[
quote=ابن باديس;1348995]الفاضل أمازيغي
نصيحتك رائعة وسأعمل على تقوى الله بحول الله.
ردي لم يكن في أي حال من الأحوال حول اللباس الذي لا يتناطح فيه كبشان في كون الخيار للمرأة ما دام ملما بالشروط الشرعية . لكن ردي في الإستهزاء.
بالنسبة للردة طبعا لست أنا ولا أنت من يحدده لكنه حكم لله متى ما تحقق وجب تطبيقه مع نكتة مهمة أن التكفريين والمتطرفين يقيمونهم هم ويكفرون هم وهو ما يسمى بالفوضى فيحين أن الأصل كما أسلفت أن تقوم به الدولة الإسلامية عن طريق الجهات التنفيذية والقضائية.
بالنسبة للحرية في إختيار الدين فهي مكفولة في الإسلام ولا أدل على ذلك أن أقباط مصر نصارى على مر السنين وعلى تعاقب حكم المسلمين وكذلك حال اليهود وعلى خلاف في الوثنيين لكن ليست حرية مطلقة في ممارسة شرائعهم (راجع أحكام أهل الذمة والجزية).
أما المسلم فتغييره للدين تسمى ردة وكون هذه الأشياء منفرة فهو في ذهن من يبغض الإسلام حالها حال قطع اليد والرجم حتى الموت والصلب وتقطيع الأيدي والأرجل والحرابة و غيرها من شعائر الإسلام والذي للأسف لا يؤخذ في عمومه كنظام حياتي شامل كامل لكن يأخذ هكذا مفرق فتكون الصورة مشوهة.
الإسلام هو هكذا بتوحيده وسماحته و أيضا بالرجم وقطع الرقاب ا هو هكذا بصور الرحمة الرائعة وأيضا بترهيبه وزجره لإيقاف أصحاب النفوس الدنيئة وإيقاف الشر في الأرض وكف الظلم والأذى لكن الفكر المتطرف يستعمله في الإرهاب ويطبقه عن جهل في الجبال والكهوف وعلى المسلمين كما تفعل اليوم القاعدة في أنحاء المعمورة والفكر الوسطي ليس من يلغي أحكامه بحجة محاربة التطرف لكن من يقيمه في نفسه ويعمل على إنشاء دولته الحقيقية بالدعوة التي تقيم الحدود فكون الناس تنفر من هذا أو هذا لن يجعلنا نبتر من الدين شيْ بل هو كل مكتمل من أعجبه فمرحبا ومن لم يعجبه فمن حسن حظه أن القانون الجزائري يكفل له حرية تغيير الدين.
أما من قال لك أن من يستهزأ بالدين ومن يخالف أحكام الدين فحسابه عند الله فقط فصدقني لقد كذب عليك كذبة عظيمة وأبلغك دينا غير دين الإسلام .
الإسلام نظام حياة وقضاء فالسارق له عقوبة يأخذها في الدنيا قبل الآخرة والزاني كذلك والمرتد أيضا ومن يستهزء بالدين أيضا و غير ذلك كثير لكن الفارق أن المتطرفين يطبقونه هكذا شذر مذر بأهوائهم والأصل أن يكون في ضل دولة إسلامية عبر أجهزتها.
بالنسبة للمن تصفهم أنهم كثرة واقعون في الإستهزاء فثق أن في ضل الدولة الإسلامية فالحكم على الشخص يمر على على قضاة ومراحل وتحقيق في حال الرجل ( هل هو جاهل هل تم تنبيهه من قبل هل هو مجبر ومكره وهل كذا....) إلى غير ذلك من شروط الحكم.
تحياتي
[/quote] في الحقبقة أنا أكبر فيك ( يا ابن باديس) الحمية الإسلامية واستعدادك الفطري للمناقشة الفطنة المحترمة ، وهي صفة لم أعدها إلا قليلا .
غيضك إذا ،ليس على الحجاب ، بقدر ماهو الإساءة أيوب للإسلام في رسمه المشين.
°°° يقيني أن الحجاب ليس ( عقيدة ) وإنما هو شريعة وممارسة ، أي ان التأويل في فهمه حسب طبيعة الزمن دون الإخلال بمقصده لا جرم فيه ولا معصية .
°°° الدولة الإسلامية بالمفهم الصحيح لم تكن سوى خلال 14 سنة من تاريخ إسلامي حافل بالهزات والشقاق وحروب عمره 15 قرنا ؟
°°° الإستهتار بالدين ليس وليد اليوم ، ففي عهد الإسلام أمثلة عديدة مؤداة في السر والعلن ، فقد ذكر المؤرخ الإسلامي أن ( ابن الرواندي ) كان مستهترا بالدين في أسواق بغداد وأزقتها ولم يعترضه أحد ، ولو تتبعنا ما يُكتب وما ينشرُ في الكتب والمجلات من سقيم الكلام تجاه المدين لما رفعنا شعار إقامة الحد على رسام أراد تبليغ رأي بطريقته .
°°° إذا كنت جازما بأن ( ايوب ) يستحق إقامة الحد على استهتاره بالدين ، فهات الأدلة الشرعية التي تثبت بها الإدانة ؟ من القرآن والسنة الصحيحة في زمن كان الصحابة يبرؤن السارق ، ويشجعون على الإنكار حتى لا يُقام عليه الحد .
°°°الأمر الذي يفعله بعض الإخوان لا علاقة له بالإسلام ، لأن الإسلام كثيرا ما استخدم ضد الخصوم سلاحا لتحقيق مآرب دنيوية ، فغدا ديننا مركبة مجرورة وليس جوادا جارا ، فالغاية يجب أن تكون خدمة الإسلام المتسامح الذي لا يلغي أحدا ولو هو من الكافرين .
°°° مقارعة فكر أيوب يجب أن تكون بالحوار والمناقشة ومقارعة الحجة بالحجة وليس بالتكفير والتهجير ، فالكلمة الطيبة صدقة حتى مع الخصوم .
°°° فما المانع مثلا أن يجد المجدون في تبيان مضار السفور ، ومظاهر الفساد الذي ينخر المجتمع ، وإجراء علائق بين ماهو خير وشرير ، وفسح المجال للناس لإبداء الرأي بكل حرية بعيدا عن قيود الحلال والحرام ، فالناس فيما يشتهون مذاهب .
°°° الخير والشر متلازمان فهما عنصران أصيلان منغرسان في الإنسان ( غريزتان) ، فلا يمكن نشدان جمهورية إسلامية فاضلة في ظل تعدد الفهوم والتأويل حتى داخل خيمة الإسلام ، فكيف الحال واختلاط الأديان والأقوام .
°°° ( كما تكونون يولى عليكم ) شعار رفعه جمال الدين الأفغاني ، ذات زمان ، فلا يمكن لمجتمع أن ينشد حكما راشدا إذا لم يكن أهلا له في حياته العادية .
°°° الحدود التي ينص عليها الدين صراحة اختصرها القانون الوضعي المدني تبعا لتطور المجتمعات ، فما نراه بمنظورنا الشرعي جائزا رآه غيرنا تجاوزا وسوء تقدير .
°°° ا لإسلامويون في تونس و ... و.... براجماتيون ، فهم إلى علمانية تركيا أميل ، فستنبؤنا الأيام بأن تطبيق الإسلام حبر على ورق من طرف الحكومات الإسلامية ، فهي دول علمانية مدنية تظهر نفاقا في تعاملها مع الدين . فهل هي قادرة على تطبيق شريعة ملكة اليمين مثلا ؟؟ ، أومنع تداول الخمور والمسكرات ، وهل هي قادرة على منع البنوك الربوية ، وهل هي قادرة على تطبيق مبدأ الأمر بالمعروف والنهي على المنكر ، وهي تونس ومصر والمغرب باستطاعتها منع السياحة الأجنبية وهي العمود الفقري في اقتصادها ؟
°°° العقوبات وإقامة الحدود أسواء كان في نظام الإسلام أو في الغرب يؤدى في محاكم مختصة يتاح فيها الدفاع والتأويل ، والمتهم فيها بريء حتى تثبت إدانته .ولا يجوز للإفراد والجماعة إقامة الحدود ولو هي حق وعدل وشرع ، حتى لا تحدث الفوضى في المجتمع .
°°°°تمكن الإسلام وسواد منطقه وأحكامه لن يتأتى بالقوة والترهيب ، وإنما بالإقناع والإقتناع وصدق من قال بأن ايمان المقلد غير مقبول ما لم يستخدم فيه عقل و برهان .
هذه جملة من قناعاتي ، واتمنى أن لا تحسبوها سقطة من سقطات أيوب في رسمه الناقد .
تحياتي للجميع
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 10-03-2012 الساعة 10:05 AM