تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-11-2008
  • العمر : 41
  • المشاركات : 1,127
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عقول رآقية’ is on a distinguished road
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
اللغة العربية تختنق//
20-12-2010, 01:11 PM
هذا الموضوع لكل غيور على لغته الأم:

اللغة العربية تختنق، هذا شعوري كلما رأيتُ الناس يتداولون اللغات الأجنبيَّة في حديثهم

بدلاً من العربية، حتى نسوا اللغة الأُم، وصار درسُ اللغة العربية في مدارسنا منهجًا دخيلاً على حياتنا اليومية الحضارية

المتقدِّمة، فهل اللغة جزءٌ من الْهُويَّة؟! وهل يكون دفاعُنا عنها تعصُّبًا؟!


صحيح إنها جزءٌ من إرثٍ ومن تراث وتاريخ، وليس سهلاً استبدالُها أبدًا، لكني لا أُدافع عن العربية بصفتها إرثًا أو جزءًا من

تكوين أو هُوية، كما أنني لا أعادي الْهُويَّة العالمية، بل دفاعي عنها يعود لصفتها الجمالية النادرة، هذه اللغة السهلة المعقَّدة، لا

أدري بإمكانك أن تحكمَ عليها من عِدَّة جِهات وزوايا، ستراها بحُكم مختلفٍ في كل مرَّة تعتقد أنَّك وصلتَ لحلِّ شفرتها، وفكِّ

الطلاسم عنها، قاموسها الهائل حافل بالرموز والتعابير والمترادفات، يشير إلى تداخُل قديم لعِدَّة قُوَى غامضة، أسهمتْ في خَلْق لغتنا وبعثِها للحياة.

فمن أحبَّ الله - تعالى - أحبَّ رسوله، ومن أحبَّ الرسول العربي أحبَّ العربَ، ومَن أحبَّ العرب أحبَّ العربية التي بها نزَل

أفضلُ الكتبِ على أفضل العجم والعرب، ومَن أحبَّ العربية عُني بها، وثابَر عليها، وصَرَف هِمَّته إليها، ومَن هداه الله للإسلام

وشرَحَ صدرَه للإيمان، وآتاه حُسن سريرة فيه، اعتقد أن محمدًا خيرُ الرُّسل، والإسلام خير الْمِلل، والعرب خير الأُمم، والعربية

خيرُ اللغات والألسنة، والإقبال على تفهُّمِها من الدِّيانة؛ إذ هي أداة العلم ومِفتاح التفقُّه في الدِّين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد،

ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على الْمُروءة، وسائر أنواع المناقِب، كالينبوع للماء، والزند للنار.

ولو لم يكنْ في الإحاطة بخصائصها والوقوف على مجاريها ومصارفها، والتبحُّر في جلائها ودقائقها، إلا قوَّة اليقين في معرفة

إعجاز القرآن، وزيادة البصيرة في إثبات النبوة، لكفى بهما فضلاً يَحسُن فيهما أثرُه، ويطيب في الدارين ثَمَرُه، فكيف وأيسر ما

خصَّها الله به من ضروب الممادح يُكلُّ أقلام الكَتَبَة، ويتعبُ أنامِل الحَسَبة؟!


ولَمَّا شَرَّفها الله - تعالى عزَّ اسمُه - وعظَّمها، ورفَعَ خطرها وكرَّمها، وأوحى بها إلى خير خَلْقه، وجعلها لسانَ أمينه على

وحْيه، وخلفائه في أرْضه، وأراد بقضائها ودوامها؛ حتى تكون في هذه العاجلة لخيار عباده، وفي تلك الآجلة لساكني جنانه

ودار ثوابه، قيَّض لها حَفَظة وخَزَنة من خواصِّه من خيار الناس، وأعيان الفضل، وأنْجُم الأرض، تركوا في خدمتها الشهوات،

وجابوا الفلوات، ونادموا لاقتنائها الدفاتر، وسامروا القماطر والمحابر، وكدُّوا في حَصْر لغاتها طباعهم، وأشهروا في تقييد

شواردها أجفانَهم، وأجالوا في نظم قلائدها أفكارَهم، وأنفقوا على تخليد كُتبها أعمارَهم، فعَظُمَتِ الفائدة، وعمَّت المصلحة،

وتوفَّرت العائدة، وكلما بدأتْ معارفها تتنكَّر أو كادت معالمها تتستَّر، أو عَرَض لها ما يُشبه الفَتْرَة، ردَّ الله - تعالى - لها الكرَّة،

فأهبَّ ريحها ونَفَق سوقها بفردٍ من أفراد الدَّهْر، أديب ذي صدر رحيب، وقريحة ثاقبة، ودِراية صائبة، ونفْس سامية، ذي همَّة

عالية، يحبُّ الأدب ويتعصَّب للعربية، فيجمع شملَها ويُكْرم أهلَها، ويحرِّك الخواطر الساكنة؛ لإعادة رونقها، ويستثير المحاسن الكامنة في صدور المتحلِّين بها.

إنَّ لسلامة اللغة العربية أثرًا في حِفظ كِيان الأُمَّة الإسلامية، بل وعلى بقائها إسلامية فعْلاً، وكان أسلافُنا يعرفون ما لها من أثرٍ

في المحافظة على ذلك، وقد بلَغ الحِرْص منهم في هذا المقام أن أصدرَ الوليد بن عبدالملك أمرًا بأن تكون الكتابة على الطراز؛

أي: الورق والنسيج باللغة العربية، ومَن يخالف ذلك، يقعْ تحت طائلة القانون.

ويروى أنهَّ دخل عالِمٌ على أمير المؤمنين هارون الرشيد وهو متَّكئ، فقال له أمير المؤمنين: اجلسْ، فقال العالم: بل اقعدْ يا أمير

المؤمنين، فقال هارون الرشيد: وما الفرق؟ قال: القعود من قيام، والجلوس من اتِّكاء؛ ولذا تقول الروايات عن النبي - صلى الله

عليه وسلم -: "فكان متَّكِئًا فجلس".

وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - يرى أن الضَّعف في اللغة العربية شرٌّ من الضَّعف في التدريبات العسكرية، فكان إذا

سار في الطريق، فكلُّه عين ترْقُب، وآذان تسمع وتعي، فيصلح وهو في الطريق ما يراه فاسِدًا، ويقوِّم ما كان مُعوجًّا، وهكذا لا

يعني يعمل ولو في منصرفه إلى مُستقرِّ راحتِه، مرَّ بقوم ذات يوم يرتمون فسمع أحدَهم يقول: أَسَبْتُ، يريد أَسَأْتُ، فبادرَه عمر


بشجاعته الأدبيَّة مُقوِّمًا: "سوءُ اللحْن أسوأ من سوء الرَّمي".

إن النبي - صلى الله عليه وسلم - عربيٌّ، والقرآن عربيٌّ، ولسان أهل الجنة عربيٌّ، فأي مسلمٍ هذا الذي يتنكر للغة العربية؟!


وباعتبارنا مسلمين، فلا شك أنَّ اللغة العربية فوق فصاحتها، فهي أشرفُ لغة؛ إذ نزل بها أشرف كتاب على أشرف رسول، في

أشرف بلد، بَدءًا من أشرف شهر، كل ذلك واضح عند عمر، فيُصْدر تصريحًا على فَهم عميقٍ، فيقول للمسلمين في كلمة جامعة

مانعة: تعلَّموا اللغة العربية؛ فإنَّها من دينكم، يربط - رضي الله عنه - بين المحافظة على اللغة العربية والعقيدة، ويجعلها من

العناصر ذات الأَثَر البعيد في هذا الدين.

إن الحرص على اللغة العربية مِن أمْنَع الحصون التي يُراد تحطيمُها وصَرْفُ المسلمين عنها بكافَّة الوسائل؛ لذا ينبغي أن

نتمسَّك بها ونحافظَ عليها.



نوري21
قمة العفة عند العرب الاقحاح :
سأترك ماءكم من غير ورد / وذاك لكثرة الوراد فيه
اذا سقط الذباب على طعام / رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء / اذا كان الكلاب ولغن فيه
ويرتجع الكريم خميص بطن / ولا يرضى مساهمةالسفيه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جلول بن يعيش
جلول بن يعيش
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 18-12-2008
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 230
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • جلول بن يعيش is on a distinguished road
الصورة الرمزية جلول بن يعيش
جلول بن يعيش
عضو فعال
رد: اللغة العربية تختنق//
22-12-2010, 09:56 AM
إسمع يا أخي نحن نعاني مشكل الهوية فاللغة العربية مثلها مثل اللغات الأجنبية معزولة في إطارها الأكاديمي فقط
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-11-2008
  • العمر : 41
  • المشاركات : 1,127
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عقول رآقية’ is on a distinguished road
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
رد: اللغة العربية تختنق//
22-12-2010, 10:52 AM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جلول بن يعيش مشاهدة المشاركة
إسمع يا أخي نحن نعاني مشكل الهوية فاللغة العربية مثلها مثل اللغات الأجنبية معزولة في إطارها الأكاديمي فقط
الهوية إذا زالت تزول بزوالها اللغة العربية ،إذا فهي جزء منها لا تنفك عنها بحال من الأحوال ،وبفقدانها نفقد ركيزة أساسية أعطت في وقت مضى قوة للعرب فكان يضرب بهم المثل في كل الازمان،اسأل كل العالم عن تاريخ العرب لوجلوا ولارتعدوا وخافوا من أن يحضر واحد منهم ،وليس مانحن عليه الان من هوان

وهذا ماعنيت بقوله في موضوعي

إذ هي أداة العلم ومِفتاح التفقُّه في الدِّين، وسبب إصلاح المعاش والمعاد،

ثم هي لإحراز الفضائل، والاحتواء على الْمُروءة، وسائر أنواع المناقِب، كالينبوع للماء، والزند للنار.

وشكرا على ابداء رايك
نوري21

قمة العفة عند العرب الاقحاح :
سأترك ماءكم من غير ورد / وذاك لكثرة الوراد فيه
اذا سقط الذباب على طعام / رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء / اذا كان الكلاب ولغن فيه
ويرتجع الكريم خميص بطن / ولا يرضى مساهمةالسفيه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية منير العاصمي
منير العاصمي
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 05-06-2007
  • الدولة : العاصمة
  • المشاركات : 1,259
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • منير العاصمي is on a distinguished road
الصورة الرمزية منير العاصمي
منير العاصمي
عضو متميز
رد: اللغة العربية تختنق//
22-12-2010, 11:32 AM
لكن صريحين هنا، فاللّغة العربيّة و إن كان لها دور بارز في حماية الثوابت الدّينيّة، و نشر الإسلام، إلاّ أنّ الدور الأوّل و الأساسي يكمن في مدى الوعي و التحرّك و التّضحيّات التي تبذل للدّفاع عن هذه الهويّة في ظلّ الهجمات الشّرسة على الإسلام و أهله
إنّ خطابا رصينا واحدا بالإنجليزيّة قد يكون أكثر فاعليّة في صالح الإسلام و المسلمين عندما يتعلّق الأمر بالحوار مع غير المسلمين، و قد يبلغ من التأثير في العلاقات مع الآخر ما لا تبلغه آلاف الخطابات باللّغة العربيّة
و المشكل ليس في اللّغة الربيّة على الاطلاق بل المشكل في الهويّة العربيّة نفسها
و بالمقابل نجد أنّ من يحاولون قصر الهويّة الإسلاميّة على اللّسان العربي فقط قد أخطأوا خطأ شنيعا، و الدّليل على ذلك أنّ الكثير من حذّاق العربيّة في الوقت الحالي ليسوا أصلا من المسلمين، و يكفي للتّدليل على ذلك النّظر في المعاجم اللّغويّة الحديثة التي تحوي الكثير من المصطلحات العلميّة و الأدبيّات الثّقافيّة الحديثة، التي تصل بين شعوب العالم، تجد أن الكثير منها يرجع الفضل فيها إلى المسيحيّين العرب أو اللاّدينيّين و غيرهم
و بالمقابل يمكن أن نطلع على الكثير من المؤلّفات الحديثة التي تصبّ في خانة الدّفاع عن الهويّة الإسلاميّة و التّراث الدّيني مع أنّها أصلا لم تكتب باللّغة العربيّة بل بلغات أخرى، الفارسية و التركية و الهنديّة و الإنجليزيّة ...الخ
و إذا ما أخذنا على سبيل المثال ما يتعلق بالإقتصاد الإسلامي و المصرفيّة الإسلاميّة و البحوث التي كتبت في هذا الشّأن نجد أن ما تنتجه الجامعات الغربيّة في هذا الشّأن يفوق بكثير نظيراتها في الجامعات العربيّة
و باختصار فأزمة اللّغة لا تحلّ إلاّ بحلّ الأزمات الأخرى التي تقف حجر عثرة أمام تقدّم اللّغة و بالتّالي أمام الهويّة ذاتها
و المؤشّرات الصّادرة بشأن اللغة العربيّة مع الأسف لا تبشّر بخير، فإذا كانت اللّغة الفرنسيّة لغة الرّوايات و الرّومانسيّة و الحضارة في انسحاب دائم لصالح الانجليزيّة فماذا يمكن القول عن اللّغة العربيّة المظلومة فيعقر دارها ؟
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
  • تاريخ التسجيل : 15-11-2008
  • العمر : 41
  • المشاركات : 1,127
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • عقول رآقية’ is on a distinguished road
الصورة الرمزية عقول رآقية’
عقول رآقية’
عضو متميز
رد: اللغة العربية تختنق//
22-12-2010, 08:10 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منير العاصمي مشاهدة المشاركة
لكن صريحين هنا، فاللّغة العربيّة و إن كان لها دور بارز في حماية الثوابت الدّينيّة، و نشر الإسلام، إلاّ أنّ الدور الأوّل و الأساسي يكمن في مدى الوعي و التحرّك و التّضحيّات التي تبذل للدّفاع عن هذه الهويّة في ظلّ الهجمات الشّرسة على الإسلام و أهله
إنّ خطابا رصينا واحدا بالإنجليزيّة قد يكون أكثر فاعليّة في صالح الإسلام و المسلمين عندما يتعلّق الأمر بالحوار مع غير المسلمين، و قد يبلغ من التأثير في العلاقات مع الآخر ما لا تبلغه آلاف الخطابات باللّغة العربيّة
و المشكل ليس في اللّغة الربيّة على الاطلاق بل المشكل في الهويّة العربيّة نفسها
و بالمقابل نجد أنّ من يحاولون قصر الهويّة الإسلاميّة على اللّسان العربي فقط قد أخطأوا خطأ شنيعا، و الدّليل على ذلك أنّ الكثير من حذّاق العربيّة في الوقت الحالي ليسوا أصلا من المسلمين، و يكفي للتّدليل على ذلك النّظر في المعاجم اللّغويّة الحديثة التي تحوي الكثير من المصطلحات العلميّة و الأدبيّات الثّقافيّة الحديثة، التي تصل بين شعوب العالم، تجد أن الكثير منها يرجع الفضل فيها إلى المسيحيّين العرب أو اللاّدينيّين و غيرهم
و بالمقابل يمكن أن نطلع على الكثير من المؤلّفات الحديثة التي تصبّ في خانة الدّفاع عن الهويّة الإسلاميّة و التّراث الدّيني مع أنّها أصلا لم تكتب باللّغة العربيّة بل بلغات أخرى، الفارسية و التركية و الهنديّة و الإنجليزيّة ...الخ
و إذا ما أخذنا على سبيل المثال ما يتعلق بالإقتصاد الإسلامي و المصرفيّة الإسلاميّة و البحوث التي كتبت في هذا الشّأن نجد أن ما تنتجه الجامعات الغربيّة في هذا الشّأن يفوق بكثير نظيراتها في الجامعات العربيّة
و باختصار فأزمة اللّغة لا تحلّ إلاّ بحلّ الأزمات الأخرى التي تقف حجر عثرة أمام تقدّم اللّغة و بالتّالي أمام الهويّة ذاتها
و المؤشّرات الصّادرة بشأن اللغة العربيّة مع الأسف لا تبشّر بخير، فإذا كانت اللّغة الفرنسيّة لغة الرّوايات و الرّومانسيّة و الحضارة في انسحاب دائم لصالح الانجليزيّة فماذا يمكن القول عن اللّغة العربيّة المظلومة فيعقر دارها ؟
قل جملة واحدة واختصر الكلام
فمن خلال احتوائي لفهم مقصود ردك ،أن اللغة العربية هي لغة الانحطاط وليست هي بالدرجة الاولى لغة الخطاب مع الغير مسلمين ،أو ماشابه
أهذا هو مدلول كلامك ؟
إلا أنني فهمت العبارة الاخيرة {اللغة العربية المظلومة في عقر دارها}
من الذي أوصلها إلى ماهي عليه

الاجابة: نحن معاشر العرب

اللغة العربية هي أم اللغات شئت أم أبيت ،ونحن الان في عصر التقهقر والجمود الفكري ،لهذا لم يصل الخطاب إلى كل أنحاء العالم ،وبغياب المروءة والشهامة للهوية العربية ،انهزمنا في كل المواقف ،وماهزمنا إلا ذلنا وهواننا
بصراااحة مازلنا نائمين ولم نستيقظ من سباتنا
وحينما يستقظ العالم الاسلامي
سترى من هي اللغة التي يمكن أن تبقى
قال النبي {صلى الله عليه وسلم}

أحب العربية لثلاث
لأنني عربي ،والقرآن عربي ،ولغة أهل الجنة العربية
قمة العفة عند العرب الاقحاح :
سأترك ماءكم من غير ورد / وذاك لكثرة الوراد فيه
اذا سقط الذباب على طعام / رفعت يدي ونفسي تشتهيه
وتجتنب الاسود ورود ماء / اذا كان الكلاب ولغن فيه
ويرتجع الكريم خميص بطن / ولا يرضى مساهمةالسفيه
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 09:33 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى