اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنس الجزائري
وهذا للتذكير فقط أيضا واللبيب بالاشارة يفهم
حتى التيجانية يفضلون ذكر سيدي بدل الصلاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-
الزيادة بالأحمر للتذكير فقط ..........
لكن أين المشكل فيما قاله الأخ هداك الله المهم هو الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
فأنت ذكرت محمد من دون الصلاة والسلام عليه
محمد صلى الله عليه وسلم
|
(من لا نبي بعده )
مبني للمجهول ،،،، فاليهود من لا نبي بعده عندهم يقصد به موسى عليه السلام
وبالنسبة للمسيح يقضد به عيسى عليه السلام ، وكلاهما ،،، لايعترف بنبوة سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة السلام .
وتعليقي على صيغة الوهابية في سائر خطبهم وخصوصا الرسمية منها .
أما عند سادتنا التيجانية ، فصيغة الصلاة عندهم من أكمل الصيغ و أشرفها ،، لأنها جائت من باب التعليم النبوي المباشر لسيدنا ومولانا محمد عليه وعلى آله أزكى الصلاة والسلام .
اللهم صلي على سيدنا محمد ، (وهو الإسم الذي تفرح عند ذكره الكائنات وتتفتح بسماعه أبواب السماء ، الإسم المحبوب عند رب العالمين ،،، وفي ذكر كلمة محمد وحدها ،،، عبادة ،،،، وكرامة )
الفاتح لما أغلق (وهو من اسمائه الشريفة ، ودليلها في كتاب الله عز وجل ، إنا فتحنا لك فتحا عظيما ... ـ وكلمة الفاتح وحدها سر جامع و جوهر لامع ، فمن فتح مكة التي هي أم القرى إلى فتح أبواب السموات العلى ـ إلى فتح العالم بهدايته عليه الصلاة والسلام ، إلى فتح القلوب والعقول بالمحبة والتسامح والأخوة , وما إلى ذالك من المعاني الجليلة التي تزيد في محبته وإستحضار محاسنه العظيمة عليه الصلاة والسلام . )
والخاتم لما سبق (،،،من العلوم والأسرار حيث إنتهت إليه عليه الصلاة والسلام وراثة كل الشرائع ، فبه إختتمت علوم الشريعة والحقيقة ، وإليه إنتهت الرياسة في كل فن ، فكان مجازا في كل المقامات والإمتحانات ، قإستحق بذالك عليه الصلاة والسلام ، شهادة من ربنا الرحمان الرحيم بقوله عز من قائل - إنك لعلى خلق عظيم ، فكان خاتما للأنبياء والمرسلين ، وبذالك ختمته يد الأمين على كتفه الأيمن عليه الصلاة والسلام ) .
ناصر الحق بالحق (الحق الأولى تعود إلى الله تعالى ، والثانية تعود إلى القرآن الكريم ، بمعنى ناصر الله بالقرآن الكريم ،، ومعنى آخر ناصر الحق بالله تعالى وبعونه وتأييده ونصرته فكان هو المنصور ، صلى الله عليه وسلم ،، وسرها في القرآ، - ،، إن شانأك هو الأبتر - ،، وينصرك الله نصرا عزيزا )
والهادي إلى صراطك المستقيم (لأنه الإنسان الكامل الذي تحققت فيه كمالات - إهدنا الصراط المستقيم - فكان مهديا وكان هاديا إلى صراط الل المستقيم ، وإستحق بذالك عليه الصلاة والسلام ،، وساما آخر من رب العزة بقوله - إنك لعلى صراط مستقيم - سورة يس )
وعلى آله حق قدر ومقداره العظيم (قدره عندنا وهو قدر عالي فوق الوصف والحد ، ومقداره العظيم عندك يا رب السموات والأرض ) وهي صيغة وافية لكل شمائل الرسول صلى الله عليه وسلم ، ووفق ما جاء به الذكر الحكيم .
وهي مع هذا القدر الكبير من الكمال والجلال ،،، تعتبر بدعة عندكم ،، وظلالة وصاحبها في النار ،، icon30
يا سلام على الفقه الوهابي ،،، لم يبقى لهم من الأعداء سوى قوم مشتغلين مشغولين عن الخلق بالصلاة على خير البرية بأجمل الصيغ و أفضلها و ابلغها .
طبعا اليهود لا هؤولاء إخوانكم وهم أهل ذمة كما قال الألباني ،،،،
والمسيحيين لا بل لا حرج حتى في حمل الصليب كما قال الباز ،،،،
يا لطيف أي وزر يلاقون به ربهم .
اللهم نجني من القوم الظالمين