جديد الحذاء و صاحبه
17-12-2008, 06:45 AM
شحال راه يدير ؟؟
عبارة مستعملة في الأسواق الجزائرية لتثمين كل ما يباع
و في العالم العربي اليوم و بعد يوم الحذاء جاء دور ثمن الحذاء
جاء في "البيان" اليوم :
بات بوسع رواد شبكة الانترنت ممارسة لعبة جديدة أطلقها شاب بريطاني تقضي برمي حذاء على الرئيس الأميركي وإصابته خلال 30 ثانية، حيث ناهز عدد مشتركي الموقع الذي أطلقه إليكس المليون ونصف زائر في يومين فقط.
وفي اطار ردود الفعل المرحبة، فتح مواطن سعودي مزادا للحذاء، معتبرا إياه «وساما للحرية» وليس حذاءً. وعرض المواطن السعودي حسن محمد مخافة، من منطقة عسير، شراء حذاء الزيدي بعشرة ملايين دولار أميركي.
وقال مخافة إنه يملك عقارات وأراضي كثيرة تزيد قيمتها على المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره «وسام الحرية»، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك.
وقال مخافة «60 عاما»، وهو مدرس مرحلة ابتدائية متقاعد، إن «المبلغ جاهز وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي هو أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارا باسم وسام الحرية».
وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما «يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأميركية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء».
كذلك، أوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.
إلى ذلك، أعلن النائب العراقي المستقل علي الصجري عن استعداده لشراء هذا الحذاء ب250 ألف دولار، لافتا إلى رغبته في عرضه في أحد المتاحف الدولية. كان ذلك بعيد إعلان مدرب المنتخب العراقي السابق عدنان حمد استعداه لدفع 100 ألف دولار لقاء حصوله على حذاء الزيدي الذي وصفه بحذاء الكرامة.
أما عن صاحب الحذاء فجاء في نفس الصحيفة اليوم :
ذكرت محطة «البغدادية» العراقية أن الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي قذف الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه، اتصل بشقيقه هاتفياً مساء أمس وأبلغه أنه بحالة صحية جيدة وأنه سيمثل أمام قاضي التحقيقات في «محكمة الجنايات المركزية» اليوم الأربعاء، طالباً فريقاً من المحامين للدفاع عنه.
وفي واشنطن أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن بوش «لا يكن أي ضغينة» للزيدي، مشيرةً إلى أنه سيترك الأمر للسلطات العراقية لتقرر «معاقبته أو العفو عنه». ونبهت وزارة الخارجية الأميركية «ستدين» أي «أعمال عنف» يمكن أن يتعرض لها الصحافي العراقي بعدما كان شقيقه ضرغام الزيدي أشار في تصريحاتٍ صحافية إلى أن أخاه نقل إلى المستشفى بعدما تعرض لكسر في ذراعه وأضلاعه وعينه.
عبارة مستعملة في الأسواق الجزائرية لتثمين كل ما يباع
و في العالم العربي اليوم و بعد يوم الحذاء جاء دور ثمن الحذاء
جاء في "البيان" اليوم :
بات بوسع رواد شبكة الانترنت ممارسة لعبة جديدة أطلقها شاب بريطاني تقضي برمي حذاء على الرئيس الأميركي وإصابته خلال 30 ثانية، حيث ناهز عدد مشتركي الموقع الذي أطلقه إليكس المليون ونصف زائر في يومين فقط.
وفي اطار ردود الفعل المرحبة، فتح مواطن سعودي مزادا للحذاء، معتبرا إياه «وساما للحرية» وليس حذاءً. وعرض المواطن السعودي حسن محمد مخافة، من منطقة عسير، شراء حذاء الزيدي بعشرة ملايين دولار أميركي.
وقال مخافة إنه يملك عقارات وأراضي كثيرة تزيد قيمتها على المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره «وسام الحرية»، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك.
وقال مخافة «60 عاما»، وهو مدرس مرحلة ابتدائية متقاعد، إن «المبلغ جاهز وسيقوم بتسليمه مقابل حذاء الزيدي، الذي هو أغلى من كل عقاراته وأملاكه، وسيورثه لأولاده، ليصبح مزارا باسم وسام الحرية».
وأضاف أنه واثق بأن الحذاء سيعوض الملايين العشرة، لكنه لا ينظر للأمر نظرة تجارية، وإنما «يراه إعادة جزء من الكرامة العربية المبعثرة التي أهدرتها سياسات الإدارة الأميركية الحالية، باحتلالها مناطق عربية وإسلامية مثل العراق وأفغانستان وتسببها في وقوع ضحايا أبرياء».
كذلك، أوضح حسن مخافة، أنه افتتح المزاد بمبلغ العشرة ملايين دولار في منتديات عسير على الإنترنت التي يشرف عليها، وعبر عشرات المجموعات البريدية، وتلقى رسائل تأييد ورغبات في المساهمة من وجهاء وشيوخ في قبيلته وشخصيات في العالم العربي.
إلى ذلك، أعلن النائب العراقي المستقل علي الصجري عن استعداده لشراء هذا الحذاء ب250 ألف دولار، لافتا إلى رغبته في عرضه في أحد المتاحف الدولية. كان ذلك بعيد إعلان مدرب المنتخب العراقي السابق عدنان حمد استعداه لدفع 100 ألف دولار لقاء حصوله على حذاء الزيدي الذي وصفه بحذاء الكرامة.
أما عن صاحب الحذاء فجاء في نفس الصحيفة اليوم :
ذكرت محطة «البغدادية» العراقية أن الصحافي العراقي منتظر الزيدي، الذي قذف الرئيس الأميركي جورج بوش بحذائه، اتصل بشقيقه هاتفياً مساء أمس وأبلغه أنه بحالة صحية جيدة وأنه سيمثل أمام قاضي التحقيقات في «محكمة الجنايات المركزية» اليوم الأربعاء، طالباً فريقاً من المحامين للدفاع عنه.
وفي واشنطن أكدت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو أن بوش «لا يكن أي ضغينة» للزيدي، مشيرةً إلى أنه سيترك الأمر للسلطات العراقية لتقرر «معاقبته أو العفو عنه». ونبهت وزارة الخارجية الأميركية «ستدين» أي «أعمال عنف» يمكن أن يتعرض لها الصحافي العراقي بعدما كان شقيقه ضرغام الزيدي أشار في تصريحاتٍ صحافية إلى أن أخاه نقل إلى المستشفى بعدما تعرض لكسر في ذراعه وأضلاعه وعينه.
من مواضيعي
0 نتيجة مقابلة اليوم : الجزائر -المغرب
0 أكبر المليارات للمحترفيـن
0 الحكم بسجن شكيب،خليفه و آخرون/فيديو
0 الحكم بالسجن شكيب،خليفه و آخرون
0 اسرائيل : رئيس وزراء مصر معادي لنا
0 أوباما يريد اسقاط العمامة
0 أكبر المليارات للمحترفيـن
0 الحكم بسجن شكيب،خليفه و آخرون/فيديو
0 الحكم بالسجن شكيب،خليفه و آخرون
0 اسرائيل : رئيس وزراء مصر معادي لنا
0 أوباما يريد اسقاط العمامة











