رد: المواقف السياسية الفاشلة لدعوة الإخوان المسلمين !
10-08-2013, 06:49 PM
اقتباس:
|
اولا يا اخي تعلم ابجديات الحوار والنقاش
ثانيا خطء بما يخص الصورة صورتي لم تتغير ابدا اطلاقا الا ساعة واحدة وبسب خطء تقني لذا ارفع من مستوى الحوار لديك والا لا انقاشك ابدا .... [/size] |
اقتباس:
|
واوضح بخصوص الاخوان وانا اقول الاخوان ولا اشاطر من يقول الاخوان المسلمين لان الاسلام يخصنا كلنا و هم فئة ظالة تدعى الاخوان فقط إن جماعة الإخوان جماعة منظمة لها منهج واضح مكتوب في أصول كتب الجماعة التي وضعها و كتبها مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا الصوفي الأشعري إن جماعة الإخوان تطبق حرفياً هذا المنهج الذي وضعه مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا الصوفي الأشعري منذ حسن البنا و حتى الآن إن كل فرد في تنظيم جماعة الإخوان و كل قيادة في جماعة الإخوان انتهاء بالمرشد العام و المراقبين العامين في مختلف دول العالم ... فكل هؤلاء يـُقسمون و يـُبايعون على الإخلاص و الطاعة المطلقة للمبادئ و الأسس التي وضعها مؤسس جماعة الإخوان حسن البنا الصوفي الأشعري فهل بعد ذلك يأتي لنا شخص إما مخدوع أو مخادع ليقول لنا إن البدع الكبرى لحسن البنا تخصه فقط و لا تخص جماعة الإخوان ؟!!! |
جاء في الأصول العشرين لحسن البنا رحمه الله و الذي تصفه - بالصوفي الأشعري – مايلي :
1.والتمائم والرقي والودع والرمل والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة الغيب، وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته إلا ما كان آية من قرآن أو رقية مأثورة
2.وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقا للكتاب والسنة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله أولى بالإتباع، ولكنا لا نعرض للأشخاص ـ فيما اختلف فيه ـ بطعن أو تجريح، ونكلهم إلى نياتهم وقد أفضوا إلى ما قدموا.
3.ولكل مسلم لم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية أن يتبع إماما من أئمة الدين، ويحسن به مع هذا الإتباع أن يجتهد ما استطاع في تعرف أدلته، وان يتقبل كل إرشاد مصحوب بالدليل متى صح عنده صلاح من أرشده وكفايته، وأن يستكمل نقصه العلمي إن كان من أهل العلم حتى يبلغ درجة النظر.
4.ومعرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام، وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يليق بذلك من التشابه، نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل، ولا نتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء، ويسعنا ما وسع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه (وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا)
5.وكل بدعة في دين الله لا أصل لها ـ استحسنها الناس بأهوائهم سواء بالزيادة فيه أو بالنقص منه ـ ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي إلى ما هو شر منها.
6.ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى، والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ)، والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية، مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا في حياتهم أو بعد مماتهم فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيرهم.
7.وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الاستعانة بالمقبورين أيا كانوا ونداؤهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد والنذر لهم وتشيد القبور وسترها وأضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها، ولا نتأول لهذه الأعمال سدا للذريعة.
و في الأخير – إما أنك تنقل كلام مستهلك على صفحات المنتديات لم تتأكد من صحته من قبل و إما أنك لا تعرف عقيدتك فتقارنها بعقيدة حسن البنا رحمه الله ...ومنه يتضح لك أن الرجل لا صوفي ولا أشعري ولا هم يحزنون و هذا إستنادا لأصوله الذي خطها بيده في كتبه كما تقرر في تعليقك من قبل ...
تحياتي











