قصة حقيقية
27-09-2012, 12:21 AM
السلام عليكم
هذه قصة واقعية لصديقتي طلبت مني نشرها حتى نستفيد من ارائكم واسمحوا لي ان اسردها لكم بأسلوبي العفوي البسيط فقط
راجية من كل من يقراها ان يكتب رايه علها يطيب قلب صديقتي بارائكم ودون ان اطيل عليكم ابدا بقصتي :
كانت صديقتي ومازالت بشهادة الجميع احسن خلقا وخلقا والجميع يحترمها ويقدرها اشد التقدير والاحترام , كانت تدرس بالجامعة
"اختصاص علم النفس العيادي" رغم انها كانت تحلم بان تكون طبيبة ولكن الله اراد ذلك ,هي الطفلة الوحيدة في عائلتها مع اخوين ذكور وكانت علاقتها مع اخويها علاقة حب وحنان واحترام , وكانت عائلتها تخشى عليها كثيرا لدرجة انه كل ساعة يرن جرس هاتفها لتسال عنها عائلتها او كل حين وحين ياتي اخاها لزيارتهااو توصيلها الى البيت وكانت من اشد المحافظات على دينها وعرضها وكرامتها لم تكن كباقي الفتيات اللواتي كان همهن التمتع والخروج فقط كان اخوها المتزوج هومن يقوم باطحابها دوما وكان له ولدين ابنة اسمها سارة وولد اسمه محمد وكانت في اخر سنة تخرج
قبل التخرج باشهر اصر اخوها ان يزوجها بصديقه رجل اعمال ببريطانيا كانت رافضة اشد الرفض ولم ترد ان تعيش في الغربة ابدا وحاول اخاها اقناعها بكل الطرق وافقت فقط لكي لا تخسر اخاها الذي تحبه كثيرا ولكن في قرارة نفسها لم تكن مقتنعة وقد منعها حياؤها من مجادلة اخيها ......بدات امها بتحضير جهازها واقترب موعد ا لعرس وتحصلت على ليسانس علم النفس قبل الزفاف بشهرين .....الان تصوروا معي بقى يوما على زفافها وتسافر الى بريطانيا اخذت امها كل مايلزم لقاعة الحفلات وبدات هي تحضر نفسها للحاق باهلها بقاعة الاعراس وبينما هي تجهز ثوب زفافها واشيائها اذ رن جرس هاتف البيت قالت : اكيد انه اخي جاء لينقلني للقاعة حملت السماعة ودقائق حتى تسمرت في مكانها وكأنها شلت ...نعم نزل عليها خبر موت اخيها وزوجته في حادث خطير بالسيارة .هنا انقلبت حياتها 180 درجة ....جلست على حافة السرير وهي جامدة من هول المصيبة لاكلمة ولا بكاء ولا اي شيء فقط تفكر ...اخاها الذي تحبه كثيرا ولاجل رضاه قبلت بامره اخاها الذي لم يفارقها يوما والذي دائما يزورها بالجامعة فارقها الى الابد وولديه ترى ماذا ساقول لهما قالت ماذا اقول لابنته سارة ان سالتني عن امها وابيها وماذا عن الرضيع محمد لم يفطم بعد .
كانت ابنة اخيها سارة تلعب هنا هناك ولم تفهم الفوضى التي حولها ظنت ان هذا حال عرس والحقيقة هو موت امها وابيها تحول العرس الى مأتم وكل الاشياء التي حضرت للعرس اتراها حضرت لموت اخيها وزوجته ومرشهران على المصيبة اسرعت فيهما صديقتي للاهتمام بالولدين اشد اهتمام واحاطتهما بكل الحب والحنان والحمد لله ان الولدين كانا متعلقين كثيرا بعمتهما وقد اعتنت بهما بالحب قبل الواجب فاصبحت امهما او اكثر كانت لا تنام الليل لتحضر كل شيء بعمل البيت حتى يتسنى لها الاهتمام بهما نهارا
وجاء خطيبها لزيارتها وصارحته بعد تفكير طويل انها لا تنوي الزواج ابدا وان الولدين ليس لهما احدا غيرها وامها كبيرة في السن لا تقدر على رعايتهما وانهمن غير المكن ان يكبرا ابناء اخيها كالاطفال الذين نراهم في مجتمعنا يعانون سوء الاخلاق وكانت مقتنعة لاتخادها هذا القرار .واخلصت وثابرت لتربي الولدين احسن تربية ومرت 4 سنوات كانه يوم واحد اخلصت في رعية الولدين
حين ينام الجميع كانت تقوم بعمل النهار كله وعندما تشعر بالضيق والتعب كانت تلجأ ركعتين الى ربهافي جوف الليل وعند الصباح لما يستيقظ الملائكتين كانا يجدانها امامهما كلها حب ونشاط لتبدا اجمل لحظة يفضلها الولدين كل يوم وهي العناق والمداعبة والقبلات والصراخ والضحك والقفز على السرير وصوتهما الملائكي يملا جدران البيت سعادة كان قد لفتقدها مدة من الزمن
كبرا الطفلان والجميع يشهد لهما بحسن التربية والاخلاق وكانا جد متعلقين بصديقتي كانت بينهما اجمل علاقة لم ارى مثلها كانو يطيعونها ويحترمونها وقد ساعدت صديقتي في تحفيظهما القران واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وكانت حريصة على ان
تغرس فيهما التربية الاسلامية البحثة ولم تبالي بما يقال لها وثابرت ثابرت وبدات ترى بوادر تعبها في تربيتهما الجيدة وتفوقت سارة
في شهادة التعليم المتوسط بتوفوق ففي يوم نجاح سارة قالت لصديقتي في حفلتها امام صديقاتها والعائلة " اليوم اهدي نجاحي الى امي وابي "فاستغرب الجميع قالت بكل ادب نعم رحم الله والداي ولكن اهدي نجاحي لابي الذي هوجدي وامي التي هي عمتي
كم اسعدت هذه الكلمات صديقتي ....علمتهما الحرص على الصلاة وكل ما امر به الله ورسوله قالت لي صديقتي مااروع ان ارى بوادر تعبي قد بدات بالظهور ويعلم الله اني كنت ارضيه فارضاني سبحانك ربي ...قيل لها الان يجب ان تنظري الى مصلحتكقالت صديقتي بكل ثقة وبلا ندم: لا لن اتزوج ساكمل مسيرتي حتى مع احفادهما ان اعطاني ربي عمرا
هذه قصة واقعية لصديقتي طلبت مني نشرها حتى نستفيد من ارائكم واسمحوا لي ان اسردها لكم بأسلوبي العفوي البسيط فقط
راجية من كل من يقراها ان يكتب رايه علها يطيب قلب صديقتي بارائكم ودون ان اطيل عليكم ابدا بقصتي :
كانت صديقتي ومازالت بشهادة الجميع احسن خلقا وخلقا والجميع يحترمها ويقدرها اشد التقدير والاحترام , كانت تدرس بالجامعة
"اختصاص علم النفس العيادي" رغم انها كانت تحلم بان تكون طبيبة ولكن الله اراد ذلك ,هي الطفلة الوحيدة في عائلتها مع اخوين ذكور وكانت علاقتها مع اخويها علاقة حب وحنان واحترام , وكانت عائلتها تخشى عليها كثيرا لدرجة انه كل ساعة يرن جرس هاتفها لتسال عنها عائلتها او كل حين وحين ياتي اخاها لزيارتهااو توصيلها الى البيت وكانت من اشد المحافظات على دينها وعرضها وكرامتها لم تكن كباقي الفتيات اللواتي كان همهن التمتع والخروج فقط كان اخوها المتزوج هومن يقوم باطحابها دوما وكان له ولدين ابنة اسمها سارة وولد اسمه محمد وكانت في اخر سنة تخرج
قبل التخرج باشهر اصر اخوها ان يزوجها بصديقه رجل اعمال ببريطانيا كانت رافضة اشد الرفض ولم ترد ان تعيش في الغربة ابدا وحاول اخاها اقناعها بكل الطرق وافقت فقط لكي لا تخسر اخاها الذي تحبه كثيرا ولكن في قرارة نفسها لم تكن مقتنعة وقد منعها حياؤها من مجادلة اخيها ......بدات امها بتحضير جهازها واقترب موعد ا لعرس وتحصلت على ليسانس علم النفس قبل الزفاف بشهرين .....الان تصوروا معي بقى يوما على زفافها وتسافر الى بريطانيا اخذت امها كل مايلزم لقاعة الحفلات وبدات هي تحضر نفسها للحاق باهلها بقاعة الاعراس وبينما هي تجهز ثوب زفافها واشيائها اذ رن جرس هاتف البيت قالت : اكيد انه اخي جاء لينقلني للقاعة حملت السماعة ودقائق حتى تسمرت في مكانها وكأنها شلت ...نعم نزل عليها خبر موت اخيها وزوجته في حادث خطير بالسيارة .هنا انقلبت حياتها 180 درجة ....جلست على حافة السرير وهي جامدة من هول المصيبة لاكلمة ولا بكاء ولا اي شيء فقط تفكر ...اخاها الذي تحبه كثيرا ولاجل رضاه قبلت بامره اخاها الذي لم يفارقها يوما والذي دائما يزورها بالجامعة فارقها الى الابد وولديه ترى ماذا ساقول لهما قالت ماذا اقول لابنته سارة ان سالتني عن امها وابيها وماذا عن الرضيع محمد لم يفطم بعد .
كانت ابنة اخيها سارة تلعب هنا هناك ولم تفهم الفوضى التي حولها ظنت ان هذا حال عرس والحقيقة هو موت امها وابيها تحول العرس الى مأتم وكل الاشياء التي حضرت للعرس اتراها حضرت لموت اخيها وزوجته ومرشهران على المصيبة اسرعت فيهما صديقتي للاهتمام بالولدين اشد اهتمام واحاطتهما بكل الحب والحنان والحمد لله ان الولدين كانا متعلقين كثيرا بعمتهما وقد اعتنت بهما بالحب قبل الواجب فاصبحت امهما او اكثر كانت لا تنام الليل لتحضر كل شيء بعمل البيت حتى يتسنى لها الاهتمام بهما نهارا
وجاء خطيبها لزيارتها وصارحته بعد تفكير طويل انها لا تنوي الزواج ابدا وان الولدين ليس لهما احدا غيرها وامها كبيرة في السن لا تقدر على رعايتهما وانهمن غير المكن ان يكبرا ابناء اخيها كالاطفال الذين نراهم في مجتمعنا يعانون سوء الاخلاق وكانت مقتنعة لاتخادها هذا القرار .واخلصت وثابرت لتربي الولدين احسن تربية ومرت 4 سنوات كانه يوم واحد اخلصت في رعية الولدين
حين ينام الجميع كانت تقوم بعمل النهار كله وعندما تشعر بالضيق والتعب كانت تلجأ ركعتين الى ربهافي جوف الليل وعند الصباح لما يستيقظ الملائكتين كانا يجدانها امامهما كلها حب ونشاط لتبدا اجمل لحظة يفضلها الولدين كل يوم وهي العناق والمداعبة والقبلات والصراخ والضحك والقفز على السرير وصوتهما الملائكي يملا جدران البيت سعادة كان قد لفتقدها مدة من الزمن
كبرا الطفلان والجميع يشهد لهما بحسن التربية والاخلاق وكانا جد متعلقين بصديقتي كانت بينهما اجمل علاقة لم ارى مثلها كانو يطيعونها ويحترمونها وقد ساعدت صديقتي في تحفيظهما القران واحاديث الرسول عليه الصلاة والسلام وكانت حريصة على ان
تغرس فيهما التربية الاسلامية البحثة ولم تبالي بما يقال لها وثابرت ثابرت وبدات ترى بوادر تعبها في تربيتهما الجيدة وتفوقت سارة
في شهادة التعليم المتوسط بتوفوق ففي يوم نجاح سارة قالت لصديقتي في حفلتها امام صديقاتها والعائلة " اليوم اهدي نجاحي الى امي وابي "فاستغرب الجميع قالت بكل ادب نعم رحم الله والداي ولكن اهدي نجاحي لابي الذي هوجدي وامي التي هي عمتي
كم اسعدت هذه الكلمات صديقتي ....علمتهما الحرص على الصلاة وكل ما امر به الله ورسوله قالت لي صديقتي مااروع ان ارى بوادر تعبي قد بدات بالظهور ويعلم الله اني كنت ارضيه فارضاني سبحانك ربي ...قيل لها الان يجب ان تنظري الى مصلحتكقالت صديقتي بكل ثقة وبلا ندم: لا لن اتزوج ساكمل مسيرتي حتى مع احفادهما ان اعطاني ربي عمرا







.gif)




