شتان مابين الصراع اللفظي والصراع العملي
17-06-2013, 01:42 PM
استوقفني مايدور من صراع حامي منذ سنوات بين السنة والشيعة وهو صراع شكله عقائدي ولكن محتواه سياسي ولفت انتباهي شكل هذا الصراع الذي اخذ مفهومين, مفهوم صراع لفظي ومفهوم صراع عملي, فمن جهة وجدت ان السنة استثمروا كل جهودهم بالاعلام المكتوب والمنظور من صحف وقنوات فضائية ومواقع الكترونية لمحاربة الشيعة بينما الشيعة استثمروا كل جهودهم على الارض وحولوا جهودهم لمجهود عملي من خلال التركيز على القضية الفلسطينية ومعادات امريكا وتنظيم صفوفهم والاتجاه نحو التصنيع بل وحتى اعطاء صورة جميلة عن واقعهم السياسي من خلال ما نشاهدة من رقي عالي للعملية الانتخابية بايران ونقلوا صراعهم من صراع لفظي لصراع عملي.
ومن خلال شكل هذا الصراع نكاد ان نصاب بالاحباط, فالتجربة والخبرة السياسية للسنة تتفوق بعقود من الزمن على الخبرة السياسية للشيعة التي عمر خبرتهم السياسية لاتتجاوز سنوات معدودة كانت بدايتها الثورة الايرانية, وما تم انجازه خلال هذه السنوات القليلة يتجاوز كثيرا ما تم انجازه من قبل السنة خلال عقود طويلة كما نلاحظ ان ما تم استثماره من حرب لفظية لم يحقق أي نتيجة على الارض ولم يستطع ان يوقف عجلة النمو والتطور ولم يستطع ان يغير من النهج الاستراتيجي للشيعة وبالنتيجة ظهر السنة متأخرين وظهر الشيعة متقدمين, فما نسمعه يوميا من تقارير عن ماوصلته ايران من نمو صناعي وعسكري وثقافي وسياسي واجتماعي يجعلنا نقف حائرين من امرنا والحيرة هنا هي هل السنة غير قادرين على الانطلاق بنهضة؟ هل لايملكون الوسائل للنهضة؟ هل نحن شعوب نجيد فقط الكلام وكل شعاراتنا مجرد اوهام؟
اغرب ما نراه الان هي الطريقة التي يحاول بها السنة الخروج من قوقعتهم والتفوق على الشيعة, فبدل ان تكون هذه الطريقة بالانطلاق نحو بناء نهضة سياسية وثقافية واجتماعية وصناعية اتجهت هذه الصحوة لرفع السلاح واعلان الجهاد ضد الشيعة مما يعطي صورة واضحة عن حالة الفشل والبحث عن اسهل الحلول دون الاخذ بنظر الاعتبار لموازين القوى, والاكثر غرابة ان كل جهادهم ضد الشيعة يعتمد على دعم خارجي وبالاخص امريكي وكأنهم يعلنون ولاءهم التام للغرب وفشلهم التام بمواجهة الصحوة الشيعية الند للند, فكل ما نراه من وسائل مستعملة للان لمحاربة الشيعة هي عبارة عن خطب وكتابات تكفر الشيعة وتصفهم بالانجاس وتذكرنا بخطابات السنوات الماضية ضد اسرائيل التي كانت تصف اليهود بالخنازير والقرود وكان كل اسم خنزير نردده ترد علينا به اسرائيل بصناعة صاروخ جديد حتى اصبحت اسرائيل الان دولة عظمى واصبحنا نحن دول نائمة, ونفس الشيء الان يحدث مع ايران الشيعية فمقابل كل لفظ كفار تقابله ايران بصناعة صاروخ جديد وسنبقى هكذا نجيد فقط الصراخ وايران تصنع, وكما صنعنا من اسرائيل دولة عظمى سنصنع من ايران دولة عظمى.
الذي اريد ان اركز عليه هنا ان صراعنا مع عدونا ليس بالضرورة ان يكون صراع عسكري بل بالعمل والمثابرة والجد والصناعة والمعرفة والرقي بامكاننا ان نتفوق على كل اعداءنا..
ومن خلال شكل هذا الصراع نكاد ان نصاب بالاحباط, فالتجربة والخبرة السياسية للسنة تتفوق بعقود من الزمن على الخبرة السياسية للشيعة التي عمر خبرتهم السياسية لاتتجاوز سنوات معدودة كانت بدايتها الثورة الايرانية, وما تم انجازه خلال هذه السنوات القليلة يتجاوز كثيرا ما تم انجازه من قبل السنة خلال عقود طويلة كما نلاحظ ان ما تم استثماره من حرب لفظية لم يحقق أي نتيجة على الارض ولم يستطع ان يوقف عجلة النمو والتطور ولم يستطع ان يغير من النهج الاستراتيجي للشيعة وبالنتيجة ظهر السنة متأخرين وظهر الشيعة متقدمين, فما نسمعه يوميا من تقارير عن ماوصلته ايران من نمو صناعي وعسكري وثقافي وسياسي واجتماعي يجعلنا نقف حائرين من امرنا والحيرة هنا هي هل السنة غير قادرين على الانطلاق بنهضة؟ هل لايملكون الوسائل للنهضة؟ هل نحن شعوب نجيد فقط الكلام وكل شعاراتنا مجرد اوهام؟
اغرب ما نراه الان هي الطريقة التي يحاول بها السنة الخروج من قوقعتهم والتفوق على الشيعة, فبدل ان تكون هذه الطريقة بالانطلاق نحو بناء نهضة سياسية وثقافية واجتماعية وصناعية اتجهت هذه الصحوة لرفع السلاح واعلان الجهاد ضد الشيعة مما يعطي صورة واضحة عن حالة الفشل والبحث عن اسهل الحلول دون الاخذ بنظر الاعتبار لموازين القوى, والاكثر غرابة ان كل جهادهم ضد الشيعة يعتمد على دعم خارجي وبالاخص امريكي وكأنهم يعلنون ولاءهم التام للغرب وفشلهم التام بمواجهة الصحوة الشيعية الند للند, فكل ما نراه من وسائل مستعملة للان لمحاربة الشيعة هي عبارة عن خطب وكتابات تكفر الشيعة وتصفهم بالانجاس وتذكرنا بخطابات السنوات الماضية ضد اسرائيل التي كانت تصف اليهود بالخنازير والقرود وكان كل اسم خنزير نردده ترد علينا به اسرائيل بصناعة صاروخ جديد حتى اصبحت اسرائيل الان دولة عظمى واصبحنا نحن دول نائمة, ونفس الشيء الان يحدث مع ايران الشيعية فمقابل كل لفظ كفار تقابله ايران بصناعة صاروخ جديد وسنبقى هكذا نجيد فقط الصراخ وايران تصنع, وكما صنعنا من اسرائيل دولة عظمى سنصنع من ايران دولة عظمى.
الذي اريد ان اركز عليه هنا ان صراعنا مع عدونا ليس بالضرورة ان يكون صراع عسكري بل بالعمل والمثابرة والجد والصناعة والمعرفة والرقي بامكاننا ان نتفوق على كل اعداءنا..
لابد ان نتعلم من الكتاب كيف نفكر لا ان نتركه يفكر لنا, وان نفكر معه لا ان نفكر مثله









