رد: التاريخُ كما يجبُ أن يكون.
07-06-2013, 06:07 PM
أنه لمن العجب العجاب.
وهكذا بنو يعربِ عندما يخلطون الامور حتى تخدم مآربهم، يقومون بإلقاء التهم جزافا، أو يصدرون " صكوك الإيمان " لمن وافق هواهم.
ربما مداخلتي هذه تلقي بعض الضوء عن الذي يعجز عنه من تظاهر ويتظاهر..
فأقول، وذلك بعد دراستي لمصادر لا يرتقي الشك إليها:
إن العربيَّ قد فُرض عليهِ أن يعيشَ محبوسًا يتلقّى بعض المفاهيم وكأنها مسلّمات.
فإن لم يعتقدها أو يشكّ في روايتها يأتيه من يلقمه حجرًا ..
ويُنهر ثم يعنّف لأن " العلامة " الفلاني قال بها ..أو سماحة " العالم " الفلاني كفّر من يشكّ في صحتها.
فصدقوني يا آل الشروق.
أنّ هذا هو الذي ساهم في توقف البحث في طيات مصادر الاحداث والحوداث التاريخية.
أما قضية القرآن واشاراته الى حوادث التأريخ
فقد توصلّ أهل العلم الصحيح إلى ما يلي:
(وهذا بعد دراسات وأبحاث أكاديمية، في كبريات الجامعات)
فإذا ننظر الى القرآن الكريم ، سرده، مع علمية التاريخ نجد أنّ القرآن الكريم قد تكلم في ذلك بإسهاب، عن الأحداث وقوانين الصيرورة التأريخية.
(ولكن العيب في أن البعض غفل عن ذلك، وكذلك العرب يفعلون)
فإذا تتبعنا النصوص القرآنية، فقد لا نجد استخداماً لكلمة "تأريخ " ضمن هذه النصوص، ولهذا، لابد أن يمتد سعينا للبحث في المضامين، إذ أن القرآن الكريم تطرق إلى الحديث عن التأريخ بصورة واسعة، وأعطاه مساحة مهمة في بنائه النظري. لأجل ذلك، فإن البحث العلمي النزيه يحتم علينا دراسة الامر من جهة أخرى.
لنعثر على مقابل مفردة "تأريخ " مفردات هي بمعناها .
وأحيل الإخوة والأخوات الكرام والكريمات في منتدى الشروق العامر بأعضائه، الى بعض الآيات التي نستلهم منها الحوادث التاريخية.
يقول عز و جل في سورة غافر:
"أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم."
ويقول في سورة آل عمران:
"قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض.."
ثم يقول كذلك في سورة محمد ـ صلى الله عليه و سلم :
" أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمّر الله عليهم"
وفي سورة الأنعام :
" قل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين"
فكل الآيات قد اتفقت على السير والنظر فيما سبقنا من الامم وذلك لدراسة تأريخهم وأخذ العبر.
ثم لننظر ونتمع كيف تطالعنا آيات أُخر تدعو لاستخلاص واستنتاج التعميم من خلال الواقعة التأريخية :
ففي سورة النمل يقول رب العزة:
"فتلك بيوتهم خاويةً بما ظلموا.."
وفي سورة القصص يشير جل جلاله الى الصيرورة التاريخية بصريح العبارة:
"فتلك مساكنهم لم تسكن من بعدهم إلا قليلاً.." .
ولو نعود إلى سورة الكهف التي اختصت بنقل تفصيلي لبعض الوقائع التأريخية التي اتى غرض القرآن ببيانها من قبيل حادثة أهل الكهف، وحادثة لقاء موسى بالعبد الصالح، الذي قال بعض المؤرخين أنه الخضر عليه السلام ، وجانب من حياة ذي القرنين، الذي قال عنه
"سأتلوا عليكم منه ذكراً"
ومع ذلك أن العرب لم يدرسوا التاريخ بطريقة علمية بل راح البعض يضرب أخماسًا في اسداسٍ .
وللأسف الشديد يعتمد البعض حتى الآن على التاريخ الشفوي، مازلنا نسمع بـما يُعرف بالنسابة .
هذا ما أردت تبيانه بطريقة نقلية وعقلية
ولم أترك ولا واحدة
و ربما يفتح عليّ بابًا من المشاكل من طرف الذين لا يؤمنون بعلمية التاريخ ، و لكن لا ابالي.
ومن يريد العلم فهكذا يكون النقاش
أما من يعتمد على بعض مهاترات يأخذها من هنا وهناك، معتمدًا على العم " قوقل "
فمن يعتمد على " قوقل" زلّ وضل.
اللهم نجينا من الزلل والضلال
آمين. .
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 07-06-2013 الساعة 07:31 PM









.
