...
وفي السنة العاشرة بعد القرن الرابع عشر ظهرت فرقة دينية سمت نفسها زورا ( سلفية ) والسلفية الحقة منها براء .. نبتت في أرض السلف الصالح .. تعاون آل سعود مع آل يهود على خلقها إذ أغروا الدهماء بالمال والجاه وآبار البترول واشترطوا عليهم أن ينشئوا فرقة تصرف الأمة عن المنابع الصافية وتدفعهم إلى مياهها الآسنة الراكدة .. فكان منهم المرجئة والمدخلة .. التي تمسحت فيمن تمسحت بابن حنبل كيلا يفطن الناس إلى خطرها ..
تنامت هذه الفرقة ووجدت لها وسط الرعاع أنصارا يرددون ما لا يفقهون .ويعلكون الأحاديث علكا دون ترو وتمحيص .. ففرح الأمراء بذلك وأقاموا لهم الدور والقصور .....ورفعت العجم الغبن عن منبتها ..
وبعد ذلك بسنوات اختارت من بينهم رجلا يدعى ربيعا المدخلي ( وبه تسمت فرقة مشهورة بالتبديع والتفسيق ) ووقعت له شيكا على بياض وطالبته بالرد على قطبها الرباني فكتب كتابا مليئا بالأغلاط لقي استحسانا عند اتباعه السذج وسخرية عند من يعرفون سيرة الرجلين والدوافع ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
مقطع من كتاب تاريخ الإسلام للإمام الذهبي الجزء 50
التعديل الأخير تم بواسطة حمبراوي ; 06-01-2014 الساعة 10:31 PM