اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة البليدي جمال
قال تعالى(إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنو لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لاتعلمون)
|
يناقش مجلس الشورى السعودي الأحد 8-6-2008 تقريرا رفعته لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب في المجلس حول مأساة مئات الأطفال السعوديين من ضحايا الزواج غير النظامي المؤقت في الخارج من أم غير سعودية.
وقال رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب بمجلس الشورى د. طلال بكري، إن عدد الأطفال السعوديين في الخارج يتراوح بين 800 إلى 900 طفل سعودي من أم غير سعودية. نتيجة الزواج غير النظامي المؤقت، بحسب تقرير نشرته صحيفة "الوطن" السعودية الأحد.
وأوضح أن الموضوع فتح قبل حوالي سنة على طاولة الشورى، إلا أنه أجل للحصول على إحصائيات دقيقة، مشيرا إلى أن الإحصائيات التي كانت موجودة غير دقيقة، وبين أن الإحصائية المذكورة أرسلتها وزارة الخارجية لمجلس الشورى.
وقال بكري: إن هذا الموضوع يخص السعوديين الذين يذهبون للخارج
ويتزوجون بصورة غير نظامية، ويخلفون أبناء ويتركونهم هناك دون السؤال عنهم، مما يجعل هؤلاء الأبناء يعيشون حياة بائسة، ويذهبون لأماكن مشبوهة مسيئة لسمعة السعودية.
وأشار بكري إلى أن الزواج النظامي الذي يتم بإذن من السلطات السعودية لا توجد فيه إشكالات كثيرة. وأوضح أن الأنظمة تقيد الزواج السعودي من الخارج فيسلك طرقا ملتوية لا تحمد عقباها.
وحول ما قامت به لجنة الشؤون الاجتماعية والأسرة والشباب التي قدمت الموضوع تبين أنه تم تقسيم الموضوع إلى قسمين الأول اعتراف الأب بأبنائه، والثاني في حالة إنكار الأب السعودي أنهم أبناؤه، وهنا تصبح المشكلة.
وبين أن اللجنة وضعت عدة ضوابط
لحل مشكلة إنكار الأبناء، فإذا ثبت الزواج وأنكر الأب الأبناء، فإنه يتم اللجوء إلى تحليل الحمض النووي، وإذا ثبت أنهم أبناؤه يكلف برعايتهم، وإذا كان معسرا لا يستطيع الإنفاق عليهم، وتنطبق عليهم شروط الاستفادة من الضمان الاجتماعي، فإنه يصرف لهم من الضمان سواء كانوا داخل المملكة أو خارجها.
وأكد رئيس لجنة الشؤون الاجتماعية بمجلس الشورى أن هناك عدة جهات تتولى تحقيق هذه الضوابط، وتكون مرجعيتها وزارات الداخلية والخارجية والعدل والشؤون الاجتماعية، مشددا على أهمية الجانب التوعوي في هذه الناحية خاصة في وسائل الإعلام المختلفة.
.................................................. .................................................. ..............................
طالب أعضاء في المجلس "الاستشاري في الشارقة" بوضع تشريعات لمنع زواج الإمارتيين المسنين من شابات صغيرات أجنبيات لوضع حد لتداعيات مثل هذا الزواج على المجتمع والأسرة، ومنع
الزواج العرفي الذي انتشر في الآونة الأخيرة وتستهدف من ورائه العديد من الفتيات الأجنبيات الحصول على جنسية الإمارات.
ويجرم القانون في دولة الإمارات العربية المتحدة الزواج العرفي وتصل عقوبة فاعله الحبس لمدة شهر للمواطن ونفس العقوبة للمقيم مع التسفير من البلاد.
وطرح أعضاء المجلس الاستشاري في الجلسة الثالثة عشرة من دور الانعقاد العادي الأول بالفصل التشريعي الخامس، والتي عقدها بمقره بمدينة الشارقة وترأسها سيف سعيد بن ساعد السويدي رئيس المجلس وبحضور العقيد د. عبدالله علي بن ساحوه مدير إدارة الجنسية والإقامة بالشارقة، حزمة من القضايا تقدمها ضروة وضع تشريعات لمنع زواج الإمارتيين المسنين من شابات صغيرات أجنبيات، وذلك بحسب تقرير نشرته صحيفة "الاتحاد" الإماراتية الأحد 8-6-2008.
وكانت مؤسسات الرعاية الاجتماعية حذرت من ارتفاع نسب الأحداث من آباء مواطنين مسنين متزوجين من وافدات صغيرات في العمر يبحثن عن المال والحصول على الجنسية. وقالت إن نسبة 60% من الأحداث الذين يتم استقبالهم في وحدة الرعاية الخاصة، هم من آباء مواطنين مسنين متزوجين من آسيويات صغيرات في السن.
وردا على إثارة قضية الزواج العرفي "الصوري" من الأجنبيات وزواج كبار السن من شابات صغيرات، أكد العقيد بن ساحوه على أن الزواج الصوري جريمة يعاقب عليها القانون، أما الزواج من وافدات صغيرات السن فهو شأن خاص ولا يحق لإدارة الجنسية والإقامة التدخل فيه ودعا الى ضرورة وجود ثقافة لدى مجتمع الإمارات بخصوص استخدام جنسية بعينها في الاعمال المنزلية على الرغم من انها تسجل أكبر نسب جرائم في الدولة.
وكانت دراسة عن الزواج من أجنبيات في دولة الإمارات بينت ما تؤدي اليه هذه الظاهرة من تفشي الطلاق حيث ذكرت أن
79% من الازواج المواطنين الذين طلقوا زوجاتهم المواطنات تزوجوا بأجنبيات، وكشفت عن أن
62% من المتزوجين من أجنبيات سبق لهم الزواج، ولفتت الى الآثار السلبية التي تترتب على الأسرة والمجتمع نتيجة الزواج من أجنبيات.
وكانت إحصاءات إدارة الجنسية والاقامة في الشارقة سجلت حصول سبع زوجات وافدات من مواطنين على جنسية الدولة بعد مرور فترة السنوات الثلاث على الزواج، بلغ الفارق العمري بين الزوج المسن والزوجة الشابة 31 عاماً في إحدى الحالات، وفي غيرها 28 عاماً، ومن ثم 13 عاماً في حالة أخرى.
.................................................. .................................................. ...............................§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§ §§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§§
الفرق بين الجزائر والبلدان الاسلامية الأخرى،هو أن الجزائر ما زالت لم تجتاز "المأزق" أو العقدة، فبعض البلدان سارت في اتجاه "استحصال" اجتهاد من الفقهاء ورجال الدين يتماشى مع سياساتها الاجتماعية من مثل الاعتراف بالزيجات المشبوهة من مثل المتعة والعرفي والمسيار والمسفار ....والفرند وغيره مما يعتبر في حقيقته "زنا" مقنع أو فتح لأبواب المتعة والاشباع الجنسي بطرق ........ولكن بغطاء ديني مثلما هو الحال في السعودية والخليج العربي ومصر وجمهورية ايران الاسلامية .......
- بينما المشكلة في الجزائر هو أن قانون الأسرة الجزائري جمع ما بين القيود الأكثر صلابة في القانون المدني والشريعة الاسلامية على المذهب المالكي .....حيث لا زواج الا بولي(الذي يلغي شرط،الطلب والايجاب بالقبول فعليا)و وشهود وعقد مكتوب وموثق ومسجل ومهر واشهار ...الخ، بالاضافة الى تقاليد وعادة وثقافة العائلة الجزائرية في تزويج بناتها وابنائها خاصة حيث المهر والسكن والكفاءة ، تأخذ ابعاد مضخمة جدا....
-والابقاء على صيغة الزواج في صيغته الحالية في ظل الظروف الاقتصادية الخانقة ، وازمة السكن والبطالة ،.... يقطع الطريق امام مئات الالاف من الشبان الجزائريين من تحقيق حلمهم بالزواج وفتح بيت ........ولكن ايضا وهذا هو الخطر الأخطر المسكوت عنه وهو أن هذا القانون يكرس "كبت جنسي" والرهبنة المفروضة كخيار وحيد أمام مئات الالاف، من الشابات و الشبان الجزائريين الملتزمين دينيا ،التي قد تستمر ليس فقط لسنوات بل لأكثر من عشر سنوات أو للعمر "كله" مثلما هو مسجل بالنسبة لابات جزائريات بلغن سن اليأس دون أن يعرفن في حياتهن معنى "الحياة مع رجل"........بينما الوقائع على الأرض تقول بأن الانحراف قد بلغ مستويات غير معقولة وتنجر عنه مآسي اجتماعية خطيرة ودرامية ...
- وقد آن الأوان لفتح "نقاش جدي حول الموضوع يشارك فيه الفقهاء ورجال الدين وعلماء الاجتماع ورجال القانون ...من اجل ايجاد مخرج قانوني واجتهاد فقهي متجدد يفتح الطريق والآفاق امام ملايين الشبان..