رد: الجزائر العملاق القادم
29-03-2010, 02:57 PM
اقتباس:
|
نقطة نظام
س. بوعقبة ورثة الفســـــــــــــــــــــــــــــــــاد مشكلة الشعب الجزائري لم تعد مع الحكام، بل أصبحت مع أولاد الحكام! فلم يعد الحكام هم الذين لا يفرقون بين مالهم الخاص والمال العام! بل أصبح أبناء هؤلاء أيضا لا يفرقون بين مال آبائهم الخاص وبين المال العام الذي يسيره آباؤهم! وعندما يكون الأب المسؤول لا يفرق بين ماله الخاص والمال العام فلا تلوموا الأبناء إن ساروا على درب الآباء في التعامل مع المال العام الذي هو تحت تصرف آبائهم! المشكلة التي تواجهنا في الجزائر هي أن الفساد الذي يجتاح البلاد لا أمل في مقاومته ما دام الأمر قد انتقل من الآباء إلى الأبناء! ومعنى هذا الكلام أن الحرب على الفساد قد تستمر نصف قرن ما دام الأمر يتعلق بإرث مستحق يرثه الأبناء عن الآباء! كل الأمور الفسادية التي أعلنت حتى الآن تورط فيها أبناء المسؤولين وأقاربهم وعائلاتهم وأصدقاؤهم! ومعنى هذا الكلام أن المسؤولين المعنيين قد أنشأوا تعاونيات عائلية أو شركات عائلية الهدف منها الاستفادة من المال العام عبر استعمال مسؤولية آبائهم! وعندما نسمع أن رئيس الجمهورية قد أصدر تعليماته إلى مصالح الأمن لتسليط الضوء على حسابات أبناء وعائلات وأقارب المسؤولين في البنوك الوطنية والدولية، لابد أن نبسمل ونحوقل! فهل يعقل أن يبقي السراق المال المسروق في حسابات جارية بالبنوك الوطنية ليصل إليه المحققون من الشرطة؟! وهل السراق أغبياء إلى هذا الحد؟! ثم هل ستتعاون البنوك الأجنبية مع الشرطة الجزائرية في الكشف عن محتوى الحسابات المشبوهة؟! وهل الدولة التي لم تستطع أن تكشف الأموال التي خرجت من حسابها، بإمكانها أن تكشف الجهة التي ذهبت إليها هذه الأموال؟! أغلب الظن أن الشرطة ستبحث عن إبرة في نادر تبن.. وهذا وحده مبرر كاف لغلق ملف الفساد الجاري الآن والشروع في ترتيبات تطوير أساليب الفساد بما يتلاءم والقوانين الوراثية للفساد؟! نشر بتاريخ 2 مارس 2010 سعد بوعقبة . |
- هذا اسمه ضحك على "الذقون"،الفاسدون لايمكنهم محاربة الفساد كما ان "العاهرة" لايمكنها ان تحاضر في "الشرف وفضيلة العفة " حتى وان كان اسمها "عفاف".
-في كل دول العالم وفي كل الثقافات ، الحكومة التي تحارب الفساد ، هي الحكومة التي تاتي باختيار من الشعب وبالضبط في عملية متكاملة تضم "تنحية" ونزع الثقة من الحكومة "الفاسدة"،والتي افسدت وعجزت عن محاربة الفساد، وتنصيب حكومة "الخلاص" التي تنتخب بناءا على وعودها المسبقة وتعهداتها "الانتخابية" بمحاربة الفساد....
- نكون "مجانين" وصبيانيين اذا اعتقدنا في امكانية "الخلاص " من الفساد بمبادرة منان "الفاسدين" انفسهم ،من بوتفليقة وعصابة الجنرالات وعائلاتهم و"دوائرهم" الزبائنية الخاصة ،مرورا بجيش "الموظفين المرتشين"،الذين يديون "الادارة الجزائرية" من زرهوني الى اصغر موظف في اصغر ادارة....الى جيش "المنتخبين" بالتزوير والتلاعب باصوات الناخبين،...الى جيش"اطارات الدولة الكبار" الذين عينوا في المناصب الحساسة،وكانوا بلاضمير ولا اخلاق ولاذمة،فانغمسوا في الفساد والرشوة ،والاغتناء الغير مشورع لعائلاتهم عن طريق استثمار "مناصبهم" وسلطاتهم المرافقة للمنصب....
- ليس الغريب ان "يورّث" الفاسدين ،ابنائهم وزوجاتهم واقربائهم ، وتابعيهم"متعة"الاستفادة من "زبدة" الفساد فهذا طبيعي جدا،...لكن الغريب ان يقبل الشعب ان يتوارثه ومقدراته"اللصوص"،وابناء واحفاد واقرباء اللصوص،ويكون "متاعا" يتوارثه اللصوص فيما بينهم.
- يجب ان "نستفيق" ونكف عن الطمع ،وانتظار المعجزات والكرامات ،وانتظار صحوة الضمير في عقول "الفاسدين" بل يجب ان نتحرك لتحييد هؤلاء الفاسدين لانهم "جزء من المشكلة" ومن السخف الطمع والحلم بامكانية ان يكونوا "جزءا من الحل".....
من مواضيعي
0 بوتفليقة قد يسمح بمنح "الاعتماد" :لحركة طالبان الجزائر
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
0 كيف قضى فتى زموري"حمزة بلعربي"..نحبه: قتل خطأ او"تعسف بوليسي"؟
0 الطيار الجزائري"لطفي رايسي":يحصّل تعويضا من "بريطانيا "قضية(9/11
0 بين "الهويّة البيومتريّة"؟ وفحص.....؟ والحصار؟..ينحصر "الخيار"؟
0 خواطر دييغو....
0 الطّاهر وطّار:لوتعلمون مدى توغل "حزب فرنسا" في الجزائر لأصبتم بخيبة كبيرة
التعديل الأخير تم بواسطة محمد عبد الكريم ; 29-03-2010 الساعة 03:03 PM








بلقاسم حوام تلاحق الأمراض والاضطرابات العقلية سنويا أكثر من 45 ألف جزائري ، بسبب الضغوط الاجتماعية والتعقيدات الإدارية، فمستشفى فرونس فانون بالبليدة وحده يستقبل 25 ألف مريض كل عام، معظمهم في حالات خطيرة تتطلب أياما طويلة من العلاج والأدوية المكلفة، وأمام عجز المستشفيات في استقطاب العدد المتزايد للمرضى بات الشارع ملاذ مئات المجانين الذين باتوا مصدر رعب وتهديدا للمواطنين لما يتسببون فيه من تخويف واعتداءات على المارة.

