المرأة الّتي أحبّها و المرأة الّتي أكرهها و المرأة الّتي عرفتها....
13-07-2009, 04:13 PM
المرأة الّتي أحبّها هي/
الحييّة الباشّة الّنظيفة المشرقة الوجه، السّاحرة الآسرة بخصالها و جمال روحها، الذّكيّة حديثها همس و صوتها بالكاد يُسمع، تأكل من الطّعام القليل و تؤثر زوجها و أولادها و الغير بأفضله، آخر من ينام و أوّل من يستيقظ، لا يُرى قطّ فراش نومها، تُشارك زوجها همومه و تُعينه على نوائب الدّهر و تحمل عنه من أثقال الحياة، تغني حياته وتثريها و تعطيها بعدا و معنى، يجدها دائما في الملمّة فلا تخذله أبدا..من الإشارة تفهم، و من النّظرة تُدرك... لا تحتاج إلى أمر أو إيعاز أو تنبيه لكي تعمل أو تؤدّي ما عليها....
تبني بيتها و زوجها و تساعده على شقّ طريقه إلى النّجاح أو المجد، تمدّ حبال المودّة و القربى بين أهله و أهلها..تحتال لتخطّي الصّعاب و الفخاخ المنصوبة في طريقها، سريعة في تكيّفها مع محيطها و الّذين من حولها...سرعان ما تجد الحلّ لما يعترض مسيرة حياتها... كالوردة من جمالها و أريجها إن أصبحت و كالملاك أو كأميرة في قصرها إن أمست، لبقة و تحسن التّفريق بين الجدّ و الهزل، تعرف متى تتكلّم و متى عليها أن تصمت...إن جادلت أفحمت و إن نطقت، و إن أصابها مرض صبرت و لم يكد يظهر عليها... تعطي لكلّ قدره فليس الكبير كالصّغير و ليس الأنثى كالذّكر.. تأخذ زوجها و الغير بالرّقّة و الأدب و الصّبر الجميل، صبورة، قنوعة، عزيزة النّفس، طويلة النّفس، لا تترك شريكها و لاتسلمه أبدا...يحسد النّاس زوجها إن ظهرت برفقته و كانت له فخرا و ذخرا و تهافتت من حولهما الأنفس بالإعجاب و اعتمرت القلوب تحسد من كانت من نصيبه و تَضِنُّ عليه لُقيته و ماسته الغالية..لما يرون من رقّّتها و أدبها و ظرفها و سرعة بديهتها...آسرة...ساحرة إن حضرت جمعا حازت الإعجاب و خطفت الأضواء كلّها.....
و أكره المرأة/
الصّياحة ،النّباحة، الأكّالة، النوّامة ، الطّماّعة، الخبّارة، النّمامة.. تكون أوّل من ينام و آخر من ينهض، لا تتحرّج من أن يرى الآخرون فراش نومها ، هي كالبئر السّحيقة لا يظهر شيء ممّا يبذله أو يأتي به زوجها، لا تأبه و لا تهتمّ..لا تعينه إنّما تزيد أحماله و همومه..لا تعمل ولا تتحرّك إلاّ بالإيعاز..تؤثر نفسها بالطّعام، بطنها يُعمي بصيرتها و يطمس كرامتها، تُخزي بعلها في الملمّة و تخذله حين يحتاجها، بليدة ثقيلة السّمع و الفهم، مستعصية على التّلقين و التّأديب...إن جاءها صداع أو مرضت طال رقادها و فاحت رائحتها، و إن تكلّمت أو جادلت أزعجت و أحرجت و لم تراعي لأحد قدرا...صوتها عالي و عقلها خالي ...لا تترفّق و لا تعرف الأدب، تؤذي بعلها في الحضور و الغياب، تحرجه و تسيء له بقصد و عن غير قصد و تعمل و لا تقول إلاّ ما من شأنه تنفير النّاس و تشتيتهم من حوله، تستعدي أهله و تقطع أواصره بهم...و في كلّ لمّة أو خرجة لا يسلم (الزّوج) من مستهزئ أو ساخر أو مشفق...تثبّط عزائمه و تقوده في طريق الضّياع و الفشل...تهمّش وجوده و دوره و إن استمرّ معها دمّرته و أفسدت حياته و قطعت حبل أمله... تفسد طبع أولادها بإهمالها و بالمثل السيّء الّذي تعطيه لهم...لا حلّ و لا علاج لمثلها إلاّ هجرها و رميها في مكبّ النّفايات....
و هذه كلمات لكِ أنتِ لمّا عرفتكِ.....
الحييّة الباشّة الّنظيفة المشرقة الوجه، السّاحرة الآسرة بخصالها و جمال روحها، الذّكيّة حديثها همس و صوتها بالكاد يُسمع، تأكل من الطّعام القليل و تؤثر زوجها و أولادها و الغير بأفضله، آخر من ينام و أوّل من يستيقظ، لا يُرى قطّ فراش نومها، تُشارك زوجها همومه و تُعينه على نوائب الدّهر و تحمل عنه من أثقال الحياة، تغني حياته وتثريها و تعطيها بعدا و معنى، يجدها دائما في الملمّة فلا تخذله أبدا..من الإشارة تفهم، و من النّظرة تُدرك... لا تحتاج إلى أمر أو إيعاز أو تنبيه لكي تعمل أو تؤدّي ما عليها....
تبني بيتها و زوجها و تساعده على شقّ طريقه إلى النّجاح أو المجد، تمدّ حبال المودّة و القربى بين أهله و أهلها..تحتال لتخطّي الصّعاب و الفخاخ المنصوبة في طريقها، سريعة في تكيّفها مع محيطها و الّذين من حولها...سرعان ما تجد الحلّ لما يعترض مسيرة حياتها... كالوردة من جمالها و أريجها إن أصبحت و كالملاك أو كأميرة في قصرها إن أمست، لبقة و تحسن التّفريق بين الجدّ و الهزل، تعرف متى تتكلّم و متى عليها أن تصمت...إن جادلت أفحمت و إن نطقت، و إن أصابها مرض صبرت و لم يكد يظهر عليها... تعطي لكلّ قدره فليس الكبير كالصّغير و ليس الأنثى كالذّكر.. تأخذ زوجها و الغير بالرّقّة و الأدب و الصّبر الجميل، صبورة، قنوعة، عزيزة النّفس، طويلة النّفس، لا تترك شريكها و لاتسلمه أبدا...يحسد النّاس زوجها إن ظهرت برفقته و كانت له فخرا و ذخرا و تهافتت من حولهما الأنفس بالإعجاب و اعتمرت القلوب تحسد من كانت من نصيبه و تَضِنُّ عليه لُقيته و ماسته الغالية..لما يرون من رقّّتها و أدبها و ظرفها و سرعة بديهتها...آسرة...ساحرة إن حضرت جمعا حازت الإعجاب و خطفت الأضواء كلّها.....
و أكره المرأة/
الصّياحة ،النّباحة، الأكّالة، النوّامة ، الطّماّعة، الخبّارة، النّمامة.. تكون أوّل من ينام و آخر من ينهض، لا تتحرّج من أن يرى الآخرون فراش نومها ، هي كالبئر السّحيقة لا يظهر شيء ممّا يبذله أو يأتي به زوجها، لا تأبه و لا تهتمّ..لا تعينه إنّما تزيد أحماله و همومه..لا تعمل ولا تتحرّك إلاّ بالإيعاز..تؤثر نفسها بالطّعام، بطنها يُعمي بصيرتها و يطمس كرامتها، تُخزي بعلها في الملمّة و تخذله حين يحتاجها، بليدة ثقيلة السّمع و الفهم، مستعصية على التّلقين و التّأديب...إن جاءها صداع أو مرضت طال رقادها و فاحت رائحتها، و إن تكلّمت أو جادلت أزعجت و أحرجت و لم تراعي لأحد قدرا...صوتها عالي و عقلها خالي ...لا تترفّق و لا تعرف الأدب، تؤذي بعلها في الحضور و الغياب، تحرجه و تسيء له بقصد و عن غير قصد و تعمل و لا تقول إلاّ ما من شأنه تنفير النّاس و تشتيتهم من حوله، تستعدي أهله و تقطع أواصره بهم...و في كلّ لمّة أو خرجة لا يسلم (الزّوج) من مستهزئ أو ساخر أو مشفق...تثبّط عزائمه و تقوده في طريق الضّياع و الفشل...تهمّش وجوده و دوره و إن استمرّ معها دمّرته و أفسدت حياته و قطعت حبل أمله... تفسد طبع أولادها بإهمالها و بالمثل السيّء الّذي تعطيه لهم...لا حلّ و لا علاج لمثلها إلاّ هجرها و رميها في مكبّ النّفايات....
و هذه كلمات لكِ أنتِ لمّا عرفتكِ.....
لمّا عرفتك
عرفت الفرق
بين قبل و بعد
بين كوني حيّا
و كوني ميّتا تحت اللّحد
عرفت اللّحظة الّتي
يبدأ عندها العدّ
و اللّحظة الّتي كنت فيها
و بعدها و كيف أصبحت
عرفت نفسي
إذ عرفتك
و عرفت اللّه إذ رأيتك
و الكون الّذي خلقه من أجلك
و كلّ الأضواء و الأنوار
و الألوان و الأزهار
و كلّ الأشياء الجميلة
و كلّ ضحكة و تجربة سعيدة
و كلّ فرحة و رقصة بديعة
حين أبحرت في عينيك
أيقنت أنّي لست
مجرّد رقم أو نكرة
عرفت إبداع القدر
و اكتشفت بهجة الشّمس
في الشّروق و الغروب
أدركت الجمال الماثل
في الزّهر و الشّجر
في الطّير و ضوء القمر
في شوارغ المدينة و المطر
لمّا عرفتك
عرفت الفرق
بين قبل و بعد
بين كوني حيّا
و كوني ميّتا تحت اللّحد
عرفت الفرق
بين قبل و بعد
بين كوني حيّا
و كوني ميّتا تحت اللّحد
عرفت اللّحظة الّتي
يبدأ عندها العدّ
و اللّحظة الّتي كنت فيها
و بعدها و كيف أصبحت
عرفت نفسي
إذ عرفتك
و عرفت اللّه إذ رأيتك
و الكون الّذي خلقه من أجلك
و كلّ الأضواء و الأنوار
و الألوان و الأزهار
و كلّ الأشياء الجميلة
و كلّ ضحكة و تجربة سعيدة
و كلّ فرحة و رقصة بديعة
حين أبحرت في عينيك
أيقنت أنّي لست
مجرّد رقم أو نكرة
عرفت إبداع القدر
و اكتشفت بهجة الشّمس
في الشّروق و الغروب
أدركت الجمال الماثل
في الزّهر و الشّجر
في الطّير و ضوء القمر
في شوارغ المدينة و المطر
لمّا عرفتك
عرفت الفرق
بين قبل و بعد
بين كوني حيّا
و كوني ميّتا تحت اللّحد
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










