رد: الجزائر أفضل من مصر في خدمات النقل بالسكك الحديدية
26-03-2010, 11:37 PM
وتعتزم الشركة الوطنية للسكك الحديدية إلى نقل نحو 80 مليون راكب سنويا في الجزائر ، بحلول العام 2010 .. مشيرا الى أن الشركة تنوي تحديث قطاراتها باقتناء قطارات بضائع وركاب جديدة خلال العام الحالي .
واوضح أن الشركة اشترت 17 قاطرة من إنتاج إسباني بنحو 102 مليون أورو لتبدأ في استخدامها تدريجيا اعتبارا من شهر يناير الحالي .
يذكر أن الجزائر استلمت في شهر يوليو الماضي 10 قاطرات صنعت في كندا تعد أول دفعة من طلبها المقدر بثلاثين قاطرة بقيمة 82 مليون دولار أمريكي.
ومن المنتظر أن تتسلم الجزائر خلال هذه السنة 64 قاطرة دفع لقطارات الضواحي اشترتها من سويسرا بمبلغ 280 مليون أورو.
- لا تنقل السكك الحديدية المصرية سوى ما يقرب من 12 مليون طن سنويًّا، وهي نسبة لا تزيد عن 5% من إجمالي حركة نقل البضائع في مصر.
- خسائر نقل الفوسفات عام 2004م بلغت حوالي 17.485 مليون جنيه؛ حيث إن العربات المشغَّلة أقل بكثير من العدد المطلوب للتشغيل الاقتصادي، بالإضافة إلى وجود 368 عربة لم تُحقق أية إيراداتٍ على الإطلاق؛ ما زاد من حجم الخسائر
- تنوِّه الدراسة بأن النشاط التجاري لا يحقق عائدًا، بل يزيد من حجم الخسائر المترتبة، خاصةً في مجال نقل بضائع الحاويات الخاصة بشاحنات الترانزيت بين الموانئ المصرية، وبلغ هذا النوع من النقليات في نهاية يونيو 2005م نحو 11.940 مليون جنيه نتيجةً لثبات الأسعار منذ عام 1995م.
- وتزايدت تلك الخسائر إلى أن وصلت إلى 12.9 مليون جنيه في العام المالي 2003/2004م، في حين بلغت الإيرادات المحققة من نقل الحاويات بين الموانئ المصرية 2.8 مليون جنيه مقابل تكاليف تشغيل بلغت 21.1 مليون جنيه، وتصل تكلفة التخفيضات على الهيئة حوالي 950 مليون جنيه سنويًّا؛ حيث تبلغ نسبة التخفيض للاشتراكات الخاصة بالطلبة إلى 98%، والعاملين بالحكومة والقطاع العام إلى 90%، والنقابات إلى 78%، وبذلك تؤدي تلك التخفيضات في قيمة تذاكر القطارات إلى أن حوالي 54% من الركاب لا يدفعون سوى 5% فقط من إجمالي الإيرادات المحقّقة، ومن ثَمَّ يصبح متوسط ما تتحصَّل عليه الهيئة في الرحلة الواحدة نحو تسعة قروش فقط!.
التعليق : خلاصة هذه الدراسة أن قطاع النقل بالسكك الحديدية في مصر قطاع مفلس ، ولا يحقق أي دخل بالعكس هو يكلف الدولة الملايير من الخسائر .
والسبب خروج الشبكة من الخدمة وإحالة أغلب الجزارات والعربات إلى الخردة
ولكن رغم كل ذالك تجد المصري معجب بنفسه وبأهراماته
لعنة غزة والقدس ستلاحق كل الجميع والثمن سيدفع آجلا أم عاجلا .
واوضح أن الشركة اشترت 17 قاطرة من إنتاج إسباني بنحو 102 مليون أورو لتبدأ في استخدامها تدريجيا اعتبارا من شهر يناير الحالي .
يذكر أن الجزائر استلمت في شهر يوليو الماضي 10 قاطرات صنعت في كندا تعد أول دفعة من طلبها المقدر بثلاثين قاطرة بقيمة 82 مليون دولار أمريكي.
ومن المنتظر أن تتسلم الجزائر خلال هذه السنة 64 قاطرة دفع لقطارات الضواحي اشترتها من سويسرا بمبلغ 280 مليون أورو.
في المقابل في بلاد الفراعنة
- لا تنقل السكك الحديدية المصرية سوى ما يقرب من 12 مليون طن سنويًّا، وهي نسبة لا تزيد عن 5% من إجمالي حركة نقل البضائع في مصر.
- خسائر نقل الفوسفات عام 2004م بلغت حوالي 17.485 مليون جنيه؛ حيث إن العربات المشغَّلة أقل بكثير من العدد المطلوب للتشغيل الاقتصادي، بالإضافة إلى وجود 368 عربة لم تُحقق أية إيراداتٍ على الإطلاق؛ ما زاد من حجم الخسائر
- تنوِّه الدراسة بأن النشاط التجاري لا يحقق عائدًا، بل يزيد من حجم الخسائر المترتبة، خاصةً في مجال نقل بضائع الحاويات الخاصة بشاحنات الترانزيت بين الموانئ المصرية، وبلغ هذا النوع من النقليات في نهاية يونيو 2005م نحو 11.940 مليون جنيه نتيجةً لثبات الأسعار منذ عام 1995م.
- وتزايدت تلك الخسائر إلى أن وصلت إلى 12.9 مليون جنيه في العام المالي 2003/2004م، في حين بلغت الإيرادات المحققة من نقل الحاويات بين الموانئ المصرية 2.8 مليون جنيه مقابل تكاليف تشغيل بلغت 21.1 مليون جنيه، وتصل تكلفة التخفيضات على الهيئة حوالي 950 مليون جنيه سنويًّا؛ حيث تبلغ نسبة التخفيض للاشتراكات الخاصة بالطلبة إلى 98%، والعاملين بالحكومة والقطاع العام إلى 90%، والنقابات إلى 78%، وبذلك تؤدي تلك التخفيضات في قيمة تذاكر القطارات إلى أن حوالي 54% من الركاب لا يدفعون سوى 5% فقط من إجمالي الإيرادات المحقّقة، ومن ثَمَّ يصبح متوسط ما تتحصَّل عليه الهيئة في الرحلة الواحدة نحو تسعة قروش فقط!.
التعليق : خلاصة هذه الدراسة أن قطاع النقل بالسكك الحديدية في مصر قطاع مفلس ، ولا يحقق أي دخل بالعكس هو يكلف الدولة الملايير من الخسائر .
والسبب خروج الشبكة من الخدمة وإحالة أغلب الجزارات والعربات إلى الخردة
ولكن رغم كل ذالك تجد المصري معجب بنفسه وبأهراماته
لعنة غزة والقدس ستلاحق كل الجميع والثمن سيدفع آجلا أم عاجلا .
صاحب الحق متهم


















