اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الوهاب طيباني
السلام عليكم
إن كنت تقصد بكلامك الطبقة المسؤولة ذات الحل والربط والطبقة السياسية و وسائل الإعلام، فأنا أوافقك الرأي .
أما وإن كنت تقصد عامة الجزائريين، فإني أستسمحك في القول :
بأن العامة لا تقصد التهويل ولا التضليل، إنما كل منها يعبر عن واقعه .
فالجزائري المستفيد من ريع الدولة والمتمرغ في خيرها قد لا يرى وجودا لغيره ممن لا يملكون في دولتهم أكثر من شهادة ميلاد، وقد لا يستخرجونها إلا بشق الأنفس.
أو قد يخشى مزاحمتهم له فيحاول أن يتنصل منهم أو يفند صدق دعواهم، وبإختصار شديد ( السوق يشكرو من ربح فيه)
وفي المقابل، هناك أصحاب ( ما يحس بالجمرة كان عافسها) ومن شدة بؤسه وتعقد سبل عيشه وانسداد أفق مستقبله، نجده كله شك وحقد وكراهية ورعب......
وعليه، فالطرف الأول: أعماه الجشع وحب الذات وتغليب المصلحة الشخصية. والثاني:تملكه القنوط وفقد الثقة ونفاذ الصبر.بحيث لم يعد بمقدورهما التفكير في ما تمنيته أخي الكريم ونصحت به.
كما وأن كليهما لا يملك أن يغير من الآخر او الواقع قيد أنملة.
وعليه فالأمر كلة موكول إلى أولي الأمر والطبقة الفاعلة، فإن صلحت صلح المجتمع والدولة معا وإن بقت على هذا الحال، فلله الأمر من قبل ومن بعد.
موضوع رائع يستحق المناقشة
|
أستاذنا الغالي عبد الوهاب حياك الله لكني على خلاف ما تراه آنت تماما مع إحترامي لوجهة نظرك . إن السلطة الصالحة هي سليلة لصلاح الشعب بالضرورة وحسب علمي لم يحصل أن من الله على شعب بحاكم ليس من طينة شعبه أاللهم عمر بن عبد العزيز ولم يدم أكثر من ثلاث سنوات فقتلوه .