بشائر ابا جرة سلطاني .
29-03-2012, 12:57 AM
بعد "إعتلافه" في الإتلاف الحكومي لردح من الزمن خرج علينا السيد أبا جرة سلطاني حين شاهد الإسلاميين يفوزون هنا وهناك في الدول العربية ليقول لنا انه زمن الإسلاميين ، وان الجزائر جاء دورها ليحكمها "الإرهابيون" عفوا الإسلاميون وطبعا كعادة أي إسلامي المبرر بدواعي الوفرة و الازدهار والأمن الذي سيحققونه .. و لهذا هنا نسال السيد أبا جرة سلطاني ماذا قدم الإسلاميون في تلك الدول لتغري الجزائريين بهذا ، هذا إذا تناسيانا ما لا ينسي من سنوات العذاب التي عشناها على أيدي الإرهابيين الإسلاميين وحاولنا تفهم وجهة نظرك .
في تونس الخضرة التي أحرق فيها العظيم البوعزيزي نفسه من اجل الكرامة و الحياة الإنسانية ، هاهي إلى الآن تدور في نفس الدائرة بدون أي مخرج و السبب هو السادة العظام من الإسلاميين الذين تريد السير على خطاهم ، فالقضية الأساسية للتونسي تحولت على أيديهم من الكرامة و الرفاه و إنهاء الاستبداد إلى العري و الخمور و الجنس ، بحيث أصبحت تونس ذلك البلد الجميل وعلى أيدي الإرهابيين إلى بيت أشباح لا يزوره أحد فكل شيء حرام إلا الموت فهو مباح لمن يريد هذا ، وحتى بالنسبة للذين دخلوا للتأسيسية من الإسلاميين المعتدلين مجازا فقد كان وبحمد الله وبعد تشاور طويل عريض أنهم اكتشفوا أن مشكل تونس الأساسي و الجوهري و الذي لا تأجيل فيه هو غياب الجواري ولهذا طالب احد النواب الإسلاميين بتقنين الجواري في الدستور التونسي درءا للمفاسد على المواطن من الفتن والمفاتن و التفتين ، ولا يدري احد إلى الآن من أين يأتين بهن .
أما في مصر المحروسة و ثورتها العظيمة التي مات فيها خيرة الشباب المصري المتعلم من أجل الكرامة و الحرية ، وبعد جهد جهيد هي الأخرى أكتشف الإسلاميون فيها بحمد الله وشكره إن سبب الثورة المصرية التي مات فيها قرابة الألف مواطن هو عدم حجب المواقع الايباحية، ولهذا قرر البرلمان المصري المهيمن عليه إرهابيا اقصد إسلاميا حجب هذه المواقع حماية للشعب المصري الذي أغلبه لا يعرف ما هي النت من هذا الشر المستطير الذي يدمر الحضارة المصرية ، هذا عدى طبعا بعض القوانين المطروحة للمداولة كمنع تدريس اللغة الانجليزية ، أو منع التظاهر أو منع المشاهد الساخنة في الأفلام ( مقياس قياس الحرارة المعني إلى الآن مجهول) .
وهذا طبعا بالنسبة للأمور الجانبية فقط ، فالأساسيات أن كلا من تونس و مصر باتتا على شفا الحرب الأهلية بسبب الهوس الإسلامي بالسيطرة على تفاصيل المشهد السياسي و الاجتماعي ومحاولة تفصيله على مقاس واحد وهو المقاس الوهابي الحجازي السعودي بالدشاديش الليبية و الانقبة الفارسية ، فالأساس لدى كل القوى الإسلامية هو تسييد السادة الحجازيين على المسلمين بجعلهم نسخا مشوهة عنهم يقلدونهم في كل شيء بالإكراه ، و لا يهم هنا ان تقسم الوطن كما السودان او دمر كما الجزائر ، فالمهم هو سيادة فولكلور الإعراب من الجزيرة العربية .
ويبقى السؤال للسيد أبا جرة ماذا تنتظر الجزائر علي يديك الملطختين بالدماء ؟
في تونس الخضرة التي أحرق فيها العظيم البوعزيزي نفسه من اجل الكرامة و الحياة الإنسانية ، هاهي إلى الآن تدور في نفس الدائرة بدون أي مخرج و السبب هو السادة العظام من الإسلاميين الذين تريد السير على خطاهم ، فالقضية الأساسية للتونسي تحولت على أيديهم من الكرامة و الرفاه و إنهاء الاستبداد إلى العري و الخمور و الجنس ، بحيث أصبحت تونس ذلك البلد الجميل وعلى أيدي الإرهابيين إلى بيت أشباح لا يزوره أحد فكل شيء حرام إلا الموت فهو مباح لمن يريد هذا ، وحتى بالنسبة للذين دخلوا للتأسيسية من الإسلاميين المعتدلين مجازا فقد كان وبحمد الله وبعد تشاور طويل عريض أنهم اكتشفوا أن مشكل تونس الأساسي و الجوهري و الذي لا تأجيل فيه هو غياب الجواري ولهذا طالب احد النواب الإسلاميين بتقنين الجواري في الدستور التونسي درءا للمفاسد على المواطن من الفتن والمفاتن و التفتين ، ولا يدري احد إلى الآن من أين يأتين بهن .
أما في مصر المحروسة و ثورتها العظيمة التي مات فيها خيرة الشباب المصري المتعلم من أجل الكرامة و الحرية ، وبعد جهد جهيد هي الأخرى أكتشف الإسلاميون فيها بحمد الله وشكره إن سبب الثورة المصرية التي مات فيها قرابة الألف مواطن هو عدم حجب المواقع الايباحية، ولهذا قرر البرلمان المصري المهيمن عليه إرهابيا اقصد إسلاميا حجب هذه المواقع حماية للشعب المصري الذي أغلبه لا يعرف ما هي النت من هذا الشر المستطير الذي يدمر الحضارة المصرية ، هذا عدى طبعا بعض القوانين المطروحة للمداولة كمنع تدريس اللغة الانجليزية ، أو منع التظاهر أو منع المشاهد الساخنة في الأفلام ( مقياس قياس الحرارة المعني إلى الآن مجهول) .
وهذا طبعا بالنسبة للأمور الجانبية فقط ، فالأساسيات أن كلا من تونس و مصر باتتا على شفا الحرب الأهلية بسبب الهوس الإسلامي بالسيطرة على تفاصيل المشهد السياسي و الاجتماعي ومحاولة تفصيله على مقاس واحد وهو المقاس الوهابي الحجازي السعودي بالدشاديش الليبية و الانقبة الفارسية ، فالأساس لدى كل القوى الإسلامية هو تسييد السادة الحجازيين على المسلمين بجعلهم نسخا مشوهة عنهم يقلدونهم في كل شيء بالإكراه ، و لا يهم هنا ان تقسم الوطن كما السودان او دمر كما الجزائر ، فالمهم هو سيادة فولكلور الإعراب من الجزيرة العربية .
ويبقى السؤال للسيد أبا جرة ماذا تنتظر الجزائر علي يديك الملطختين بالدماء ؟
سأَصيرُ يوماً فكرةً . لا سَيْفَ يحملُها إلى الأرضِ اليبابِ ، ولا كتاب… كأنَّها مَطَرٌ على جَبَلٍ تَصَدَّعَ من تَفَتُّح عُشْبَةٍ ... لا القُوَّةُ انتصرتْ ولا العَدْلُ الشريدُ ...سأَصير يوماً ما أُريدُ ..
درويش .
درويش .








.gif)
.gif)


