بدون تعليق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
07-05-2009, 06:43 AM
قال الشيخ يوسف القرضاوي في كتابه (فقه الأولويات ) :
الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك".
القرضاوي في الرد على الاحباش:
وهابيون: نسبة للإمام بن عبد الوهاب الذي قام في جزيرة العرب حارب الشرك والخرافة للعودة للكتاب والسنة وعلى أساس دعوته قامت الدولة السعودية الحديثة، وهو حنبلي، وليس هناك ما يسمى الوهابية، ومن يحترم الإمام ابن حنبل لابد أن يحترم الإمام محمد بن عبد الوهاب لأنه لم يخرج عن الحنبلية في شيء، ليس من الضروري أخذ كل القضايا التي أخذها بالإمام ابن عبد الوهاب ولا حتى بالإمام ابن تيمية وابن القيم، إنما مخالفتهم في بعض الأوقات وهذا لا يعني أن دعوتهم دعوة ضالة أو منحرفة، لذا أعجب من الأحباش الذين تقوم دعوتهم على تكفير ابن تيمية وابن القيم وتكفير كثير من العلماء، عملية التكفير كتبت فيها (ظاهرة الغلو في التكفير) وهذا لا يقبله الإسلام فهو شحيح بوصف الفرد بالكفر لأن أصله حسن الظن بالمسلم، لذا أنكر على الأحباش هذا. وأرى أنهم يغالون في كثير من الأمور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
دوافع المنافحة الوهابية
الغيرة المشبوهة على الشيخ القرضاوي
عمر المالكي
(الكلب العاوي)، (أجهل من حمار)، (عجوز أفقه منه)، (من علماء السوء)، (قرد)، (خبيث)، (كبر في السن)، تمثّل بعض قائمة النعوت المتداولة في الوسط الوهابي الديني والشعبي التي قُذف بها العالم الجليل الشيخ يوسف القرضاوي، حتى باتت تلك النعوت من خصوصيات الثقافة الوهابية. وبإمكان المرء القيام بجوجلة سريعة للبحث في المواقع الوهابية المشتملة على (كتب للتنزيل) ليصعق من المحتويات اللاهبة التي تنطوي عليها كتابات وفتاوى علماء السلفية من ألفاظ يربأ الإنسان السويُّ عن استعمالها، ومن بين تلك الكتب:
الشيخ الفوزان: قلد القرضاوي الأقوال الشاذّة
ـ (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام)، أحمد بن محمد بن منصور العديني
ـ (القرضاوي في الميزان)، سليمان بن صالح الخراشي
ـ (إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)، مقبل بن هادي الوادعي
ـ (الحق الدامغ للدعاوي في دحض مزاعم القرضاوي)، عبد الكريم الحميد
ـ (تعزيز الرد الكاوي لإسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)، لعبد الله شكيب السلفي
ـ (غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)، الشيخ ناصر الدين الألباني
ـ (الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام)، صالح الفوزان
ـ (مجموعة علماء الدليل على ما للقرضاوي من أباطيل).
هذه بعض ما صنّفه علماء الوهابية ضد فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، إلى جانب عشرات المقالات كتبها علماء وهابيون تنضح بالإسفاف واللغة الهابطة التي لا تليق برجل دين فكيف إذا عني بها عالماً جليلاً أفنى عمره في خدمة الإسلام ونشر الدعوة.
وقد تكفّلت دور النشر، والمكتبات، والمواقع الحوارية السلفية بنشر هذه الكتب والدعاية لها والحثّ على قرائتها في سياق التحذير والتشهير. ومن بين ما قاله علماء الوهابية عن الشيخ القرضاوي:
• أجاب الشيخ الألباني عن سؤال حول آراء الشيخ القرضاوي بالقول (يوسف القرضاوي دراسته أزهرية و ليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة. و له فلسفة خطيرة جداً، إذا جاء الشيء محرَّم في الشرع، يتخلص من التحريم..).
• أجاب الشيخ إبن جبرين ما نصه: (لا شك أن هذا الرجل معه هذا التساهل. سبب ذلك أنه يريد أن يكون محبوباً عند عامة الناس. حتى يقولوا أنه يسهل على الناس، وأنه يتبع الرخص ويتبع اليسر. هذه فكرته. فإذا رأى أكثرية الناس يميلون إلى سماع الغناء قال: إنه ليس بحرام. وإذا رأى أن أكثر الناس يميلون إلى إباحة كشف المرأة وجهها، قال: إن هذا ليس بحرام، أنه يجوز لها كشف وجهها عند الأجانب. وهكذا فلأجل ذلك صار يتساهل حتى يرضي أكثرية الناس. فنقول لك لا تستمع إلى فتاواه، وعليك أن تحذرها وأن تتمسك بالحق وتعرفه. والحق –والحمد لله– واضح والأدلة عليه كثيرة. وكون هؤلاء –هو أو غيره– يسعون في التقريب مع الرافضة، ومع المبتدعة، حتى مع الكفار كالنصارى واليهود، هذا من زلاتهم، ولا يجوز أن نقلدهم في خطاياهم وزلاتهم).
• الشيخ مقبل الوادعي جاء بما هو أدهى ومخلّ بآداب الإسلام بقوله: (إن الشيطان قد تفرغ له ليلقي له شبهاته. وهذا لا يعلمه إلا من أطلعه إبليس على سره).
وقد عكف الرعاع وقطعان الوهابية بنشر آراء علمائهم في فضيلة الشيخ القرضاوي وبرعوا في تلخيصها وإجمالها كيما تكون سريعة في الرواج وسهلة في تبني المواقف (الشرعية)، فكتب أحدهم مقرراً لأقوال العلماء ما خلاصته: بأن أفكارالشيخ القرضاوي المنحرفة قديمة ولكنها ظهرت الآن بسبب ما توفر له من تسهيلات كبيرة من جهات مجهولة على الفضائيات والمؤتمرات والإنترنت وغيرها، مما لا يتوفر لأي عالم آخر، وأن الشيخ القرضاوي يتسرّع في الإجابة في المسائل المعضلة التي تتطلب الأناة والتروي والمدارسة الجماعية. وهو كثيراً ما يفتي بالرأي بدون علم ولا تأني..فهو مستعد لأن يفتي بأي شيء يرغبه الجمهور وفق قاعدة الشهوات تبيح المحظورات، وأن الشيخ بعد خروجه من مصر واستقراره في نعيم حكام قطر وبذخهم عليه، فلم يعد من الممكن عليه مخالفتهم في القضايا المصيرية. فرجع عن كثير من أفكاره مثل تكفير من لا يحكم بما أنزل الله، وقضايا الجهاد، وقضايا الولاء والبراء، وغير ذلك. وأن الشيخ بعد أن كبر وشاخ فإنه اختلط عقلياً فجاءت تلك الأفكار المنحرفة. وبالتالي وجب ترك كل كتبه وفتاواه الجديدة)
الشيخ صالح السحيمي وصف فضيلة الشيخ القرضاوي بأنه شخصٌ (يفتن الأمَّة عبر أجهزة القنوات الفاسدة..)..
عبدالكريم الحميد: القرضاوي غاوي
أما الشيخ مقبل الوادعي فأسفّ في الكلام وأطلق وصفاً بذيئاً على عالم كبير وهو (الكلب العاوي)، وأخذته العزّة في إسفافه فأوغل في تجيير آيات كريمة كقوله تعالى (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ)[سورة الحج/الآية:18] وقوله تعالى: (واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا) [سورة الأعراف/الآية:175-176] ويقول: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) [سورة الجمعة/الآية:5] ويقول: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ) [سورة الأنفال/الآية:22-23].
وما يدهي أن هذه التوصيفات المبتذلة لقيت قبولاً لدى العلماء السلفيين فضلاً عن أتباعهم، ولم ينكروا عليه فقد وقعوا ما وقع فيه من إسفاف في القول، وخرجوا كما خرج عن حدود اللياقة والتهذيب، فنشرواً كتاباً بعنوان (جمع الفتاوي في بيان جواز تسمية القرضاوي بالكلب العاوي)، يشتمل على كلام علماء الوهابيين مشحوناً بألفاظ التجريح الشديدة مثل الكلب والحمار والقرد والخبيث وأمثالها، تعضيداً لما قاله الشيخ الوادعي في فضيلة الشيخ القرضاوي، و(أن ما قاله لم يكن بدعاً من القول ولا شذ عن العلماء بل من خالفه فهو أحق بالشذوذ وهو المنبوذ!).
في ظل الحملة الوهابية المتواصلة منذ عقدين على الشيخ القرضاوي، وفي ظل صمت سياسي وديني وإعلامي سعودي عن كل ما أصاب الشيخ من أذى وتجريح، قررت الوهابية السياسية والإعلامية تجميد حملتها واستغلال الخلاف الطارىء بين الشيخ القرضاوي وعدد من علماء الشيعة على خلفية تصريحات وبيانات صدرت عن الشيخ القرضاوي حول الشيعة، فأفاض الوهابيون في تأجيجها، ونفخوا في نارالفتنة التي خمدت لسنوات طويلة بالرغم من محاولات الوهابيين إضرامها.
هؤلاء الذين وجدوا فرصة في تأجيج الفتنة الطائفية على خلفية تصريحات فضيلة الشيخ الجليل يوسف القرضاوي الأخيرة، لم يدفعهم الحرص على بيضة الإسلام ولا الغيرة على مكانة عالم كبير في مقام الشيخ القرضاوي، الذي لم ينل قبله أو بعده من الأذى والتجريح والتعريض كما ناله من علماء الوهابية، الى حد أن الرعاع تطاولوا باللسان والقلم فقالوا فيه ما لم يقله أعداء الإسلام فيه.
وخلال فترة قياسية جنّدت وسائل إعلامية سعودية، ومواقع حوارية سلفية، وشخصيّات وهابية كل ما أمكنها من طاقات لجهة تثمير القضية من أجل إشعال فتنة طائفية لأغراض ليست بريئة وغير دينية، خصوصاً ممن كان بالأمس يجهد في استعمال ما عجزت قواميس البذاءة عن إنتاجه من ألفاظ، ومن صمت حتى عن مجرد الإنكار باللسان على وقاحة وقباحة اللغة لدى من امتطوا صهوة الدين، فأسرفوا بصفاقة غير معهودة في كيل الإتهامات والنيل من كرامة ومقام من سبقهم في ميدان العلم والجهاد والدعوة، ومن تربى على دروسه وعلمه أجيال.
وعلى حين غرّة، أصبح الشيخ القرضاوي (العالم الجليل)، و(المنافح عن أهل السنة والجماعة)، و(لا يخشى في الله لومة لائم)، و(فضيلة الداعية)، و(ندعو لمناصرة الشيخ العلامة القرضاوي)، (كلنا القرضاوي)، بحسب ما جادت به المواقع السلفية ذاتها التي بالأمس القريب كانت تنظّم الحملات التشهيرية ضد الشيخ القرضاوي بعنوان الاحتساب والتقرّب الى الله عزّ وجل.
منقول ..................................منقول
الإمام ابن عبد الوهاب
فالإمام محمد بن عبد الوهاب في الجزيرة العربية كانت الأولوية عنده للعقيدة، لحماية حمى التوحيد من الشركيات والخرافيات التي لوثت نبعه، وكدرت صفاءه، وألف في ذلك كتبه ورسائله، وقام بحملاته الدعوية والعملية في هدم مظاهر الشرك".
القرضاوي في الرد على الاحباش:
وهابيون: نسبة للإمام بن عبد الوهاب الذي قام في جزيرة العرب حارب الشرك والخرافة للعودة للكتاب والسنة وعلى أساس دعوته قامت الدولة السعودية الحديثة، وهو حنبلي، وليس هناك ما يسمى الوهابية، ومن يحترم الإمام ابن حنبل لابد أن يحترم الإمام محمد بن عبد الوهاب لأنه لم يخرج عن الحنبلية في شيء، ليس من الضروري أخذ كل القضايا التي أخذها بالإمام ابن عبد الوهاب ولا حتى بالإمام ابن تيمية وابن القيم، إنما مخالفتهم في بعض الأوقات وهذا لا يعني أن دعوتهم دعوة ضالة أو منحرفة، لذا أعجب من الأحباش الذين تقوم دعوتهم على تكفير ابن تيمية وابن القيم وتكفير كثير من العلماء، عملية التكفير كتبت فيها (ظاهرة الغلو في التكفير) وهذا لا يقبله الإسلام فهو شحيح بوصف الفرد بالكفر لأن أصله حسن الظن بالمسلم، لذا أنكر على الأحباش هذا. وأرى أنهم يغالون في كثير من الأمور.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ
دوافع المنافحة الوهابية
الغيرة المشبوهة على الشيخ القرضاوي
عمر المالكي
(الكلب العاوي)، (أجهل من حمار)، (عجوز أفقه منه)، (من علماء السوء)، (قرد)، (خبيث)، (كبر في السن)، تمثّل بعض قائمة النعوت المتداولة في الوسط الوهابي الديني والشعبي التي قُذف بها العالم الجليل الشيخ يوسف القرضاوي، حتى باتت تلك النعوت من خصوصيات الثقافة الوهابية. وبإمكان المرء القيام بجوجلة سريعة للبحث في المواقع الوهابية المشتملة على (كتب للتنزيل) ليصعق من المحتويات اللاهبة التي تنطوي عليها كتابات وفتاوى علماء السلفية من ألفاظ يربأ الإنسان السويُّ عن استعمالها، ومن بين تلك الكتب:
الشيخ الفوزان: قلد القرضاوي الأقوال الشاذّة
ـ (رفع اللثام عن مخالفة القرضاوي لشريعة الإسلام)، أحمد بن محمد بن منصور العديني
ـ (القرضاوي في الميزان)، سليمان بن صالح الخراشي
ـ (إسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)، مقبل بن هادي الوادعي
ـ (الحق الدامغ للدعاوي في دحض مزاعم القرضاوي)، عبد الكريم الحميد
ـ (تعزيز الرد الكاوي لإسكات الكلب العاوي يوسف بن عبد الله القرضاوي)، لعبد الله شكيب السلفي
ـ (غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام)، الشيخ ناصر الدين الألباني
ـ (الإعلام بنقد كتاب الحلال والحرام)، صالح الفوزان
ـ (مجموعة علماء الدليل على ما للقرضاوي من أباطيل).
هذه بعض ما صنّفه علماء الوهابية ضد فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي، إلى جانب عشرات المقالات كتبها علماء وهابيون تنضح بالإسفاف واللغة الهابطة التي لا تليق برجل دين فكيف إذا عني بها عالماً جليلاً أفنى عمره في خدمة الإسلام ونشر الدعوة.
وقد تكفّلت دور النشر، والمكتبات، والمواقع الحوارية السلفية بنشر هذه الكتب والدعاية لها والحثّ على قرائتها في سياق التحذير والتشهير. ومن بين ما قاله علماء الوهابية عن الشيخ القرضاوي:
• أجاب الشيخ الألباني عن سؤال حول آراء الشيخ القرضاوي بالقول (يوسف القرضاوي دراسته أزهرية و ليست دراسة منهجية على الكتاب والسنة. و يفتي الناس بفتاوى تخالف الشريعة. و له فلسفة خطيرة جداً، إذا جاء الشيء محرَّم في الشرع، يتخلص من التحريم..).
• أجاب الشيخ إبن جبرين ما نصه: (لا شك أن هذا الرجل معه هذا التساهل. سبب ذلك أنه يريد أن يكون محبوباً عند عامة الناس. حتى يقولوا أنه يسهل على الناس، وأنه يتبع الرخص ويتبع اليسر. هذه فكرته. فإذا رأى أكثرية الناس يميلون إلى سماع الغناء قال: إنه ليس بحرام. وإذا رأى أن أكثر الناس يميلون إلى إباحة كشف المرأة وجهها، قال: إن هذا ليس بحرام، أنه يجوز لها كشف وجهها عند الأجانب. وهكذا فلأجل ذلك صار يتساهل حتى يرضي أكثرية الناس. فنقول لك لا تستمع إلى فتاواه، وعليك أن تحذرها وأن تتمسك بالحق وتعرفه. والحق –والحمد لله– واضح والأدلة عليه كثيرة. وكون هؤلاء –هو أو غيره– يسعون في التقريب مع الرافضة، ومع المبتدعة، حتى مع الكفار كالنصارى واليهود، هذا من زلاتهم، ولا يجوز أن نقلدهم في خطاياهم وزلاتهم).
• الشيخ مقبل الوادعي جاء بما هو أدهى ومخلّ بآداب الإسلام بقوله: (إن الشيطان قد تفرغ له ليلقي له شبهاته. وهذا لا يعلمه إلا من أطلعه إبليس على سره).
وقد عكف الرعاع وقطعان الوهابية بنشر آراء علمائهم في فضيلة الشيخ القرضاوي وبرعوا في تلخيصها وإجمالها كيما تكون سريعة في الرواج وسهلة في تبني المواقف (الشرعية)، فكتب أحدهم مقرراً لأقوال العلماء ما خلاصته: بأن أفكارالشيخ القرضاوي المنحرفة قديمة ولكنها ظهرت الآن بسبب ما توفر له من تسهيلات كبيرة من جهات مجهولة على الفضائيات والمؤتمرات والإنترنت وغيرها، مما لا يتوفر لأي عالم آخر، وأن الشيخ القرضاوي يتسرّع في الإجابة في المسائل المعضلة التي تتطلب الأناة والتروي والمدارسة الجماعية. وهو كثيراً ما يفتي بالرأي بدون علم ولا تأني..فهو مستعد لأن يفتي بأي شيء يرغبه الجمهور وفق قاعدة الشهوات تبيح المحظورات، وأن الشيخ بعد خروجه من مصر واستقراره في نعيم حكام قطر وبذخهم عليه، فلم يعد من الممكن عليه مخالفتهم في القضايا المصيرية. فرجع عن كثير من أفكاره مثل تكفير من لا يحكم بما أنزل الله، وقضايا الجهاد، وقضايا الولاء والبراء، وغير ذلك. وأن الشيخ بعد أن كبر وشاخ فإنه اختلط عقلياً فجاءت تلك الأفكار المنحرفة. وبالتالي وجب ترك كل كتبه وفتاواه الجديدة)
الشيخ صالح السحيمي وصف فضيلة الشيخ القرضاوي بأنه شخصٌ (يفتن الأمَّة عبر أجهزة القنوات الفاسدة..)..
عبدالكريم الحميد: القرضاوي غاوي
أما الشيخ مقبل الوادعي فأسفّ في الكلام وأطلق وصفاً بذيئاً على عالم كبير وهو (الكلب العاوي)، وأخذته العزّة في إسفافه فأوغل في تجيير آيات كريمة كقوله تعالى (وَمَن يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّكْرِمٍ)[سورة الحج/الآية:18] وقوله تعالى: (واتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِيَ آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ. وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَث ذَّلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا) [سورة الأعراف/الآية:175-176] ويقول: (مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا) [سورة الجمعة/الآية:5] ويقول: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابَّ عِندَ اللّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لاَ يَعْقِلُونَ. وَلَوْ عَلِمَ اللّهُ فِيهِمْ خَيْرًا لأسْمَعَهُمْ وَلَوْ أَسْمَعَهُمْ لَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ) [سورة الأنفال/الآية:22-23].
وما يدهي أن هذه التوصيفات المبتذلة لقيت قبولاً لدى العلماء السلفيين فضلاً عن أتباعهم، ولم ينكروا عليه فقد وقعوا ما وقع فيه من إسفاف في القول، وخرجوا كما خرج عن حدود اللياقة والتهذيب، فنشرواً كتاباً بعنوان (جمع الفتاوي في بيان جواز تسمية القرضاوي بالكلب العاوي)، يشتمل على كلام علماء الوهابيين مشحوناً بألفاظ التجريح الشديدة مثل الكلب والحمار والقرد والخبيث وأمثالها، تعضيداً لما قاله الشيخ الوادعي في فضيلة الشيخ القرضاوي، و(أن ما قاله لم يكن بدعاً من القول ولا شذ عن العلماء بل من خالفه فهو أحق بالشذوذ وهو المنبوذ!).
في ظل الحملة الوهابية المتواصلة منذ عقدين على الشيخ القرضاوي، وفي ظل صمت سياسي وديني وإعلامي سعودي عن كل ما أصاب الشيخ من أذى وتجريح، قررت الوهابية السياسية والإعلامية تجميد حملتها واستغلال الخلاف الطارىء بين الشيخ القرضاوي وعدد من علماء الشيعة على خلفية تصريحات وبيانات صدرت عن الشيخ القرضاوي حول الشيعة، فأفاض الوهابيون في تأجيجها، ونفخوا في نارالفتنة التي خمدت لسنوات طويلة بالرغم من محاولات الوهابيين إضرامها.
هؤلاء الذين وجدوا فرصة في تأجيج الفتنة الطائفية على خلفية تصريحات فضيلة الشيخ الجليل يوسف القرضاوي الأخيرة، لم يدفعهم الحرص على بيضة الإسلام ولا الغيرة على مكانة عالم كبير في مقام الشيخ القرضاوي، الذي لم ينل قبله أو بعده من الأذى والتجريح والتعريض كما ناله من علماء الوهابية، الى حد أن الرعاع تطاولوا باللسان والقلم فقالوا فيه ما لم يقله أعداء الإسلام فيه.
وخلال فترة قياسية جنّدت وسائل إعلامية سعودية، ومواقع حوارية سلفية، وشخصيّات وهابية كل ما أمكنها من طاقات لجهة تثمير القضية من أجل إشعال فتنة طائفية لأغراض ليست بريئة وغير دينية، خصوصاً ممن كان بالأمس يجهد في استعمال ما عجزت قواميس البذاءة عن إنتاجه من ألفاظ، ومن صمت حتى عن مجرد الإنكار باللسان على وقاحة وقباحة اللغة لدى من امتطوا صهوة الدين، فأسرفوا بصفاقة غير معهودة في كيل الإتهامات والنيل من كرامة ومقام من سبقهم في ميدان العلم والجهاد والدعوة، ومن تربى على دروسه وعلمه أجيال.
وعلى حين غرّة، أصبح الشيخ القرضاوي (العالم الجليل)، و(المنافح عن أهل السنة والجماعة)، و(لا يخشى في الله لومة لائم)، و(فضيلة الداعية)، و(ندعو لمناصرة الشيخ العلامة القرضاوي)، (كلنا القرضاوي)، بحسب ما جادت به المواقع السلفية ذاتها التي بالأمس القريب كانت تنظّم الحملات التشهيرية ضد الشيخ القرضاوي بعنوان الاحتساب والتقرّب الى الله عزّ وجل.
منقول ..................................منقول
من مواضيعي
0 رجاء.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.
0 محمد 6 / ملك البنان ( اشهار مجّاني )
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 مطيشة نتاع البنان حكمها الفار الجزائري.
0 نداء أخوي الى كل زوار منتديات الشروق الاحرار.









