رد: هوة التكنولوجيا والانهزام النفسي
15-08-2013, 11:52 PM
هذا هو حالنا الله عزوجل أكرمنا ونحن أهنا أنفسنا

0



20


22

|
شكرا اخي على المرور حسب وجهة نظري ارى ان الجزائر ومن اولى ما تحتاج اليه هو اقامة نهضة فكرية تعيدها الى هويتها الاصلية ثم اقامة دولة المؤسسات التي لا تزول بزوال الرجال وتاتي بقية الامور التطبيقية تباعا
|
|
إن التغير الاجتماعي إنما يبدأ من الداخل ، أي من النفس ، وذلك بتغيير الأنماط العقائدية ، والمعيارية ، والقيميّة ، والفكرية للإنسان ؛ فإذا ما تغيّر ذلك ، فإنه ينعكس على السلوك الخارجي للفرد والمجتمع على سواء
لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ } (سورة الأنفال : من الآية 53) . |

19



19

|
أحييك أختي المكرمة على المقال الرائع الذي يحمل في طياته هم أقصد هموم فكرية عميقة سأبدأ من الردود الاخيرة فمنها اللب كما أرى بعضهم يقول أن الداء هو القوة و الدواء هي المقاومة وهذا قول المادي أما السياسي فيقول الداء هو استعباد البرية و الدواء هو استرداد الحرية و الحكيم يقول أن الداء هو القدرة على الإعتساف و الدواء الإقتدار على الإستنصاف أما الحقوقي فيرى الداء تغلب السلطة على الشريعة و الدواء تغليب الشريعة على السلطة و الرباني يقول بأن الداء هو مشاركة الله في الجبروت و الدواء هو توحيد الله حقا و ترون معي أن هذه الجزئيات هي أصول لا تستغني عن بعضها فتوحيد الله يدفع لتغليب الشريعة على السلطة و الشريعة هي القدرة على الإستنصاف ومن الإستنصاف تأتي الحرية و قد لا تتأتى هاته الأخيرة إلا بالمقاومة ومادام الأساس الاول صحيح فإن المقاومة ستؤتي ثمارها بعون الله وذلك وعده في قوله "إن تنصروا الله ينصركم" طبعا لا أريد بمقدمتي هذه أن أخرج عن الموضوع فالتكنولوجيا تحتاج مقاومة فكرية وانتفاضة بالجملة ولا يخفيك أختي أن ذلك صعب مع فقدان المسلمين كل الثقة بالنفس و لعمري هذا من أشد الأمراض الإجتماعية و أخبث الافات الروحية لا يتسلط هذا الداء على إنسان إلا أودى به ولا على أمة إلا ساقها الفناء و كيف يرجو الشفاء عليل يعتقد بحق أو باطل أن علته قاتلته؟!!! وقد أجمع الأطباء في الأمراض البدنية أن القوة المعنوية هي رأس الادوية و أن من أعظم عوامل الشفاء إرادة الشفاء فكيف يصلح المجتمع المسلم و معظم أهله يعتقدون بأنهم لا يصلحون لشيء!!! و لا يمكن أن يصلح على أيديهم شيء!!! و أنهم و إن اجتهدوا أو قعدوا فهم لا يقدرون أن يضارعوا الغرب في شيء!!! هذه هي مشكلتنا في الأعصر الأخيرة فإحساس المسلم أنه مهزوم سياسيا و اقتصاديا و ثقافيا وتكنولوجيا ولد عنده اعتقاد أنه ما من صراع بينه و بين الغرب في أي ميدان إلا و سينتهي بمصرع المسلم و لو طال كفاحه و قد وقر ذلك في النفوس و تخمر في الرؤوس حتى عند الطبقة المفكرة و المولعة بالحقائق و المشكل أن الدين ذهبوا لتصحيح هذا الواقع في شقه العلمي ركزوا على قراءة نظريات انشتين في النسبية مثلا و دراسة أشعة رونتجن أو ميكروبات باستور أو اختراعات إديسون و أن سبب حادثة المنطاد الإنجليزي هو نفخه بالهيدروجين و ليس الهيليوم!! و الحقيقة أن هذه الأمور فروع و ليست أصول و هي نتائج و ليست مقدمات بل التضحية بالمال و النفس و الوقت و الجهد أو كما جاء في لفظ القران "جهاد" هو ما نحتاج إليه في سبيل نهضة شاملة فكرية و تكنولوجية قائمة على أساس التوحيد الذي خلقنا لأجل إقامته في الأرض حتى إذا حصل و مكننا الله في أرضه به سرنا على دروب العلم في جميع الاتجاهات بدون عوائق بارك الله فيك و نفع بك |
18



13

| أدوات الموضوع | |