نظرات التغيير للنظام عند فئات المجتمع الجزائري . . ؟
30-03-2011, 06:08 PM
السلام عليكم
******
نظرات ******
اغلب الشعب الجزائري اليوم على حسب معلوماتي يرفض رفضا قاطعا ان يدخل في مواجهات مباشرة كالتي حدثت في دول عربية مع النظام .. . لانه كبر عليها
لكن هناك اختلاف
هناك فئات من المجتمع الجزائري ""المستفيد طبعا " .. من ترى ان الدولة حققت مطالب كبيرة للشعب وان الشعب الجزائري يعيش افضل حال من اكثر الدول العربية وبعض حتى الدول الغربية من الناحية المعيشية
وهناك فئات من المجتمع الجزائري من ترى ان الدولة قدمت ما هو ضروري الا ان المجتمع ينكر ذلك وترى هذه الفئة ان الجزائر افضل حالا من الدول العربية حتى الخليجية الغنية "" في جانب الحرية ""
وهناك فئات من المجتمع الجزائري من ترى انه واجب على النظام اقتسام الثروة بينه وبين الشعب على مفهوم "ناكلو كامل و لا نموتو كامل " لانه يرى ان النظام يسرق خيرات البلاد لهذا تسعى هذه الفئة الى الضغط على النظام بتخويفه بسلاح الثورة أملا في ان تحصل على مطلب يخدمها
وهناك فئة من المجتمع من ترى ان النظام فاسد و يجب تغييره ..
و هي عبارة عن فئتان
فئة مسيسة اي حزبية مثل المعارضة من ترى انه لا بد من تغيير النظام ومحاسبة المفسدين ومعاقبتهم ولا بد من امتلاك حقهم في السلطة و المطالبة بالحرية وهذه الفئة غير مرحب بها من اغب الشعب سواءا القابل او الرافض .
فئة غير مسيسة و هي فئة لا حض لها من اي شيء في هذه البلاد ويرى ان سبب تعاسته كلها تعود الى النظام الذي هضم كل حقوقهم .
وبين هذه الفئة فئتان
فئة لها امكانيات و قدرات فعُطلت او تعطلت بسببها او بسبب النظام تامل في الثورة لاجل التغيير
فئة لا امكانية لها ولا طاقة ولا قدرة ولا مستوى علمي .. فاقدة لكل امل في الحياة ولا يصعب عليها التخريب او الدمار .. و ترى الفوضة املها الكبير .
وهناك من المجتمع فئة حزبية أخرى تدعو الى اشراك كل الاحزاب و المنضمات و تاسيس مجلس يعبر عن كل فئات المجتمع من اجل الحوار و النظر في مطالبه و مصلحة البلاد
و هناك من المجتمع فئة اخرى .. لها نظرة دينية اسلامية اتجاه النظام ..
و مقسمة الى فئتين .
فئة ترى ان الخروج على الحاكم لا يجوز لان الخروج ينحدر حينها الى مئاسي وازمات مستدلة في ذلك بنصوص شرعية صحيحة ..
و فئة ترى ان الحاكم جائر ولا يطبق شرع الله وانه لا بد من الخروج عليه ومستدلة في ذلك بنصوص شرعية صحيحة
و هناك من المجتمع من يرى ان الشعب غير واعي بتبعات المواجهة ضد النظام وان النظام لا يعبر عن شخص الرئيس او الحكومة ولكن النظام لا يمكن تغييره بشكليات لانه وان حدث التغيير كما حدث في بعض الدول لن تمر ايام الا و تعود المياه الى مجاريها كما يحدث الان في تونس . حيث بدات ملامح النظام القديم تظهر من جديد
.
وهناك فئة من المجتمع من ترى ان التغيير يمر عبر التكافل بين النظام و الشعب و فتح ابواب الحوار و التعاون .. وهي فئة قليلة جدا لانها تستنبط افكارها من فكر غربي يتعامل بالاساس في كل حياته عبر مبدا الحوار .
و هناك فئة اخرى قليلة مندسة ...
فئة تابعة لما يسمى بجهاز الموساد .. ' وكالة الاستخبارات الاسرائيلية "
هدفها الفوضى و البلبلة وبس . ولها اتصالات كبيرة مع فرنسا .
هذه الفئة اغلب مطالبها عرقية . بحيث بدعوى العرق تجلب الوفرة و التعصب . وهذه قنبلة كبيرة . . لكنها لم تنجح في عدة محاولات منذ زمن بعيد لحد الان...
"" لعلمكم في بنغازي انتفضوا بدعوى عرقية لان اغب الناس لا يعلمون هذا ""
و هناك فئة من المجتمع بعيدة كل البعد عن اخبار البلد وعن السياسة .
وهذه الفئة مكونة من قسمين
قسم التجار و الخواص يخدمون انفسهم بانفسهم و يجمعون ثروات طائلة او على حسب انشطتهم ولا يهمهم من الدولة الا شيء واحد تخفيض الضرائب في اغلب الاحوال ..
وهذا القسم مقسم الى فئتان ..
فئة من التجار و الخواص تدعو الى الفوضى .. لان لديها مشاكل مع مصالح الدولة مثل مصلحة الضرائب و مؤسسات البنوك بحيث ان الديون المتفاقمة عليها تجعلها تامل في حدوث الفوضى لاجل انتهاء مشاكلهم
و فئة لا تريد الفوضى ولكنها تخشاها و ترى ان الضغط على النظام يكسبها تسهيلات استفادت منها مؤخرا كقلة الرقابة على الفواتير مثلا . ولا تحتاج من النظام غير التسهيلات لعملهم فقط
و القسم الثاني ... اناس لا علاقة لهم لا بالسياسة ولا باخبار الدولة ولا باي شيء أخر لان العزلة فرضت عليهم ذلك .
وفي الاخير يرى نوركيم فرد من المجتمع مايلي ..
لا ننكر ابدا ان هناك اصلاحات حدثت في العقد الاخير في الجزائر وان الجزائر مرت على مراحل عدة اكتسب منها النظام الخبرة و المجتمع الخبرة .
و النظام من زمان يساير الشعب خوفا من اي انفلات .. و هذا كان منذ سنوات لان دعوات الانتفاضة في اوساط المجتمع كانت تنقصها الشرارة فقط
ولولا انها لم تحدث في تونس وراى الشعب ذلك
و لولا انها لم تحدث في مصر وراي الشعب ذلك
وتحدث في ليبيا ..
لما فكر الشعب ابدا في التريث .
اعتبر ان الثورات في تونس و مصر وليبيا و اليمن هي بمثابة كوابح لاي ثورة شعبية في الجزائر عكس من يراها شرارة .
لان الشعب مر بما يسمى اللاامن وعرف كيف يقارن بينه وبين تونس مصر و اليمن
.واعتبر اغلب الشعب الجزائري اليوم ان الشعب الليبي أخطا خطا فادحا لا يمكن اصلاحه
دعوى الفوضى نرفضها رفضا كليا شكلا ومضمونا ..
دعوى التغيير نقبلها مضمونا و نتحفظ عليها شكلا ..
وارى ان الطبقة الواعية في المجتمع الجزائري حان دورها لكي تكون في المقدمة
كما ان النظام لا بد له من الاستعانة بها في كل شيء .
عندها بالتحاور و ارخاء شيء افضل من الحرية . و عزل اهم الرؤوس التي يكرهها الشعب .
يكون النظام في مامن .
أشكركم
********
حكيم










