وزارتنا للتربية...ووزارتهم
07-09-2012, 05:57 PM
منقول
وزارتنا للتربية...ووزارتهم
التلميذ الجزائري سيستهل عامه الدراسي بالتدرب على حمل الأثقال لحمل المحفظة ومستلزماتها التي {تنوء بالعصبة أولي القوة..} من الثقل، أما التلميذ التركي فقد تكفل له (الطيب) أردوغان بأن يخفف عنه حمل الكتب المدرسية التي تم إلغاؤها ليعوضها (مشروع الفاتح) للانتقال بالتعليم التركي إلى العالم الرقمي حيث ستوزع وزارة التربية التركية لوحا حاسوبيا I-pad على 15 مليون طالب و مليون مُدرس.... (مجـ......ـــاناً يا عالم) وستقوم بتركيب ألواح ذكية في 260 ألف صف مدرسي، في مشروع كلف خزينة الدولة التركية 7 مليارات دولار.
وما يلفت الانتباه أن تسمية المشروع مستلهمة للتاريخ العثماني المجيد، (فمحمد الفاتح) هو فاتح القسطنطينية الذي بشرت به الأحاديث النبوية، وهو من قضى على الإمبراطورية البيزنطية إلى الأبد، كما أن شهية السرقة والاختلاس انعدمت لدى المسؤولين الأتراك وإلا لسال لعابهم على 7 مليار دولار كما يفعل كثير من ساستنا.
الأكيد أننا مهما اختلفنا مع الرجل (أردوغان) فليس لنا إلا ان نوجه له تحية إكبار على هذا الحس بالمسؤولية في أهم قطاع قطاع التعليم.
فقد انتقل الجميع من اللوح الخشبي والطباشير الى اللوحة البلاستيكية واقلام الحبر الى اللوحة الالكترونية حيث كل شي الكتروني وموصول مع الحاسب والانترنت والموسوعات والقواميس ولا اقلام ولا دفاتر كل هذا في غضون خمس سنوات فقط !!!
وزارتنا للتربية...ووزارتهم
التلميذ الجزائري سيستهل عامه الدراسي بالتدرب على حمل الأثقال لحمل المحفظة ومستلزماتها التي {تنوء بالعصبة أولي القوة..} من الثقل، أما التلميذ التركي فقد تكفل له (الطيب) أردوغان بأن يخفف عنه حمل الكتب المدرسية التي تم إلغاؤها ليعوضها (مشروع الفاتح) للانتقال بالتعليم التركي إلى العالم الرقمي حيث ستوزع وزارة التربية التركية لوحا حاسوبيا I-pad على 15 مليون طالب و مليون مُدرس.... (مجـ......ـــاناً يا عالم) وستقوم بتركيب ألواح ذكية في 260 ألف صف مدرسي، في مشروع كلف خزينة الدولة التركية 7 مليارات دولار.
وما يلفت الانتباه أن تسمية المشروع مستلهمة للتاريخ العثماني المجيد، (فمحمد الفاتح) هو فاتح القسطنطينية الذي بشرت به الأحاديث النبوية، وهو من قضى على الإمبراطورية البيزنطية إلى الأبد، كما أن شهية السرقة والاختلاس انعدمت لدى المسؤولين الأتراك وإلا لسال لعابهم على 7 مليار دولار كما يفعل كثير من ساستنا.
الأكيد أننا مهما اختلفنا مع الرجل (أردوغان) فليس لنا إلا ان نوجه له تحية إكبار على هذا الحس بالمسؤولية في أهم قطاع قطاع التعليم.
فقد انتقل الجميع من اللوح الخشبي والطباشير الى اللوحة البلاستيكية واقلام الحبر الى اللوحة الالكترونية حيث كل شي الكتروني وموصول مع الحاسب والانترنت والموسوعات والقواميس ولا اقلام ولا دفاتر كل هذا في غضون خمس سنوات فقط !!!
الديمقراطيه الأمريكيه أشبه بحصان طرواده الحريه من الخارج ومليشيات الموت في الداخل... ولا يثق بأمريكا إلا مغفل ولا تمدح أمريكا إلا خادم لها !









.gif)

