وزارتنا الفلسطينية
25-04-2013, 08:31 AM
السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لم أنم ليلة الأمس وأنا أقلّب في رأسي موضوع بدأت نقاشه مع جاراتي وضيفة من فلسطين الحبيب ...من غزّة.gif)
جاءت تحمل طفلها الرّضيع عمره 6أشهر ولم تسمح لها ادارة الجامعة بالمكوث مع طفلها فاستقبلتها جارتي عندها في بيتها وهما مجّرد معرفة
قلت جاءت تناقش رسالة الدّكتوراة وبين الدّراسة هنا والبيت والأولاد والزّوج هناك
سألتها بعد ما انتهينا من البرتوكولات العادية
لمن تركت أولادك الخمسة :؟؟؟؟
قالت لأبوهم.gif)
صراحة صعقت
فأكبر ولد عمره اثنا عشرة سنة وأصغرهم 3سنوات
بكلّ صراحة أنا لم أغر أو أتعجّب من صمود هذه المرأة وتعبها وتميّزها ..رغم اعجابي الشّديد بها
لأن جزائرنا الشاّمخة مليئة بنساء عظيمات وقويات ...لكن ؟؟؟
تعجّبت واحترت في أمر الزّوج ...
وتشعّب الحديث بيننا فكانت تحكي لنا كيف أنّ أزواجهن يساعدنهن في مسؤولية البيت وهم قيادات وموظّفون في مراتب عليا ...
حكت لنا كيف يتصرّف الزّوج عندما يعود من العمل ولا يجد أكل ...
وبلهجتها الفلسطينة ...(يروح للمطبخ وياكل من حواضر البيت.gif)
)
جذبني الحديث معها الى عمق معانات المرأة الجزائرية ..
ان كانت عاملة فلا بدّ يكون عندها عصا سليمان فان لم تستطع التّوفيق بين البيت والعمل يقول لها الزّوج وخاصة ان كان لديه عمل
(يامرا قوعدي في دارك
)
وان كانت ربّة بيت مغلوب على أمرها ومن مشاكل الأولاد وترتيب البيت وتنظيفه تتأخّر في اعداد وجبة الغذاء
فيأتي من الخارج (مشيته توحي بالغضب في خطواته )(يشلط الباب) لاسلام
(وراّ لفطور )وياويلها اذا كان سخون (فين كنتي نهار كامل ..مراكيش خدّامة باه تحطي لماكلا حامية )وربّما قلب الطّاولة بما عليها
الزّوج الجزائر يحمّل مسؤولية فشل أولاده لزوجته ..لا يعرف شكرها ومدحها عيب وعار
عندما يكون في البيت فيلم رعب بدأ...الأطفال تغلق عليهم الأم غرفتهم
(هس باباكم راه تعبان ...هس باباكم راه يشوف حصّة مهمّة في قناة الجزيرة ..هس باباكم راه يتكلّم في التّلفون أمر مهم ...هس باباكم راه يشوف ماتش )
كلّ شيئ مهم بالنّسبة اليه الاّ أبناؤه ...هم بحاجة فقط للأكل والشّرب
ويعتاد الأبناء على تهويل الأب يخشون الأكل معه حتّى لا ينهرهم ..بل لا يجرؤون على النّظر في عينية
يظّن البعض أنّ الاستعمار حرّر عقلية الرّجل الجزائري وحرّر من بيته المرأة وأخرجها للشاّرع ...لكن حرّر المظهر فقط
يتقبّل بعض الرّجار أن تخرج نساؤهن كاسيات عاريات الى الشّارع وأن يحضرن حفلات زفاف مختلط وأن تصافح زوجته هذا وتتحدّث مع ذاك (باسم التّقدم )
الّذي أعتبره تخلّفا ورجعية عمياء
لكن أن يحطّ الأكل وحده ويوضّب أشياءه وحده وأن يساعد في الاعتناء بالأولاد
فهذا ليس تحرّرا وتقدّم بالنسبة اليه
الزّوج الفلسطيني فهم الدّين صحيحا وعمل بسنّة الحبيب المصطفى عليه الصّلاة والسّلام
والزّوج الجزائري ......gif)
.gif)
هذا رأيي الشّخصي بعد فترة زواج 21 سنة وسفري لبلدان أخرى واحتكاكي مع نساء جزائريا ت مقهورات
واحتكاكي كذلك بعائلات غير جزائرية
وياريت أراؤكم وتجاربكم تثبت العكس لا أريد كلام أريد نماذج
وبدون مبالغة
وترقّبوني في سلسلة أسرار البيوت التّعيسة
لا بدّلنا من معرفة المرض لمعالجته لا أن ننشد الصّحة ونحن مرضى
وعجبي
يتبع
لم أنم ليلة الأمس وأنا أقلّب في رأسي موضوع بدأت نقاشه مع جاراتي وضيفة من فلسطين الحبيب ...من غزّة
.gif)
جاءت تحمل طفلها الرّضيع عمره 6أشهر ولم تسمح لها ادارة الجامعة بالمكوث مع طفلها فاستقبلتها جارتي عندها في بيتها وهما مجّرد معرفة
قلت جاءت تناقش رسالة الدّكتوراة وبين الدّراسة هنا والبيت والأولاد والزّوج هناك
سألتها بعد ما انتهينا من البرتوكولات العادية
لمن تركت أولادك الخمسة :؟؟؟؟
قالت لأبوهم
.gif)
صراحة صعقت فأكبر ولد عمره اثنا عشرة سنة وأصغرهم 3سنوات
بكلّ صراحة أنا لم أغر أو أتعجّب من صمود هذه المرأة وتعبها وتميّزها ..رغم اعجابي الشّديد بها
لأن جزائرنا الشاّمخة مليئة بنساء عظيمات وقويات ...لكن ؟؟؟
تعجّبت واحترت في أمر الزّوج ...
وتشعّب الحديث بيننا فكانت تحكي لنا كيف أنّ أزواجهن يساعدنهن في مسؤولية البيت وهم قيادات وموظّفون في مراتب عليا ...
حكت لنا كيف يتصرّف الزّوج عندما يعود من العمل ولا يجد أكل ...
وبلهجتها الفلسطينة ...(يروح للمطبخ وياكل من حواضر البيت
.gif)
)جذبني الحديث معها الى عمق معانات المرأة الجزائرية ..
ان كانت عاملة فلا بدّ يكون عندها عصا سليمان فان لم تستطع التّوفيق بين البيت والعمل يقول لها الزّوج وخاصة ان كان لديه عمل
(يامرا قوعدي في دارك
)وان كانت ربّة بيت مغلوب على أمرها ومن مشاكل الأولاد وترتيب البيت وتنظيفه تتأخّر في اعداد وجبة الغذاء
فيأتي من الخارج (مشيته توحي بالغضب في خطواته )(يشلط الباب) لاسلام
(وراّ لفطور )وياويلها اذا كان سخون (فين كنتي نهار كامل ..مراكيش خدّامة باه تحطي لماكلا حامية )وربّما قلب الطّاولة بما عليها
الزّوج الجزائر يحمّل مسؤولية فشل أولاده لزوجته ..لا يعرف شكرها ومدحها عيب وعار
عندما يكون في البيت فيلم رعب بدأ...الأطفال تغلق عليهم الأم غرفتهم
(هس باباكم راه تعبان ...هس باباكم راه يشوف حصّة مهمّة في قناة الجزيرة ..هس باباكم راه يتكلّم في التّلفون أمر مهم ...هس باباكم راه يشوف ماتش )
كلّ شيئ مهم بالنّسبة اليه الاّ أبناؤه ...هم بحاجة فقط للأكل والشّرب
ويعتاد الأبناء على تهويل الأب يخشون الأكل معه حتّى لا ينهرهم ..بل لا يجرؤون على النّظر في عينية
يظّن البعض أنّ الاستعمار حرّر عقلية الرّجل الجزائري وحرّر من بيته المرأة وأخرجها للشاّرع ...لكن حرّر المظهر فقط
يتقبّل بعض الرّجار أن تخرج نساؤهن كاسيات عاريات الى الشّارع وأن يحضرن حفلات زفاف مختلط وأن تصافح زوجته هذا وتتحدّث مع ذاك (باسم التّقدم )
الّذي أعتبره تخلّفا ورجعية عمياء
لكن أن يحطّ الأكل وحده ويوضّب أشياءه وحده وأن يساعد في الاعتناء بالأولاد
فهذا ليس تحرّرا وتقدّم بالنسبة اليه
الزّوج الفلسطيني فهم الدّين صحيحا وعمل بسنّة الحبيب المصطفى عليه الصّلاة والسّلام
والزّوج الجزائري .....
.gif)
.gif)
هذا رأيي الشّخصي بعد فترة زواج 21 سنة وسفري لبلدان أخرى واحتكاكي مع نساء جزائريا ت مقهورات
واحتكاكي كذلك بعائلات غير جزائرية
وياريت أراؤكم وتجاربكم تثبت العكس لا أريد كلام أريد نماذج
وبدون مبالغة وترقّبوني في سلسلة أسرار البيوت التّعيسة
لا بدّلنا من معرفة المرض لمعالجته لا أن ننشد الصّحة ونحن مرضى
وعجبي
يتبع
من مواضيعي
0 برزخ الأماني ..
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل
0 خبز بالزيتون والأعشاب
0 مشروع أرملة
0 بعثية الرّماد
0 الى أمل الرّبيع
0 موعد مع الفشل










.gif)
.gif)

.gif)


