رد: وقال راهبُهم.
24-05-2014, 10:01 PM
وإليكم ترجمة ما جاء في الموضوع.
( مع العلم أن الترجمة أعتمدتُ فيها الاسلوب المعنوي ليفي بالغرض)
فالإسلام قد أفاد الحضارة أكثر مما أفادت به المسيحية.
ولكم على سبيل المثال من الأدلّة ما جاء في تصريحات بعض المسؤولين الانجليز وعن ما كتبه بعض السياح عن النتائج الطيبة الذكر وما نتجت عن الإسلام وأظهرت آياته الباهرة.
وأنّ الديانة المحمدية(الإسلامية) ما إن تتدين بها قبيلة من قبائل الزنوج تختفي فيها سراعًا عبادة الأوثان، وإتباع الشيطان، وإشباع الرغبة الجنسية، و فتل البشر مع أكل لحومهم ووأد البنات وتعطي السحر.
ويقوم أصحابها بنظافة الهندام مع الابتعاد عن القذارة، والتمتع بالكرامة الشخصية، كما يأخذون بأسباب الإصلاح، وحب الطهارة واجتناب الخبائث والرجس. كما يسعون نحو إتيان المعالي مع همة النفس..
ويصبح عندهم كرم الضيافة واجبًا، مع الابتعاد عن الخمر ولعب القمار فذلك يصير ليس نادرًا بل ممنوعًا.
مع الابتعاد عن الرقص المتبرج، والتمتع بالجنس المنحل مع كلا الطرفين، بل الحث على عفة الإناث باعتبار ذلك شرف وفضيلة . مع الابتعاد عن الاختلاط، بل التمسك بكرم الشمائل.
كما أنّ الغلو في الحرية والجري وراء الشهوات البهيمية فإن ذلك فلا تقره شريعة الإسلام.
وأن الإسلام هو الدين الذي يعطي المكان اللائق للقانون والنظام، كما أن أصحابه تسود فيهم الرصانة، والابتعاد عن الضغائن، كما تحظر القسوة على الحيوانات ومعاملة العبيد.
وأن الإسلام يحضّ على التسابق إلى فعل الخيرات، ويحثّ على الأخوّة، كما أنه يوصي بالاعتدال في تعدد الزوجات، وضبط النفس مع الابتعاد عن الشرور.
والإسلام قبل كل شيءٍ أكثر عفة وفي غنًى عن الشركات التجارية الاكثر نفوذًا، في حين المعاملات الأوروبية همها أنها تمهد على كل وسائل المسكرات وفعل المنكرات، وتسوم الشعوب إذلالاً.
في حين أن الإسلام يعمل على نشر التحضّر .
الحضارة التي تعمل تعليم القراءة والكتابة، وكذلك الحضارة القائلة بالاحتشام في الهندام والنظافة والصدق، والاستقامة.
ومنافع الإسلام فيها فوائد جمة في التقيد بالحضارة في آثارها الرائعة.
وأننا نبدل مبالغ طائلة من المال والأنفس الغالية من أجل تنصير أفريقيا ــ أي أهلها ـــ تذهب سدى. فإن أعتنق المسيحية بعض الآلاف، فالإسلام يعتنقه الملايين.
وهذه حقائق يجب أن نواجهها ، فهي حقائق غير سارة، فمن الحماقة أن نتجاهلها.
كما يجب علينا أن نعترفَ أن الإسلامَ ليس ضد المسيحية بل هو مكملا ومفيد لها.
فالإسلام كان نسخة لا تختلف عن عقيدة إبراهيم وموسى.
يشكل مع المسيحية واليهودية الدين الخالص،
وأن الإسلام ليس كاليهودية منحصر في مجتمع واحدٍ، بل هو دين عالمي وهو منتشرٌ في أرجاء العالم.
ناهيك أن المسلمين يعترفون بأربعة أنبياء كرامٍ وهم: إبراهيم خليل الله، وموسى نبي الله، ويسوع (عيسى) روح الله، ومحمد رسول الله.
" عليهم الصلاة والسلام "
وسوف أواصل إن أذن الله.
تحياتي
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 01-07-2019 الساعة 07:27 PM











