اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة dakka
يا أخي بلقاسم ولله هذا الموضوع كان في بالي عندي شهور وأنا أفكر في الأهداف الحقيقية لهذه الحرب الغريبة على شخص قدم أعمال كبيرة للكرة الجزائرية .
وفي نفس الوقت تجد هذه الصحف تدافع عن أناس يشككون في فوز أمدرمان ، رغم وجود 500 وكالة إعلامية عالمية تأكد أن المقابلة كانت في ضروف جيدة .
وتارة أقرأ مواضيع في الخبر والشروق والنهار والهداف ، أبقى حائر أفكر .
ثم أسترسل في سلسلة من التخمينات لعلي أصل إلى مربط الفرس ، لدي وجهة نظر أطنها دقيقة وقريبة من أصل الحكاية ، عرضت بعض أوجهها هنا في إشارات متفرقة .
شكرا على لهذه المسألة الجديرة بالبحث ، وكل ما ذكرته هو في الصميم
وهي الأهداف المباشرة لهذه الحرب كما لا يخفى أن هناك أهداف أخرى مرتبطة بالعقيدة الصحفية وهي أبعد لأنها تمثل الإستراتيجية الإعلامية مع كل المواضيع ذات الأهمية الكبرى في إنشغالات المجتمع .
لكن الشيئ الرهيب الذي يخيفني حقا ، هو ذالك الطرف المتغافل هناك في السلطة
الشيئ المخيف هو المظلة التي تحمي هذا الاخطبوط المتغطرس بقلمه المجترئ على مقدرات الامة ، المستبيح لكل القيم ،،، العابث بأراء الناس مصادرتا وتضليلا
لا تقوم الدولة بدون نظام ، ولامعنى للجماعة دون شريعة ، ولا قوام لشعب دون قانون رادع يحمي الحرمات من أن تدنسها أقلام الرذيلة .
هذه الصحف التي تحارب سعدان هي نفسها التي كانت تحارب العهدة الرابعة للسيد رئيس الجمهورية ، والحقيقة أن هذه الحروب ليست موجهة للأشخاص بحد ذتهم ، وليس المراد فقط الإطاحة بالرئيس والتشويش عليه قدر الإمكان ، أو الحط من عزيمة سعدان ودفعه للملل والإستقالة .
الهدف يا أخي بلقاسم أكبر من ذالك بكثير ،
إنها أقلام تحمل عقيدة صهيونية بكل ما تحمله الكلمة من معنى ، إنها أقلام مرتزقة تعمل وفق منهج إملائي مرتب من سفارات معروفة تقدم العون والتدريب والدعم اللوجيستي ، وتضمن لهم الحماية والحرية بآليات دولية ضاغطة .
سيقول البعض أنك يا dakka تبالغ و أنك مهوس بنظرية المؤامرة وو.
لكن الأمور أبسط من أن يحير فيها متأمل صبور مع قليل من الفهم للجغرافية والتاريخ .
البعرة تدل على البعير وأثر السير يدل على المسير
|
السلام عليكم ......
ذات مرة و أنا ارد على أحد المواضيع التي لا أذكر صاحبه شكرت الاستاذ دكا و مدحته حتى كدت أكتب شعرا حينما رايت و قرأت كلاما جميلا علميا شعرت اتجاهه بالطمأنينة لا خوف على ولاد بلادي .....هذا الذي احبه أن يكون في جميع المواضيع أن اقتنع حتى ولو كنت مخالفا من قبل اذ لا يوجد شيئ اسمه الحقيقة المطلقة هذا ضرب من الخيال ان يعتقد المرء بصحة ارائه التي يغلب عليها طابع الاجتهاد الفكري المبني على التخمينات في ظل المتغيرات الحاصلة التي تسابق الزمن في سرعته و حدة التجادبات التي تملي شروطها .....
يا اخي دكا ان حديثك عن الصحافة الجزائرية بمختلف مستواياتها الفكرية و الثقافية و ميولاتها الاديولوجية التي ترسم طريقة عملها ،لن تستطيع بجرة قلم الحكم عليها بتقييم أدائها لمجرد انك اختلفت معها في مجال معين انت ترى فيه شيئا معين قد وضعته في راسك و بدات السير و تخطى الخطوات بناءا عليه و من ثم اطلاق العناء لافكار سابقة كنت تبحث عن من تلصقها بها فيرتاح بالك من حملها و انت مصدق نفسك على حديث يدور لا هوامش له سوى التعبير عن خلجات خواطر عبارة عن عصارة لا اول لها و لا آ خر بما أن الامور وصلت الى نفق مظلم يحجب الرؤية الصحيحة اختلط فيه الحابل مع النابل ،وضع ينطبق على الجميع (كل واحد يقول أنا بويا السبع )....
ان هذه الصحف التي يدور الحديث عنها سبق لها و ان مجدت و مدحت و هللت و كبرت بما يطلق عليه المخلص ذالك الفارس المغوار الآتي من بعيد حينما كانت الامور تستوجب اختراع بطل او ابطال يظهرون على الصفحات مبتسمين تارة و مكشري الانياب تارة اخرى حسب الاطوار و الفصول المعتمدة فوق خشبة المسرح و المشاهد بدوره مستمتع بما يلقى على مسامعه من رنات البارود المدوية و من رؤية واضحة معمولة خصيصا بكل اطياف اللون لاجتدابه حتى لا يترك المجال مفتوحا امام الخيارات الاخرى التي قد تأتي على المشهد برمته ان هي تغيرت الوجهة فيقد بريقه و لم يعد دا بال من حيث الجادبية و الاستهواء المكمل للاسترخاء التام ..في هذه الحالة هي صحافة جيدة و وطنية عندما تناصر البعض ، تعيش رفقة مجتمعها تتقاسم معه الهموم و تناضل من اجله كي تبعث فيه الروح من جديد بعد نهوضه من كبوة الكل مجمع حول تفادي الكوارث العظمى التي لا تبقي و لا تذر تحت سقف الدساتير و القوانين المعمولة التي تتقن فن اعطاء الجرعات الاضافية لحرية التدبير التي البس لها حرية التعبير الموزعة بين جميع الاطراف و الجمع بين النقيضين في مكان واحد محاطة بسياج واقي يصعب اختراقه حماية للمصالح العليا من كل شاردة و واردة في سباق حميمي يتغافل عن الكوارث الضغرى او يتساهل او يتهاون لصعوبة الاوضاع التي لا تحتمل تصفية الاجواء بين الاسماك الكبيرة (التى لا تأكل بضم الياء)بل مهمتها الوحيدة التي لا تجرا اي سمكة أخرى الاقتراب منها هي اكل السمك الصغيرالى ان يقضي الله امرا كان مفعولا ................
لماذا نعاتب و نلوم صحافة هي بالاساس تنقل الاراء و التحاليل لشخصيات وطنية تتناول قضية المنتخب الوطني في حدود اختصاصهم و لا تتبنى اي توجه يصب في مصلحة طرف دون طرف آخر،و كل من يطالع صحيفة من الصحف يظهر له الامر جليا و أن المجال مفتوح لكل التوجهات و ما على القارئ الا التمحيص و التمعن قبل الحكم على الشيئ و الشيئ بالشيئ يذكرمع اعطاء لكل دي حق حقه هذا اذا اعتبرنا ان الناس احرار في ابداء الر اي اما في حال العكس فالاستاذ دكا محق ....هذا رايي ارجو ان اكون مخطأ...................................
اتهامات الاستاذ دكا تذكرني بسفهاء مصر الذين اتهموا جريدة الشروق على وجه الخصوص من دون باقي الصحف الاخرى بانها نسخة عربية من جريدة معاريف الصهيونية ....و كلنا يعلم من وقف كالسد المنيع مدافعا و حصنا حصينا في وجه سفالة و ندالة سفهاء مصر المنبطحين
اتمنى ان لا نكون ضحية صحافة لا نفقه قراءة ما تحتويه بين سطورها ...و ان لا نضيع بين القشور التى تلقى بين الفينة و الاخرى فننزلق وراءها منزلقا لا ينهض منه احدا سالما
اقول ان صحافتنا بريئة من التهم التي يطلقها عليها الاستاذ دكا مع احترامي لثقافته و فكره و خزان معلوماته الذي نتعلم منه بعض الامور ......
تحياتي