الوقوف للعلم والمزايدة عن الوطنية
30-06-2010, 10:22 AM
بسم الله
لعلكم أحبتي وكما أنا بلغكم عبر الجرائد والشاشات خبر الأئمة الذين رفضوا الوقوف للعلم الوطني لقناعات دينية تتراوح بين الشرك والبدعة.
لست بطرحي هذا أود مناقشة الحكم الشرعي للوقوف للعلم والنشيد الوطني الذي لا يختلف إثنان ولا يتناطح كبشان على كونه نشيد به شركيات وهو القسم بغير الله عزوجل.
ولن أناقش صحة فعل الأئمة من خطئه رغم جزمي التام أن الوقوف أقل أحواله هو الكراهة، لكن أؤمن أيضا بالمصالح والمفاسد ، ففصل الأئمة المعروفون بالدعوة على المنابر للسنة والتوحيد وللمنهج السلفي الجزائري والذي كان من أكبر أعمدته الشيخ عبد الحميد بن باديس وخليفته في هذا العصر الشيخ فركوس.
قلت فصلهم به من المفاسد مابه لذلك فأنا أتوقف في ففعلهم من كونه مناسب أو لا.
لا يعنيني كل هذا ، وليس موضوعي لهذا، لكن لأولائك المتنطعين الذين يزايدون على وطنيتنا بمثل ذلك التصرف أولائك الذين نخروا البلاد بالسرقة والفساد وخانوا الثورة والمجاهدين ثم يجعلون ممن لم يقف للعلم لإعتبارات دينية هم الخونة وهم أقل وطنية والله المستعان.
أّمّا عن نفسي وكثير مثلي فأجدادي من الجيل الثالث كلهم شهداء ومجاهدين وكل أعمامي وأخوالي بالسلك العسكري وأحب الجزائر وأفتخر بجزائريتي أينما حللت وفي أيمّا محفل أستضفت ، ثم يأتي مفلس يزايدني عن وطنيتي ، وأنا الذي لايفتر لساني عن تعظيم الجزائر وأنا الذي شخصيتي هلام بين العربي بن مهيدي ورفقائه والشيخ بن باديس ورفقائه.
سبحان الله ، حتى الجواسيس وأعظم خونه الجزائر ومجرموها بل حتى الإرهاب والخوارج التكفريين ربما عندهم ساحة علم ويقفون له في الجبال ، فهل هم وطنيين !؟ لا ورب الكعبة بل هم أعداء الوطن وإن قاموا للعلم حتى تتفطر أرجلهم .
لعل أحدهم يقول أن القانون يعاقب عن ذلك الفعل ، فأقول نعم عاقبوا من لا يقف للعلم ، أسجنوه ، أفصلوه ، لاكن إحذروا أن تقولوا عنه أنّه ليس بوطني .
أنا لم أكن أتكلم عن نفسي لكن بلسان الكثير ممن حالهم هي حال أولائك الأئمة، مدافعا عنهم ولإسكات تلك الأصوات التي تزايد عن الوطنية وكأنهم جزائريون أكثر من غيرهم.
وكتب ابن باديس
لعلكم أحبتي وكما أنا بلغكم عبر الجرائد والشاشات خبر الأئمة الذين رفضوا الوقوف للعلم الوطني لقناعات دينية تتراوح بين الشرك والبدعة.
لست بطرحي هذا أود مناقشة الحكم الشرعي للوقوف للعلم والنشيد الوطني الذي لا يختلف إثنان ولا يتناطح كبشان على كونه نشيد به شركيات وهو القسم بغير الله عزوجل.
ولن أناقش صحة فعل الأئمة من خطئه رغم جزمي التام أن الوقوف أقل أحواله هو الكراهة، لكن أؤمن أيضا بالمصالح والمفاسد ، ففصل الأئمة المعروفون بالدعوة على المنابر للسنة والتوحيد وللمنهج السلفي الجزائري والذي كان من أكبر أعمدته الشيخ عبد الحميد بن باديس وخليفته في هذا العصر الشيخ فركوس.
قلت فصلهم به من المفاسد مابه لذلك فأنا أتوقف في ففعلهم من كونه مناسب أو لا.
لا يعنيني كل هذا ، وليس موضوعي لهذا، لكن لأولائك المتنطعين الذين يزايدون على وطنيتنا بمثل ذلك التصرف أولائك الذين نخروا البلاد بالسرقة والفساد وخانوا الثورة والمجاهدين ثم يجعلون ممن لم يقف للعلم لإعتبارات دينية هم الخونة وهم أقل وطنية والله المستعان.
أّمّا عن نفسي وكثير مثلي فأجدادي من الجيل الثالث كلهم شهداء ومجاهدين وكل أعمامي وأخوالي بالسلك العسكري وأحب الجزائر وأفتخر بجزائريتي أينما حللت وفي أيمّا محفل أستضفت ، ثم يأتي مفلس يزايدني عن وطنيتي ، وأنا الذي لايفتر لساني عن تعظيم الجزائر وأنا الذي شخصيتي هلام بين العربي بن مهيدي ورفقائه والشيخ بن باديس ورفقائه.
سبحان الله ، حتى الجواسيس وأعظم خونه الجزائر ومجرموها بل حتى الإرهاب والخوارج التكفريين ربما عندهم ساحة علم ويقفون له في الجبال ، فهل هم وطنيين !؟ لا ورب الكعبة بل هم أعداء الوطن وإن قاموا للعلم حتى تتفطر أرجلهم .
لعل أحدهم يقول أن القانون يعاقب عن ذلك الفعل ، فأقول نعم عاقبوا من لا يقف للعلم ، أسجنوه ، أفصلوه ، لاكن إحذروا أن تقولوا عنه أنّه ليس بوطني .
أنا لم أكن أتكلم عن نفسي لكن بلسان الكثير ممن حالهم هي حال أولائك الأئمة، مدافعا عنهم ولإسكات تلك الأصوات التي تزايد عن الوطنية وكأنهم جزائريون أكثر من غيرهم.
وكتب ابن باديس









.gif)

