤسسات الدولة تقوم المؤسسات التربوية بتحويل الأطفال المتأخرين ذهنيا و المعاقين حركيا الى مراكز خاصة تتكفل برعايتهم وتشرف على تعلمهم .و في نفس الاطار ينتعش التعلم وراء أبواب السجون حيث تقدم مراكز إعادة التربية كل سنة نسبا متفاوتة من المساجين المشتركين في الإمتحانات الرسمية .
إن الصحافة المرئية والمسموعة و المكتوبة مطالبة في مجال الاتصال والإعلام بتوعية الأسرة و المؤسسات الإدارية و الاقتصادية و مراكز التكوين المهني و إقناعهم بفعالية أدوارهم كشركاء في عملية التعلم عن طريق الحوار البناء والموائد المستديرة و الأشرطة التربوية و البيداغوجية الهادفة و المقالات واللقاءات الصحفية التي تخدم التربية .
تكوين المعلمين والأساتذة
إن النظام التربوي الجديد أحدث تغييرا في مفهوم التعلم من تكديس معارف إلى عملية متداخلة العناصر , تبني مواقف و قيم، إتقان عمل ،تكوين قدرات علمية ، تنمية مهارات وتحقيق كفاءات
من أجل اكتساب معارف مختلفة وتوظيفها في الحياة المهنية والحياة اليومية .
والتعلم لا يهدف إلى نيل الدرجة العلمية فقط بل يهدف أيضا إلى رفع مردود النظام التربوي وتحسين وجاهته في التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وإعطاء فرص متساوية للمتعلمين في النجاح بتعديل طرق و أدوات التقويم التربوي. و تحدي المعلوماتية باستعمال الإعلام الآلي في التحصيل المدرسي، لذلك فرض على المعلم و هو مورد بشري أن يكون واعيا بهذا التحديث حاضرا متماشيا مع التحديات المفروضة في زمن التكنولوجيا، مسايرا للحركية السريعة لاكتشاف المعلومة عبر الفضائيات و الانترنت.
من الضروري أن يخرج المعلم من الحلقة المغلقة و أن لا يبق صامتا مكتوف الأيدي وسط التيارات المعلوماتية العنيفة ،لذلك يجب على هذه الفئة إصلاح نفسها وتكوين ذاتها من أجل إصلاح تربوي شامل بغية مواجهة إيجابية لهذا الزحف المعلوماتي السريع.......
ضمن هذه التحديات فرض على المربي أن يكون واعيا يقضا حريصا على التجاوب مع أحدث التوجيهات والمستجدات التربوية لأن المدرسة الجزائرية بإتباعها النظام التربوي العالمي صارت نافذة مفتوحة على ثقافات العالم وحضارات الشعوب المتباينة ومن واجب رجل التربية أن يتأقلم مع هذا التطور السريع ويسير بخطى واسعة لمواكبة هذا الانفتاح الفكري.
إن الوثبة العالية للمنظومة التربوية لا يمكن أن تبلغ غايتها إلا إذا اكتملت بإصلاح القوى القاعدية المكلفة بتنفيذ هذه الإصلاحات. فلأستاذ و المعلم و المؤطر عناصر فعالة في إرساء قواعد التجديد و بعث روح النشاط و التعاون و التنافس و تطبيق المناهج و تجسيد المستجدات في الفعل التربوي اليومي في القسم و المؤسسة و المحيط الخارجي.
و لن يستطيع الأستاذ أن يقوم بدوره القيادي إلا إذا قام بتصحيح فوري في جوانب كثيرة من مهماته في الفعل البيداغوجي و الاتصالي و التأطيري و في جوانب أخرى كثيرة مرتبطة بالمواقف من أجل هذا كله قامت وزارة التربية الجزائرية بإعداد مشروع لتكوين المعلمين و الأساتذة و المؤطر ين مشروع تربوي شامل متكامل ,متناسق,واضح الأهداف يتناول كيفية تسيير النشاطات و اتخاذ القرارات في النتائج قابل للتقييم و التقويم بخطط محكمة واستراتيجيات ديداكتيكية بيداغوجية يتضمن كل المسائل المتعلقة بسلك التكوين (التكوين الأساسي و التكوين المستمر ) اقتراح التعديلات لتحسينه في بداية و نهاية كل سنة و كلما اقتضى الأمر . هذا المشرو ع يستهدف بالدرجة الأولى تكوين المفتشين والمؤطرين والأساتذة الباحثين ينبعث عموديا من أعلى الهرم إلى قاعدته لكي يتسنى لهم القيام بدورهم الريادي في القيادة والتوجيه والتعبئة والتحسيس والتقويم.
من أجل تعبئة المشروع تتواصل الوزارة مع مؤسسات الدولة لتفعيل التكوين المستمر.
تحديد مجموع العمليات التكوينية في النظام التربوي :
- توفير الدعم التقني و ترويج مصادر البحث العلمي والثقافي عبر المواقع وبواسطة الأقراص المضغوطة و الملفات العلمية لتوسيع مجالات الاطلاع .
- شبكة الأساتذة الباحثين: تجربة بعض الولايات التي تهدف الى العمل المشترك مع الخبراء المحليين والدوليين meda2
- ورشات ومنتديات تربوية وتتمثل في توفير الأجواء لتبادل الآراء والأفكار و التجارب
- الحث على البحث والابتكار وتطوير الكفاءات وبعث روح التنافس الإيجابي بين الإطارات التربوية
- تقديم التغذية الراجعة : تصحيح منتوج الأساتذة وإكسابه معايير الإصلاح واستثماره في الميدان
- رفع معنويات الأساتذة ودفعهم للمشاركة في الدورات التكوينية
- تحفيز الأساتذة على استثمار مواهبهم و تفعيل إنتاجهم وإبداعهم داخل الأقسام
- مساعدة الأساتذة على مواجهة التحديات وتزويدهم بالمهارات اللازمة للنجاح في مهماتهم.
-العمل المشترك والتعاون بين أفراد الأسرة التربوية داخل المؤسسة الواحدة أو بين المؤسسات بتبادل الآراء ونقل الخبرات.
-توفير الكتب والوثائق و المجلات و الملفات التربوية و الثقافية والنشرات والمستندات عن طريق تدعيم مؤسسات النشر والتوزيع و ترقية المركز الوطني للوثائق التربوية .
-التكوين في الجامعة لتحسين المستوى ونيل الدرجات العليا.في اطار التكوين المتواصل .
-التكوين عن بعد: تنظم وحدات تكوينية لفائدة المربين الذين لم يسعفهم الحظ لمزاولة دراستهم وهو تكوين مستمر يمتد إلى عدة سنوات عن طريق وسائل متعددة
كتب-أقراص مضغوطة- وثائق بيداغوجية سمعية – بصرية
و في الأفق يشمل التكوين عن بعد الأساتذة الحاملين لشهادة جامعية للحصول على مستوى أعلى .
-تنظيم وحدات تكوينية إجبارية في أطار تنفيذ مشروع المقاطعة بقيادة مفتشي التربية والتعليم تتمثل في :
-المتابعة الميدانية - التوجيه المستمر-التقييم و التقويم لكيفية تطبيق المناهج و بناء مشاريع الأقسام و العمل بمشروع المؤسسة في أساليب فردية و أساليب جماعية مخططة, هادفة, وموجهة تتمثل في :
-الزيارات الصفية :زيارات رؤساء المؤسسات للأقسام و اعتماد بطاقات تقويمية .
-زيارة المفتشين للمؤسسات و الأقسام للتوجيه و المتابعة والتقييم مع اعتماد بطاقة تقييم أعمال
-تنظيم ندوات تربوية داخل المؤسسة حسب إستراتجية قابلة للتغيير
-تنظيم ندوات تربوية على مستوى المقاطعة حسب مخطط فصلي محكم ذا أبعاد استراتجية
- برمجة أيام دراسية , ملتقيات,اجتماعات,منتديات تربوية,جلسات عمل, حلقات تربوية , مقابلات دورية عادية وطارئة بالإضافة إلى التربص الذي يخصص للمعلمين المبتدئين .
- تستفيد المربيات في التربية التحضيرية من دورات تكوينية ينظمها مفتشي التربية و التعليم وتتواصل في حلقات تكوينية تنسيقية مع المشرفين على دور الحضانة ورياض الأطفال.
- المدرسة نبراس المجتمع : يتطلع المجتمع الجزائري (مجتمع المعرفة و الانفتاح)إلى السمو بفكر المواطن و تهيئة أرضية خصبة تنمو فيها الاختيارات الثقافية و الاجتماعية العميقة وتتحقق فيها طموحات الأمة, والمدرسة هي النبراس الذي يضيء الدرب رجاء الوصول إلى هذه المرامي السامية.إن المجتمع يؤثر في الحياة المدرسية و يتأثر بها , و يرقى بالمعرفة والثقافة لذلك نتنفتح المدرسة على المؤسسات الثقافية المحيطة بها كالمراكز الثقافية,المتاحف وحدائق التسلية , والمكتبات العمومية, و المساجد ,و المركبات الرياضية. و التعامل مع الجمعيات الثقافية الرياضية النشطة في ظل المنافسات العلمية الأدبية و الدينية والرياضية والمسابقات التي تنظم في الرسم والمسرح و الموسيقى و نظافة المحيط . كما تقام فضاء ات ثقافية ورياضية داخل المؤسسات التربوية بانشاء :
1- مكتبة مدرسية تساهم في اثراء المعارف تكملها المكتبة البلدية و المكتبات العمومية و في الأفق مكتبات متنقلة تزور المدارس لاثراء المعارف و الترغيب في المطالعة . 2 - نوادي ثقافية و رياضية : إن الثقافة احدى المناهل الأساسية التي تغذي الذات الوطنية .
-انشاء نوادي مكملة للنشاطات المدرسية ضمن التواصل بين المؤسسات التربوية و المؤسسات الإجتماعية و مؤسسات ت الخدمات :
1 -النادي الصحي : يهتم بتربية الفرد على الثقافة الصحية كالنظافة و الوقاية من الأمراض والأوبئة
.2-النادي الأخضر :تأكيدا لقول رسول الله (ص)( اذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها).يجب ارشاد أفراد المجتمع الى الحفاظ على البيئة بالزرع والغرس وتربية المواطن على التذوق و الاحساس بالجمال. وشعار المدرسة ( كل طفل يغرس نبتة ) .
3 نادي الوقاية من الحوادث و الأخطار :تتم توعية الأفراد بالمخاطر المنتشرة في المحيط من أجل اتخاذ اجراءات أمنية .
-واستجابة للثنائية القائمة بين تنشئة الأجيال التنشئة التي تواكب التقدم العلمي و المعرفي في عصر التقنيات الحديثة و تكوين المربين و جعلهم قادرين على الاضطلاع بأدوارهم مصرين على رفع التحدي, تفرض حركية النظام التربوي على المعلم أن يقتحم الحياة الجامعية من جديد,و يستدرك ما فاته في التحصيل العلمي حتى يعود الاعتبار لشخصه الذي توقف لبرهة من الزمن يعطي ولا يأخذ. تعاقب عليه الأجيال صاعدة ،وهو متصلبا لا يبدي حركة ،لذا لزم عليه أن ينخرط في دورات التكوين ، و أن يبادر الفرص لتحسين مستواه العلمي حتى يكون في مستوى الرد على تساؤلات أبنائه و طلبته وحتى يفهم ما تناولته المقررات المبرمجة في المناهج دون إحراج من طالب أو ولي أو مسؤول .وإن كان للتكوين الأكاديمي ضرورة ملحة فإني أحث على التكوين الذاتي لأنه خير وسيلة لتحسين المستوى وإثراء المعارف بالاطلاع على المناهج و الوثائق و الملفات التربوية و الكتب الملحقة بالبرامج الموضحة .و زيارة المواقع التربوية عبر الانترنت ومشاهدة البرامج التليفزيونية التربوية والأفلام الوثائقية على الفضائيات وانتقاء المفيد منها و الوقوف عند المحطات النعليمية للإستفادة .
إن توازن المعادلة تجديد المناهج والارتقاء بالفكر يرفع من جودة التعليم والتعلم .
جيل متميز ينتج مجتمع متألق ينتج أمة راقية
وما فتئ الزمان يدور حتى *** مضى بالمجد قوم آخرون
وأصبح لا يرى بالركب قومي *** وقد كانـــوا أئمته قرونــا
وآلمني وآلم كل حـــر سؤال الدهر * * *أيـــن المسلمـــون؟؟؟
وأصبح لا يرى بالركب قومي *** وقد كانـــوا أئمته قرونــا
وآلمني وآلم كل حـــر سؤال الدهر * * *أيـــن المسلمـــون؟؟؟
من مواضيعي
0 حلوى الحلزون
0 كيكة النعناع المنعشة
0 تحضير الغراتان
0 طريقة تحضير الكيك
0 طريقة تحصير الكيك
0 أطباق تونسية
0 كيكة النعناع المنعشة
0 تحضير الغراتان
0 طريقة تحضير الكيك
0 طريقة تحصير الكيك
0 أطباق تونسية











