رد: ذكــريات مراهق.
14-10-2013, 07:50 PM
اقتباس:
|
.
. . . . لا اظن ان المسألة مسألة نجاح (اقتصادية) بل هي مسألة قيّم (اجتماعية) قد يكون الانسان الذي تربي في دور الحضانة ناجحا على المستوى المادي لكنّه فاشل من الناحية الاجتماعية ... فالاسر ان عاشت على هذا النحو فالجفاء سيسود المجتمع ... فالطفل المذكور على سبيل المثال لا ننتظر منه غدا ان يكون اخا رحيما او ابنا بارا او ابا عطوفا لانه فاقد لمثل هذه الامور و هو الامر الملاحظ في المجتمعات الغربية (العلمانية) بعكس الدول الاسلامية (الاسلام الصافي النقي) ... و ان لاحظنا ان حالة هذا الطفل اصبحت موجودة في مجتمعنا فالنتيجة التي ذكرتها ايضا موجودة فالتواصل الاجتماعي يكاد يفقد ... لو تأملنا علاقة الانسان بجيرانه و اهله لوجدناها اصبحت جافة بعكس الماضي ... فالانسان بحاجة الى ملأ بطاريته النفسية مثل البطارية الجسدية ... و ربما عائلة مثل هذه يكون الفرد فيها في صراع بين نفسه و حاجاتها و بين المجتمع و ما فرضه من فروض وهمية فتعصف المشاكل بهذه الاسرة و التي يكون لها الاثر البالغ على نفسية الطفل ... فمشكلة الطفل هنا ليست تكليف الغير بالحضانة بل في الانشغال الدائم عنه ... ففي المجتمع الغربي زيادة على عمل المرأة في الصباح (و هو ما تشاركها فيه المرأة في المجتمعات العربية ) لديها ارتباطات في المساء بعكس المرأة العربية (على الاغلب )... فهي لا تجد حرجا في الخروج مساءا مع الزوج (للعشاء) مع (الصديقات للسهرة) و لما لا اصدقاء تاركة ابنها عند الحاضنة لتعود في الاغلب و تجد الطفل نائم ... فأم مثل هذه ليس لها الحق غدا في القاء اللوم على هذا الابن ان خرج مساءا للسهر تاركا اياها مريضة او حتى على فراش الموت هذا ان كان يزورها اصلا ... من هنا نستنتج ان بر الابناء نتيجة لحسن تربية الاولياء (تربية روحية جسدية) . . . . . عذرا على الاطالة ![]() . . . . . . مشكور اخي جزائري موضوع في القمّة كما عوّدتنا ... |
ردي ببساطة كنت أعني به تخلي الأمهات عن تربية الأبناء _إلا من رحم ربي_
و الغرب بمؤسساته حمى الطفل و أنتج منه فردا نافعا للمجتمع
فلا نحن لدينا مؤسسات
و لا نحن لدينا أمّهات واعيات بمسؤولياتهنّ....حاشا بعضهنّ.....
و الحل من الأرطفونية طلبته
و هاجر ...هي ... فازت بحلّ سؤال المسابقة.

عندما أرى حسرة أطفال مالي و حرائر سوريا في شوارعنا
أشكر الله ألف مرة على نعمة الأمن و الأمان في بلدي
اللهم أدمها نعمة و امنعها من الزّوال.






.gif)



