أخواتي هذا برنامجي ليوم الجمعة
03-01-2013, 07:11 PM
بسم الله الرحمان الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الكريمات الفضليات
الكثيرات منا تجعلن يوم الجمعة يوم تقوم فيه الواحدة منا بحملة تنظيف و غسل و ما إلى ذلك من أعمال تشغلنا عن تحري بركة هذا اليوم وتمحي معالمه كعيد لنا و كيوم له أفضال عن سائر الأيام الأخرى
تعلن معي نضع برنامجا نلتزم به و نلزم به كل أشغالنا و اعلمي أن( الشقا ) لن ينتهي و لكن الجمعة تذهب و يذهب معها فضلها و قد لا تكون لك جمعة أخرى
أولاً
لا تسهري أختي ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليك التبكير إلى صلاة الجمعة ،و يكفي أن الرسول عليه الصلاة و السلام أعاب السمر بعد صلاة العشاء
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ]
ثانياً
لا تنامي بعد صلاة الفجر بل امكثي للذكر والتلاوة واستدكار ما حفظت من كتاب الله.
ثالثاً
قومي بالأعمال الإعتيادية كالطهي والتنظيف الخفيف بلا مبالغة واستدكري أنك في يوم عيد (أنا لما يختلط الأمر علي أطلب المساعدة من إخوتي
)
رابعا
اغتسلي وجددي الإيمان ولا تقومي بغسل الملابس بالضرورة في ذلك اليوم
إن كنت ممن يحضرن صلاة الجمعة في المسجد : بكري للحضور الجمعة ماشية لا راكبة، لتنالي الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) وعن الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] . وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [ رواه البخاري ].
واحرصي أختي الإلتزام بالحجاب الشرعي وأن لا تتعطري واحرصي على مرافقة احدى محارمك أو أخواتك إلى المسجد أنا مثلا غالبا ما أفضل الذهاب مع الوالد أو إخوتي
خامساً
استغلي أختي فترة جلوسك في المسجد بما يناسب قلبك وحالك ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : ( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )
إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني
ثم حاولي أن تحفظي شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبك ، وصدرك منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح
سادساً
إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة انصتي للإمام واستمعي إليه ، ولكي تستفيدي من الخطبة وتستوعبينها ،اسألي عن الموضوع بعد الخطبة أخواتك و الأهل ممن حضروها، فإنه بهذه الطريقة ستركزي ذهنك وتفكيرك مع المتكلم أكثر ، وجربي تجدين صدق ما أقول
سابعاً
بعد الجمعة قومي بتأدية سنتها إن كنت في المسجد أربعا، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصلي ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته
ثم بعد ذلك تناولي طعامك واستريحي ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال :((ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
بالنسبة إلي غالبا ما أفضل إجراء إطلالة خفيفة على المستشفى مع صويحباتي بما أنه قريب من المسجد أو زيارة أحد أقربائي ممن أسمع بمرضهم
ثامناً
بعد العصر يمكن أن تستغليه بالمذاكرة
أو شيئ من اهتمامك ولا تنسي تحضير العشاء للعائلة.gif)
تاسعاً
قبيل المغرب استغلي ساعات الإجابة و الدعاء ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) . واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بك أختي أن تسألي الله حاجتك، وانتهزي هذه الفرصة بالدعاء لنفسك بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانك المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
عاشراً
بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم نافلة المغرب
الحادي عشر
بعد المغرب إما أن تجتمعي مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أوتراجعي دروسك اليومية أيتها الطالبة
وتذكري أختي أن ما تفعلينه من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ))
الثاني عشر
بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرئي من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر :
وخير جليس المرء كتب تفيده علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد
ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد
وإن أبيت ذلك فأوتري قبل أن تنامي لتختمي يومك بما يرضى العلام ، ولا تنسي أذكار النوم وآدابه
اجعلي الكل يتكيف مع برنامجك و حاولي عدم التنازل عنه للتكيف مع فوضى محيطك
كوني مثالا يقتدى به في تنظيم الوقت و الإلتزام بالفرائض و السنن
واعط هذا اليوم المبارك حقه من الذكر التعبد
واجعلي قلبك فيه مرتبط بالدعاء في كل حركة و سكون
والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواتي الكريمات الفضليات
الكثيرات منا تجعلن يوم الجمعة يوم تقوم فيه الواحدة منا بحملة تنظيف و غسل و ما إلى ذلك من أعمال تشغلنا عن تحري بركة هذا اليوم وتمحي معالمه كعيد لنا و كيوم له أفضال عن سائر الأيام الأخرى
تعلن معي نضع برنامجا نلتزم به و نلزم به كل أشغالنا و اعلمي أن( الشقا ) لن ينتهي و لكن الجمعة تذهب و يذهب معها فضلها و قد لا تكون لك جمعة أخرى
أولاً
لا تسهري أختي ليلة الجمعة إلى ساعات متأخرة من الليل ، لأن السهر سيفوت عليك التبكير إلى صلاة الجمعة ،و يكفي أن الرسول عليه الصلاة و السلام أعاب السمر بعد صلاة العشاء
قال ابن مسعود - رضي الله عنه - : جدب – أي عابه وذمه – إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم السمر بعد العشاء [ رواه أحمد وصححه الألباني ]
ثانياً
لا تنامي بعد صلاة الفجر بل امكثي للذكر والتلاوة واستدكار ما حفظت من كتاب الله.
ثالثاً
قومي بالأعمال الإعتيادية كالطهي والتنظيف الخفيف بلا مبالغة واستدكري أنك في يوم عيد (أنا لما يختلط الأمر علي أطلب المساعدة من إخوتي
)رابعا
اغتسلي وجددي الإيمان ولا تقومي بغسل الملابس بالضرورة في ذلك اليوم
إن كنت ممن يحضرن صلاة الجمعة في المسجد : بكري للحضور الجمعة ماشية لا راكبة، لتنالي الأجر العظيم في تبكيره ، لما جاء في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (( من اغتسل يوم الجمعة غسل الجنابة ثم راح فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة ، ومن راح في الساعة الثالثة فكأنما قرب كبشاً أقرن ، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنما قرب دجاجة ، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنما قرب بيضة ، فإذا خرج الإمام حضرت الملائكة يستمعون الذكر )) وعن الثقفي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من غسل واغتسل يوم الجمعة وبكر وابتكر ومشى ولم يركب فدنا من الإمام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة أجر سنة صيامها وقيامها )) [رواه أحمد ] . وهذا هدي الصحابة – رضي الله عنهم – يقول أنس بن مالك رضي الله عنه كنا نبكر بالجمعة ونقيل بعد الجمعة [ رواه البخاري ].
واحرصي أختي الإلتزام بالحجاب الشرعي وأن لا تتعطري واحرصي على مرافقة احدى محارمك أو أخواتك إلى المسجد أنا مثلا غالبا ما أفضل الذهاب مع الوالد أو إخوتي
خامساً
استغلي أختي فترة جلوسك في المسجد بما يناسب قلبك وحالك ، إما بكثرة الصلاة وقد جاء في صحيح مسلم من حديث ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال : كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي : (( سل )) فقلت : أسألك مرافقتك في الجنة ، قال : (( أو غير ذلك )) قلت : هو ذاك قال : (( فأعني على نفسك بكثرة السجود )) وكلنا مطلبه أن يكون مع رسول الله عليه وسلم في الجنة ، وهذه الأمنية لا تحقق بعد رحمة الله تعالى إلا بفعل الأسباب ، ومن الأسباب كثرة الصلاة ، يقول نافع : كان ابن عمر يصلي يوم الجمعة ، فإذا تحين خروج الإمام قعد قبل خروجه) . ومن ذلك أيضاً : قراءة سورة الكهف فقد وردت نصوص في فضل قراءتها ، منها ما رواه الدارمي في سننه عن أبي سعيد الخدري قال : ( من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور فيما بينه وبين البيت العتيق )
إسناده له حكم الرفع كما قال الألباني
ثم حاولي أن تحفظي شيئاً من القرآن الكريم ليملأ قلبك ، وصدرك منه ، فخير ما ملئت به القلوب كتاب الله تعالى ، روى الترمذي من حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أن الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب )) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح
سادساً
إذا دخل الإمام لصلاة الجمعة انصتي للإمام واستمعي إليه ، ولكي تستفيدي من الخطبة وتستوعبينها ،اسألي عن الموضوع بعد الخطبة أخواتك و الأهل ممن حضروها، فإنه بهذه الطريقة ستركزي ذهنك وتفكيرك مع المتكلم أكثر ، وجربي تجدين صدق ما أقول
سابعاً
بعد الجمعة قومي بتأدية سنتها إن كنت في المسجد أربعا، لما روى الترمذي من حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (( من كان منكم مصلياً بعد الجمعة فليصل أربعاً )) وإن كنت في البيت فصلي ركعتين ، لما ثبت في الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي ركعتين في بيته
ثم بعد ذلك تناولي طعامك واستريحي ، لما روى البخاري من حديث سهل بن سعد قال :((ما كنا نقيل ولا نتغدى إلا بعد الجمعة )) .
بالنسبة إلي غالبا ما أفضل إجراء إطلالة خفيفة على المستشفى مع صويحباتي بما أنه قريب من المسجد أو زيارة أحد أقربائي ممن أسمع بمرضهم
ثامناً
بعد العصر يمكن أن تستغليه بالمذاكرة
أو شيئ من اهتمامك ولا تنسي تحضير العشاء للعائلة
.gif)
تاسعاً
قبيل المغرب استغلي ساعات الإجابة و الدعاء ، لما جاء في الصحيحين من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوم الجمعة فقال : (( فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئاً إلا أعطاه إياه وأشار بيده يقللها )) . واختلف أهل العلم في تعيين هذه الساعة على أقوال كثيرة ، ولكن لعل أرجحها أنها آخر ساعة من العصر ، فحري بك أختي أن تسألي الله حاجتك، وانتهزي هذه الفرصة بالدعاء لنفسك بالهداية والثبات على هذا الدين والدعاء لإخوانك المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها
عاشراً
بعد صلاة المغرب يذكر ورد المساء ثم نافلة المغرب
الحادي عشر
بعد المغرب إما أن تجتمعي مع الأهل للتحدث معهم ، وإفادتهم فيما ينفع ، أوتراجعي دروسك اليومية أيتها الطالبة
وتذكري أختي أن ما تفعلينه من مراجعة الدروس أنه طلب للعلم ، وطلب العلم عبادة عظيمة ، يؤجر عليها العبد ، روى أبو داود عن كثير بن قيس قال كنت جالساً مع أبي الدر داء في مسجد دمشق فجاءه رجل فقال : يا أبا الدر داء إني جئتك من مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم لحديث بلغني أنك تحدثه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جئت لحاجة قال فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سلك الله به طريقاً من طرق الجنة وإن الملائكة لتضع أجنحتها رضاً لطالب العلم ، وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض ، والحيتان في جوف الماء وإن فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب ، وإن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر ))
الثاني عشر
بعد صلاة العشاء وتناول الطعام إن أحببت إن تقرئي من كتب العلم المناسبة لك فهذا حسن كما قال الشاعر :
وخير جليس المرء كتب تفيده علومـــاً وآدابـــــاً كـعقــــل مؤيد
ولا تسأمن العلم واسهر لنيله بلا ضجر تحمد سٌرى السير في غد
وإن أبيت ذلك فأوتري قبل أن تنامي لتختمي يومك بما يرضى العلام ، ولا تنسي أذكار النوم وآدابه
اجعلي الكل يتكيف مع برنامجك و حاولي عدم التنازل عنه للتكيف مع فوضى محيطك
كوني مثالا يقتدى به في تنظيم الوقت و الإلتزام بالفرائض و السنن
واعط هذا اليوم المبارك حقه من الذكر التعبد
واجعلي قلبك فيه مرتبط بالدعاء في كل حركة و سكون
والله يحفظك ويرعاك وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
أختكم مسلمة









.gif)










