اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة djazayri
عندما كانت الدنيا معبرا إلى الآخرة لا دارا للإستقرار، كان كلّ ما فيها زيفا لحقيقة لا نجدها إلا هناك...
وسرابا لواحة لا ندركها إلى هناك...
أو مثالا في أحسن الأحوال لثواب أو عقاب لا نناله إلا هناك...
ومن ذلك، علاقتنا مع أبناء أمّنا وأبينا، حواء وآدم...
منهم من نتمنى أن يكونوا معنا إلى الأبد...
ومنهم من نتمنى أن لا تجمعنا معهم لحظة واحدة...
وسبحان الله ما أشدّ الإرتباط بين أماني هذه الدار، وبين حقائق الدار الآخرة...دار الحقيقة الكبرى، التي ما بعدها حقيقة، وما بعدها دار.
فهناك نعيش الحيوان وليس مجرد الحياة الدنيا الزائلة والمحدودة بالزمن وبغير الزمن،مع من كنّا نتمنى أن لا نفارقهم لحظة ولا ثانية بل ولا نفَسًا...
وهناك نُفارق من كنّا نتمنى في حياتنا الدنيا أن لا نراهم ولا يرونا ولا نسمع عنهم ولا يسمعون عنّا...فراقا تامّا، تامّا ، تامّا...
لكن...
إذا لم نتخّذ دار الأماني والبلاء وسيلة حميدة للعبور إلى دار الفلاح والرحمة الإلااهية التي تسع كل شيئ،فإننا سنحصل والعياذ بالله على عكس ما كنّا نتمنى ...
{مجرد خاطرة}
|
هذه ليست مجرّد خاطر أخي
بل هي أكبر لمّا كانت بهذا الشكل الهادف والمميّز
وصحيح أننا سنفارق من كنا لا نرغب في لقائهم في الدّنيا
لكن
ومن يدري... فقد يكونوا إخواناً لنا في مستقرّ رحمة ربّ العالمين
بوركت أخي
أسأل الله أن يوفقك لكلّ خير
دمت بخير وسعادة