هدية عيد الإستقلال
04-07-2010, 04:26 PM
عيد الإستقلال
ع:علم بلادي يرفرف عاليا في السماء يوحي لأبنائه بالشموخ والإعتزاز.
ي:يسرو يمن وتوفيق وسداد لكل مستنشق لهواء الجزائر.
د: دعوات صادقات تحفظ وطننا من كل سوء.
ع:علم بلادي يرفرف عاليا في السماء يوحي لأبنائه بالشموخ والإعتزاز.
ي:يسرو يمن وتوفيق وسداد لكل مستنشق لهواء الجزائر.
د: دعوات صادقات تحفظ وطننا من كل سوء.
أ: أبيض، أخضر، أحمر و نجمة تتلألأ ..راية تخفق لها قلوبنا وتهتزّ لها مشاعرنا.
ل: ليس منّا من لم يترحم على شهدائنا ومن لم يقف إجلالا لمجاهدينا.
إ: إستقرار في بلدنا يكيد العدو و يفرح الصديق و يثلج قلوب الجزائريين.
س: سمو و رقي و إزدهار و نمو في جميع الميادين.
ت: تميّز و رفعة أتمناها لأبناء بلدي.
ق: قهر للأعداء و سؤدد وتفوق يبهر العالمين.
ل: لمّ لشملنا و نبذ لفرقتنا ووحدة لصفنا.
أ : أبطال، شهداء، مجاهدون أبلوا البلاء الحسن فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.
ل: لعنة الله على الكائدين و الحاسدين ودام بلدي مرفوع الراية و دام سكانه بألف خير و سلام.
ل: ليس منّا من لم يترحم على شهدائنا ومن لم يقف إجلالا لمجاهدينا.
إ: إستقرار في بلدنا يكيد العدو و يفرح الصديق و يثلج قلوب الجزائريين.
س: سمو و رقي و إزدهار و نمو في جميع الميادين.
ت: تميّز و رفعة أتمناها لأبناء بلدي.
ق: قهر للأعداء و سؤدد وتفوق يبهر العالمين.
ل: لمّ لشملنا و نبذ لفرقتنا ووحدة لصفنا.
أ : أبطال، شهداء، مجاهدون أبلوا البلاء الحسن فجزاهم الله عنّا خير الجزاء.
ل: لعنة الله على الكائدين و الحاسدين ودام بلدي مرفوع الراية و دام سكانه بألف خير و سلام.
هدية لكل الشروقيين وكل الجزائريين، من إبنة شهيد، عشيةعيدالإستقلال
أهديكم قصة إستشهاد أبي
روت لي أمي أنها كانت في السابعة و العشرين من عمرها ،
و كانت ذات جمال و بهاء، و لها ستة أطفال،
أصغرهم أنا...وفي اليوم السابع من ولادتي جاءها أبي
و أخبرها بنبإ إلتحاقه بجيش التحريرالوطني.
و كان ذلك في شهر الربيع من مارس 1958 .
أعدّ أبي الحقائب و حمل فيها ما خفّ من ثياب أمي وإخوتي،
وكان يبدو مسرعا مرتبكا لأن أحد أصدقائه إعتقل و أكيد
أنه سيتكلم تحت طائلة التعذيب الوحشي للمستعمر الفرنسي.
"لأن أبي كان مديرا لإحدى مدارس جمعية
العلماء المسلمين ومناضلا يجمع الأموال للثورة
و يجند الشباب للإلتحاق بها "
أوصلها أبي لبيت أهلها الواقع في مدينة أخرى،
و تقول أمي أنها سألته...لمن تتركنا؟؟
فقال أنه سيعود منتصرا إن شاء الله،
و إن حصل وإستشهد
فإنه يستودعنا الله الذي لا تضيع ودائعه.
وقالت أنه أوصاها بتعليم الأولاد،
الإناث و الذكور ردّدها مراراوإنصرف.
تقول أمي أنها تركت منزلا جميلا و أثاثا رائعا.
إقتحمه المستعمر الفرنسي للتفتيش عن أبي
وسرق الأثاث وكل المتاع من طرف الحركى
و أذنابالإستعمارتحت مرأى جيراننا الذين
امتلأت مآقيهم بالدموع حزنا على بيت
المديرالطيب و لكن ليس باليد حيلة .
مكثنا في دار جدّي عند جدتي و أخوالي
في منزل أجمل مافيه فناؤه الواسع.
وبعد عام جاء خبرإستشهاد أبي في مارس1959
اللهم تقبّل شهادته وأسكنه في عليين.
استشهد أبي ليحيا آباؤكم،
استشهد أبي لتنعموا بالحرية
في ربوع هذا الوطن الحبيب.
استشهد أبي لأنه آمن أنه:
للحرية الحمراء باب.....بكل يد مضرجة يدق.
استشهد أبي ليهدي لكم العيش
في وطن حر بدون مستعمر.
أهديكم قصة إستشهاد أبي
روت لي أمي أنها كانت في السابعة و العشرين من عمرها ،
و كانت ذات جمال و بهاء، و لها ستة أطفال،
أصغرهم أنا...وفي اليوم السابع من ولادتي جاءها أبي
و أخبرها بنبإ إلتحاقه بجيش التحريرالوطني.
و كان ذلك في شهر الربيع من مارس 1958 .
أعدّ أبي الحقائب و حمل فيها ما خفّ من ثياب أمي وإخوتي،
وكان يبدو مسرعا مرتبكا لأن أحد أصدقائه إعتقل و أكيد
أنه سيتكلم تحت طائلة التعذيب الوحشي للمستعمر الفرنسي.
"لأن أبي كان مديرا لإحدى مدارس جمعية
العلماء المسلمين ومناضلا يجمع الأموال للثورة
و يجند الشباب للإلتحاق بها "
أوصلها أبي لبيت أهلها الواقع في مدينة أخرى،
و تقول أمي أنها سألته...لمن تتركنا؟؟
فقال أنه سيعود منتصرا إن شاء الله،
و إن حصل وإستشهد
فإنه يستودعنا الله الذي لا تضيع ودائعه.
وقالت أنه أوصاها بتعليم الأولاد،
الإناث و الذكور ردّدها مراراوإنصرف.
تقول أمي أنها تركت منزلا جميلا و أثاثا رائعا.
إقتحمه المستعمر الفرنسي للتفتيش عن أبي
وسرق الأثاث وكل المتاع من طرف الحركى
و أذنابالإستعمارتحت مرأى جيراننا الذين
امتلأت مآقيهم بالدموع حزنا على بيت
المديرالطيب و لكن ليس باليد حيلة .
مكثنا في دار جدّي عند جدتي و أخوالي
في منزل أجمل مافيه فناؤه الواسع.
وبعد عام جاء خبرإستشهاد أبي في مارس1959
اللهم تقبّل شهادته وأسكنه في عليين.
استشهد أبي ليحيا آباؤكم،
استشهد أبي لتنعموا بالحرية
في ربوع هذا الوطن الحبيب.
استشهد أبي لأنه آمن أنه:
للحرية الحمراء باب.....بكل يد مضرجة يدق.
استشهد أبي ليهدي لكم العيش
في وطن حر بدون مستعمر.
يتبع ......كيف ربتنا إمرأة عظيمة إسمها أمي

عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا
أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي
اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.
من مواضيعي
0 تاتشر جديدة في بريطانيا
0 دُعاء العشر الأواخر من رمضان
0 و سارعوا لمغفرة من ربكم و رحمة "من سيّر الصالحين"
0 و سارعوا لمغفرة من ربكم و رحمة "من سيّر الصالحين"
0 لماذا ألغوا في الغرب العلامات في الإمتحان؟؟؟؟؟؟
0 10 حوافز للنجاح في البكالوريا
0 دُعاء العشر الأواخر من رمضان
0 و سارعوا لمغفرة من ربكم و رحمة "من سيّر الصالحين"
0 و سارعوا لمغفرة من ربكم و رحمة "من سيّر الصالحين"
0 لماذا ألغوا في الغرب العلامات في الإمتحان؟؟؟؟؟؟
0 10 حوافز للنجاح في البكالوريا
التعديل الأخير تم بواسطة أم زيد ; 07-12-2010 الساعة 09:14 PM









