بناء المجتمع قبل الحكم بالشريعة الاسلامي
26-06-2009, 07:12 PM
مما وقع فيه الخلل ان معظم العاملين في الحقل الاسلامي خصوصا المتحمسون منهم انهم اعطوا عناية
كبيرة لقضية ما اسموه تطبيق الشريعة الاسلامية
وهم يعنون الجانب القانوني من الشريعة .
ولا سيما بالعقوبات اي الحدود والقصاص والتعازير .
وهذا الجانب من الاسلام لا ينقضه احد ولا يغفله .
ولكن المبالغة في المطالبة به والحديث عنه واعتباره راس الامر وعمود وذرة سنامه كان له اثار شيئة على التفكير الاسلامي
والفكر الاسلامي وعلى فكر الناس العاديين .
واذ اني ما زلت ايقن واقول بان الكيان يجب تاسيسه من الاساس فلا يمكن لاي حكم ان يستمر دون قاعدة شعبية تتقبله .
فالقوانين وحدها لا تصنع المجتمعات ولا تبني الامم وانما تصنع المجتمعات التربية والثقافة ثم تاتي القوانين سياجا وحماية .
فالواجب والاولى ان نعطي هذه القضية حقها وحجمها الحقيقي .
وان نعطي مساحة مناسبة للاشتغال والاعداد والمطالبة بتربية اسلامية متكاملة .
تتابع الطفل في نعومة اظافره وتستمر معه حتى يتخرج في الجامعة .
والتربية هنا تكون في كل جوانب حياة الفرد المسلم حتى نساعده على انشاء شخصيته المسلمة كي ينتج عندنا جيل مسلم
مؤمن بالله ومعتز بدينه وامته .
ولا بد من الوقوف في وجه الفلسفات المادية واللادينية الستوردة .
وان من اولويات المهمة في مجال تكوين الخلافة الاسلامية او الحكم الاسلامي .
يكون بعناية بناء الفرد قبل بناء المجتمع او بتغيير الاتفس قبل تغيير الانظمة والمؤسسات .
كما جاء في قوله تعالى :-
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
فهذا اساس كل اصلاح او تغيير او بناء اجتماعي .
البدء بالفرد فهو اساس البناء كله اذ لا امل في اقامة بناء سليم متين اذا كانت لبناته واية او فاسدة .
وانما يبنى الانسان اول ما يبنى بالايمان اي بغرس العقيدة الصحيحة في قلبه التي تصحح له نظراته الى العالم والى الانسان .
فقد راينا في اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كيف نقلهم من ايمانهم بالجاهلية المقيتة الى الاسلام ومن عبادة الاصنام الى
عبادة الله ومن رعاية
الاغنام الى رعاية الامم وقيادة البشرية واخراجها من الظلمات وتوجيهها الى هداية الله .
ولقد ظل النبي عليه الصلاة والسلام ينشر دعوته وينشا الجيل الاول في مكه ثلاثة عشر سنة .
ان اهم ما ينبغي ان نشغل به اليوم اذا اردنا الاصلاح ان نبدا بداية صحيحة وذلك ببناء الانسان بناء حقيقيا لا صوريا نبني عقله وروحه
وجسمه وخلقه بناء متوازنا لا طغيان فيه .
نبنيه عقليا بالثقافة وروحيا بالعبادة وجسميا بالرياضة وخلقيا بالفضيلة وعسكريا بالخشونة .
وجتماعيا بالمشاركة وسياسيا بالتوعية ونعده للدين وللدنيا معا وليكون صالحا لنفسه مصلحا لغيره .
زينك ذلك في تصور كلي للوجود وفلسفة واضحة للحياة ومشروع متكامل تؤمن به الامة وتربي ابناءها وبناتها على اليقين به
والعمل وفق حكمه والسير على نهجه وتتعاون على ذلك كل المؤسسات المرئية والاذاعية والمقروءة والمسموعة والتعليمية والمساجد .
وهل يبلغ البنيان يوما تمامه اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
اين ان المؤسسات دورها متكامل فلا يبني احدها وبالمقابل تهدم الاخرى
كبيرة لقضية ما اسموه تطبيق الشريعة الاسلامية
وهم يعنون الجانب القانوني من الشريعة .
ولا سيما بالعقوبات اي الحدود والقصاص والتعازير .
وهذا الجانب من الاسلام لا ينقضه احد ولا يغفله .
ولكن المبالغة في المطالبة به والحديث عنه واعتباره راس الامر وعمود وذرة سنامه كان له اثار شيئة على التفكير الاسلامي
والفكر الاسلامي وعلى فكر الناس العاديين .
واذ اني ما زلت ايقن واقول بان الكيان يجب تاسيسه من الاساس فلا يمكن لاي حكم ان يستمر دون قاعدة شعبية تتقبله .
فالقوانين وحدها لا تصنع المجتمعات ولا تبني الامم وانما تصنع المجتمعات التربية والثقافة ثم تاتي القوانين سياجا وحماية .
فالواجب والاولى ان نعطي هذه القضية حقها وحجمها الحقيقي .
وان نعطي مساحة مناسبة للاشتغال والاعداد والمطالبة بتربية اسلامية متكاملة .
تتابع الطفل في نعومة اظافره وتستمر معه حتى يتخرج في الجامعة .
والتربية هنا تكون في كل جوانب حياة الفرد المسلم حتى نساعده على انشاء شخصيته المسلمة كي ينتج عندنا جيل مسلم
مؤمن بالله ومعتز بدينه وامته .
ولا بد من الوقوف في وجه الفلسفات المادية واللادينية الستوردة .
وان من اولويات المهمة في مجال تكوين الخلافة الاسلامية او الحكم الاسلامي .
يكون بعناية بناء الفرد قبل بناء المجتمع او بتغيير الاتفس قبل تغيير الانظمة والمؤسسات .
كما جاء في قوله تعالى :-
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم
فهذا اساس كل اصلاح او تغيير او بناء اجتماعي .
البدء بالفرد فهو اساس البناء كله اذ لا امل في اقامة بناء سليم متين اذا كانت لبناته واية او فاسدة .
وانما يبنى الانسان اول ما يبنى بالايمان اي بغرس العقيدة الصحيحة في قلبه التي تصحح له نظراته الى العالم والى الانسان .
فقد راينا في اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام كيف نقلهم من ايمانهم بالجاهلية المقيتة الى الاسلام ومن عبادة الاصنام الى
عبادة الله ومن رعاية
الاغنام الى رعاية الامم وقيادة البشرية واخراجها من الظلمات وتوجيهها الى هداية الله .
ولقد ظل النبي عليه الصلاة والسلام ينشر دعوته وينشا الجيل الاول في مكه ثلاثة عشر سنة .
ان اهم ما ينبغي ان نشغل به اليوم اذا اردنا الاصلاح ان نبدا بداية صحيحة وذلك ببناء الانسان بناء حقيقيا لا صوريا نبني عقله وروحه
وجسمه وخلقه بناء متوازنا لا طغيان فيه .
نبنيه عقليا بالثقافة وروحيا بالعبادة وجسميا بالرياضة وخلقيا بالفضيلة وعسكريا بالخشونة .
وجتماعيا بالمشاركة وسياسيا بالتوعية ونعده للدين وللدنيا معا وليكون صالحا لنفسه مصلحا لغيره .
زينك ذلك في تصور كلي للوجود وفلسفة واضحة للحياة ومشروع متكامل تؤمن به الامة وتربي ابناءها وبناتها على اليقين به
والعمل وفق حكمه والسير على نهجه وتتعاون على ذلك كل المؤسسات المرئية والاذاعية والمقروءة والمسموعة والتعليمية والمساجد .
وهل يبلغ البنيان يوما تمامه اذا كنت تبنيه وغيرك يهدم
اين ان المؤسسات دورها متكامل فلا يبني احدها وبالمقابل تهدم الاخرى
[ يـــا إبــن ادم لا تـظـلـمــن إذا مـا كـنـت مـقـتـدرا
فـالــظــلـم يـرجـع عـقـبـاه إلــــــى الـــنـــدم
تـنـام عـيـنـاك والمـظـلـوم مـنـتـبـه
يـدعـو عـلـيـك وعـيـن الله لـم تـنـم]
فـالــظــلـم يـرجـع عـقـبـاه إلــــــى الـــنـــدم
تـنـام عـيـنـاك والمـظـلـوم مـنـتـبـه
يـدعـو عـلـيـك وعـيـن الله لـم تـنـم]
من مواضيعي
0 عقوبة النفع العام وقيمتها المضافة لسلم العقوبات
0 عقوبة الإعدام في الجزائر: الواقع وإستراتيجية الإلغاء
0 النفقة
0 صلاحيات المحضر القضائي الجديدة في مجال تنفيذ السندات : حسب قانون الاجراءات ال
0 الجرائم المتعلقة بشبكة الإنترنت مفاهيم وأساليب وخصائص
0 من نقيب المحامين27 عيد سعيد الى احبابي واخواني في المنتدى
0 عقوبة الإعدام في الجزائر: الواقع وإستراتيجية الإلغاء
0 النفقة
0 صلاحيات المحضر القضائي الجديدة في مجال تنفيذ السندات : حسب قانون الاجراءات ال
0 الجرائم المتعلقة بشبكة الإنترنت مفاهيم وأساليب وخصائص
0 من نقيب المحامين27 عيد سعيد الى احبابي واخواني في المنتدى








