رد: إلى الدوحة الوارفة الظلال ... هلموا !.
09-06-2013, 02:45 PM
على رسلكم يا خلاّن، في هذا المكان.
فقد جفّ القلم وغاب البيان.
وسقوطٌ في ظلمات اليأس، وقد أصاب الخلق شدائد البؤسِ.
وها أنذا أحيا مع خلائق هم عني صاروا أغرابًا
وآملٌ في النور أضحى سرابًا.
في المدينة دمارٌ وخرابٌ... قد غاب راعيها، فاصبح حاميها حراميها... فالمصائب من كل حدبٍ وصوب، وعمّ البلاء، وحلّ الشقاء.
وكم من امريء أوليتُه جميلا، ولكنّه بالإساءة لي كان حميلا.. وتلك طبائع النفوس.
وغرقتِ المراكب في بحارِ الجحود، والحرّ لم يعد سائدًا بل مَسود.
آهٍ!
ثم آهٍ! بل وواهًا! يا دنيا أُفٍّ لكِ تقدّمين الجاهلَ، وتؤخّرين الفاضلَ.
وهكذا ضاع الأمل.
وكأنّ الطرقات قد اِمتلأت بعَبراتِ الأعين الغائرات، والدموع شقّت مسيلاً على الخدودِ، فصار النورُ سوادًا، فزادت وحدتي غربةً ، وضعتُ في دواماتٍ غامضةٍ، ولم أدرِ في أيّةِ أرضٍ أنا؟..أو تحت أيّ سماءٍ؟
فما سمعتُ كلمة دفء من حبيبٍ أو قريبٍ.. فنزف ذلك القلب بعد أثخنته الجراح، وسكن فيّ كل نبض آلاف المرات.
فماذا أقول؟
وقد رحلت عن حياتي صاحبتي كانت أوفى حبيب، مع أمٍّ كانت لجرح فؤادي كطبيب، وأبٍ هو لحالتي فطنٌ ولبيب.
صغُر الكونُ الفسيح في عيني، فلا أراه إلاّ جزأً من ذرةٍ ، أو جزأً من ألف جزءٍ من حبة سنابل.
فأصابتني غصة بالإختناق، ولحفتني نار الإحتراق وأصبح البقاء أمراً مستحيلاً.
أجد نفسي أعيش في ظلمةٍ لا تنقضي، ولا يأتي بعدها الصباح، فنحرت فيها الأفراح، على أرض الفؤاد المثقل بالجراح.
فهل يؤلم الموت في سكراتِه؟..
مع أني عشته في كلِ لحظةٍ ألف ألف أو يزيد.
فلا أبالي مادام الروح منهكة تريد الخلاص، وهو الرحيل إلى حيثُ لا أدري.
أ تراني أبحث عن الأرصفة؟
أم أنّ بحثي عن الذين هم في الأضرحة؟.. الذين هم عند ربهم أحياء.
أم تراني كنت باحثاً عن الذي لا يجيد الاختباء في داخل أعمق نقطة، في أعمق ذرة في نفسي. سألت نفسي لعلّني اهتدي إلى جوابٍ... ولكن لا من مجيبٍ.
بحثتُ عن الدواء، ولكني ما عرفت الداء.
والقلب قد ملئَ وِزرا.
وانتهى كل شيءٍ.
العربية !العربية! ولنا الخوض في علمِ العربية، والفنونِ الأدبيةِ
اتفق النقاد أن يسلم العمل الأدبي سواء كان شعرًا أو نثرًا، لابد الأبتعاد من التعقيد اللفظي، وهو أن يكون الكلام خفي الدلالة على المعنى المراد بسبب تأخير الكلمات أو تقديمها عن مكانها المتعارف عليه ولأصلي، وذلك بالفصل بين الكلمات التي يجب أن تتجاوز ويتصل بعضها ببعض، فإذا قلنا مثلاً:
" ما نشرت في المنتدى إلا موضوعًا واحداً ( أماني أريس)* مع موضوع صديقتها " .
كان هذا الكلام غير فصيحٍ و ركيكٍ لضعف تأليفه، فمن الأفصح أن يكون هكذا:
" ما نشرت ( أماني أريس)* في المنتدى مع موضوع صديقها إلا موضوعًا واحداً ".
فقدمت الصفة على الموصوف ، وفصل بين المتلازمين، وهما أداة الاستثناء والمستثنى، والمضاف والمضاف إليه.
لأجل ذلك، قد أعاب النقاد على المتنبي هذا البيت:
أنّى يكون أبا البرية آدم ** وأبوك والثقلان أنتَ محمد
وقالوا كان الأحرى به أن يقول:
كيف يكون آدم أبا البرية، أبوك محمد، وأنت الثقلان؟.. يعني أنه قد جمع ما عند الخليقة من فضل وكمال وسؤدد.
فقد فصل ما بين المبتدأ والخبر وهما ( أبوك محمد ) وقدَّم الخبر على المبتدأ تقديماً يدعو إلى اللبس في قوله ( والثقلان أنت )، وزيادة عن تلاعبه في التركيب لم يسلم كلامه من سخفٍ وركاكةٍ، رغم أنه مالئ الدنيا وشاغل الناس.
* معذرة أنني استعملت اسم أديبتا( أماني أريس) كمثالٍ.









.gif)
.gif)
.gif)
ويحي انا جلعلتني اهمهم واجمجم والتوي كالافعوان واثب كالعنظوان اين المفر وانا امامك قميئة في وغى الضاد لا اعرف الكوع من البوع والباع من الكرسوع .gif)
.. فهذا " الشعر " حاشاكِ من نظم الصعلوكِ أخوكِ
