لو أعجبت فتاة بفارس احلامها.. فماذا تفعلُ؟
24-05-2013, 10:10 PM
بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيم
أحبّتي، خلاّني.
قد يُعجبُ فتًى بفتاةٍ.
فما هي إلاّ أيّام، و يقوم بخطبتِها، ثم يتزوّجها، ويحقّق ما كان يتمناه.
ولكن ألم يخطر على بالِ أحدٍ أن هناك الكثير من الفتياتِ يجرّهنّ قدرهنّ، أن تعجبَ واحدة بشخصٍ سواء لدينه، أو جمالهِ، أو سعة إدراكهِ، أو أيّة صفةٍ التي تكون كافيةً بأن تجعلها تتمناه زوجاً لها، و شريك حياتها .
لأنّ الحبّ والكره والمودة، فمن الله سبحانه وتعالى لم يختصّ بها جنساً معيناً.
ولكن في المجتمع العربي الحالي نجد أن هذا الشيء وكأنه مرفوضٌ، كون أنّ الفتاةَ تتمنى الارتباط بشخص ما.
فهي تعلم العلم اليقين أنه إن لم يكن يفكر بها، فهذا يعني البداية لطريقٍ من الآلام والعذاب لمشاعرها وخلجات فؤادها.
ترى لو أنّ أحداً علمَ أنّ بنتَ عمّهِ أو خالهِ أو إحدى قريبتهِ أو معارفهِ، أو حتى بنت جيرانه، تتمناهُ زوجاً.
أَسَتُصغرُ في عينيهِ كونِها قد أُعجبت بهِ؟ أم يعملُ جاهداً لتحقيق ما تتمناه التي أعجبت به؟
ماذا لو أن هذه الفتاة أرادت لفتَ نظرهُ لها بأيّة وسيلةٍ سواء بالتلميح لإحدى أخواتهِ، أو حتى أرسلت لهُ رسالةً، وقالت لهُ:
إنا معجبةٌ بك بسبب تدينك أو أخلاقك ..وأتمناك زوجاً لي.
صراحة، ماذا سيكونُ موقفه؟.
على ضوء ذلك، أيهما نتبع؟ ألدين؟ أم ما مخلّفات العادات والاعراف؟
موضوع للمناقشة بصدقٍ وصراحة.
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 24-05-2013 الساعة 10:25 PM










