الى متى الشقاق يا اخوان
02-07-2008, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى :{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24
ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي
البيان الذي فوق هو لفصيلين من فصائل المجاهدين في العراق وقد اعلنوا انفصالهم عن الجبهة الموحدة التي اسست من قبل فاخبروني اخواني بارك الله فيكم متى نسمع خبرا مفرحا اينما ولينا وجوهنا الى شخص او جماعة او منطقة نستشرف فيها الخير والفلاح فاذا بعدها بايام واشهر نصدم بفساد راينا وان امانينا ما هي الا مجرد اضغاث احلام صارت كوابيس مزعجة بعد ان كانت رؤئ مبهجة
ووالله كم تالمت وانا ارى في المنتديات انصار القاعدة يهللون ويستبشرون بالانفصال وكان نصرا على عدوا تحقق واذا كان انصار المجاهدين ليس فيهم حتى الحد الادنى الذي وصف الله به اليهود-تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى-فهم مقاتلين لبعضهم مبغضين لاخوانهم فماذا ننتظر من غيرهم
يبدو ان بوادر النصر التي فاحت من قبل لم تكن الا نجوما اضاءت ليلنا الحالك قليلا ثم ما لبتث ان اظلمت وعادت سيرتها الاولى والله المستعان
قال تعالى :{قُلْ إِن كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَآؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُم مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُواْ حَتَّى يَأْتِيَ اللّهُ بِأَمْرِهِ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }التوبة24
الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله ومصطفاه وبعد:
فلم يعد خافيا على أحد ما تمر به الأمة الإسلامية من محن وفتن وابتلاءات جسام في أصقاع المعمورة،ولا سيما المؤامرة الكبرى التي يراد تنفيذها في المنطقة بدءا باحتلال العراق. ونحن كغيرنا من الجماعات الجهادية في الساحة العراقية نفرنا لدفع العدو الصائل ،ورفع راية الجهاد وحماية بيضة المسلمين ،وقد بذلنا ما وفقنا الله إليه ،ولم نألو جهدا في ذلك ،والله يعلم . ومن يتتبع مسيرة الجهاد في العراق يجدها مع كونها مشرقة في كثير من نواحيها إلا أنها شائكة ومعقدة في نواحٍ أخرى ،ولا يخفى الدور الذي لعبه المحتل الصليبي وأذنابه في تعقيد الموقف وخلط الأوراق،فكان لزاماً على القياديين وهم يتحملون المسؤولية أمام الله تعالى أن يتلمسوا الحلول الشرعية لتصحيح الواقع الميداني، فراحت صيحات صادقة حيناً ومشوبة حينا آخر تنادي بلملمة الشعث وترتيب صفوف المجاهدين ورصها لتصحيح الطريق وكشف المفتاتين والمتطفلين وتعريتهم، لتحقيق أبلغ النكاية وأشدها في العدو.
فاستجاب أخوانكم في جيش المجاهدين وجيش الفاتحين لهذا الأمر تعبدا لله تعالى،معتقدين ضرورة التقويم وإصلاح ما يمكن إصلاحه.. فجاءت جبهة الجهاد والإصلاح، ثم المجلس السياسي للمقاومة العراقية لاستثمار النصر ،وتنسيق الجهود في ردع المحتل والإثخان به،فرأينا الدخول من باب الضرورة التي تقدر بقدرها ولا سيما أنه كان بدءا يضم أكثر الفصائل الجهادية في العراق، وبعد مرور الأيام اتسع البون وظهر التباين بين الادعاء والواقع، وكشفت الأيام عما خفي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فصدعنا بالنصح وسط شركائنا كرات ومرات ،من غير أن نجد آذانا صاغية أو قلوبا واعية ،بل إن الأخطاء تمادت لتلج في أعماق بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج! ولما أصابنا الكلل ولم نجد لنصحنا أثرا إلا وعوداً لم يحقق شيء منها قررنا الانسحاب من جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي للمقاومة العراقية (وقد انسحب جيش الفاتحين من الجبهة بتأريخ 1-1 -2008 )،
وقد كان خروجنا من الجبهة والمجلس لأسباب نعتقد أنها شرعية، منها:
1-عدم تحقق المصالح الشرعية التي من أجلها تشكلت الجبهة ثم المجلس السياسي، فأردنا المحافظة على ثوابتنا الشرعية التي بذرت بالكتاب والسنة ،وسقيت بدماء إخواننا الشهداء –نحسبهم كذلك-،ورزح من أجلها أحبتنا المجاهدون في المعتقلات. فهذه الدماء لم تجف بعد ،وآهات المعتقلين لم تسكت ،وصرخات أخواتنا المعتقلات لم تزل مدوية في آذان الشرفاء الصادقين،والتي تاجر بها كثير من تجار الدنيا ( فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ).
2- ترجح لدينا عدم التأثير ناهيك عن التغيير أو التصحيح فأردنا النأي بأنفسنا وأخوتنا عما يحدث وذلك بالمفاصلة معهم في أمر نعتقده خلاف الثوابت الشرعية الضرورية لمواصلة الجهاد. فقد بانت لنا حقائق خطيرة, وكان بعضها يقال، لكنها لم تثبت عندنا بوسائل الإثبات الشرعية فلما ثبتت عندنا استفرغنا الوسع في النصح وبذلنا الجهد في إبلاغ النذر دون أن يتحقق ما نصبوا إليه..
وها نحن نشهد الله تعالى أننا كما اجتهدنا في العمل على إيجاد جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي لله وفي الله، فأننا نفارقهما فيه ولرضاه، فنسأله أن لا يحرمنا الأجر. معاهدينه على الثبات على طريق الجهاد حتى يتحقق نصر الله أو نهلك دونه. سائلين المولى الهداية والسداد لجميع الفصائل الجهادية ،ونذكرهم وأنفسنا الوقفة بين يدي الله تعالى ،والمثول أمام من لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
وقد يتهمنا البعض بأننا نميل باتخاذنا هذا القرار إلى منهج أهل الغلو ونحن نبرأ إلى الله تعالى من هذا المنهج الذي وقعت فيه بعض الفصائل فأساءت إلى الإسلام والجهاد.
فيا أسود الجهاد اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله ،ولا يضرنكم من خالفكم ولا من خذلكم فالله حسبكم هو مولاكم وناصركم فنعم
فلم يعد خافيا على أحد ما تمر به الأمة الإسلامية من محن وفتن وابتلاءات جسام في أصقاع المعمورة،ولا سيما المؤامرة الكبرى التي يراد تنفيذها في المنطقة بدءا باحتلال العراق. ونحن كغيرنا من الجماعات الجهادية في الساحة العراقية نفرنا لدفع العدو الصائل ،ورفع راية الجهاد وحماية بيضة المسلمين ،وقد بذلنا ما وفقنا الله إليه ،ولم نألو جهدا في ذلك ،والله يعلم . ومن يتتبع مسيرة الجهاد في العراق يجدها مع كونها مشرقة في كثير من نواحيها إلا أنها شائكة ومعقدة في نواحٍ أخرى ،ولا يخفى الدور الذي لعبه المحتل الصليبي وأذنابه في تعقيد الموقف وخلط الأوراق،فكان لزاماً على القياديين وهم يتحملون المسؤولية أمام الله تعالى أن يتلمسوا الحلول الشرعية لتصحيح الواقع الميداني، فراحت صيحات صادقة حيناً ومشوبة حينا آخر تنادي بلملمة الشعث وترتيب صفوف المجاهدين ورصها لتصحيح الطريق وكشف المفتاتين والمتطفلين وتعريتهم، لتحقيق أبلغ النكاية وأشدها في العدو.
فاستجاب أخوانكم في جيش المجاهدين وجيش الفاتحين لهذا الأمر تعبدا لله تعالى،معتقدين ضرورة التقويم وإصلاح ما يمكن إصلاحه.. فجاءت جبهة الجهاد والإصلاح، ثم المجلس السياسي للمقاومة العراقية لاستثمار النصر ،وتنسيق الجهود في ردع المحتل والإثخان به،فرأينا الدخول من باب الضرورة التي تقدر بقدرها ولا سيما أنه كان بدءا يضم أكثر الفصائل الجهادية في العراق، وبعد مرور الأيام اتسع البون وظهر التباين بين الادعاء والواقع، وكشفت الأيام عما خفي، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. فصدعنا بالنصح وسط شركائنا كرات ومرات ،من غير أن نجد آذانا صاغية أو قلوبا واعية ،بل إن الأخطاء تمادت لتلج في أعماق بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج! ولما أصابنا الكلل ولم نجد لنصحنا أثرا إلا وعوداً لم يحقق شيء منها قررنا الانسحاب من جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي للمقاومة العراقية (وقد انسحب جيش الفاتحين من الجبهة بتأريخ 1-1 -2008 )،
وقد كان خروجنا من الجبهة والمجلس لأسباب نعتقد أنها شرعية، منها:
1-عدم تحقق المصالح الشرعية التي من أجلها تشكلت الجبهة ثم المجلس السياسي، فأردنا المحافظة على ثوابتنا الشرعية التي بذرت بالكتاب والسنة ،وسقيت بدماء إخواننا الشهداء –نحسبهم كذلك-،ورزح من أجلها أحبتنا المجاهدون في المعتقلات. فهذه الدماء لم تجف بعد ،وآهات المعتقلين لم تسكت ،وصرخات أخواتنا المعتقلات لم تزل مدوية في آذان الشرفاء الصادقين،والتي تاجر بها كثير من تجار الدنيا ( فَمَا رَبِحَت تِّجَارَتُهُمْ وَمَا كَانُواْ مُهْتَدِينَ).
2- ترجح لدينا عدم التأثير ناهيك عن التغيير أو التصحيح فأردنا النأي بأنفسنا وأخوتنا عما يحدث وذلك بالمفاصلة معهم في أمر نعتقده خلاف الثوابت الشرعية الضرورية لمواصلة الجهاد. فقد بانت لنا حقائق خطيرة, وكان بعضها يقال، لكنها لم تثبت عندنا بوسائل الإثبات الشرعية فلما ثبتت عندنا استفرغنا الوسع في النصح وبذلنا الجهد في إبلاغ النذر دون أن يتحقق ما نصبوا إليه..
وها نحن نشهد الله تعالى أننا كما اجتهدنا في العمل على إيجاد جبهة الجهاد والإصلاح والمجلس السياسي لله وفي الله، فأننا نفارقهما فيه ولرضاه، فنسأله أن لا يحرمنا الأجر. معاهدينه على الثبات على طريق الجهاد حتى يتحقق نصر الله أو نهلك دونه. سائلين المولى الهداية والسداد لجميع الفصائل الجهادية ،ونذكرهم وأنفسنا الوقفة بين يدي الله تعالى ،والمثول أمام من لايخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.
وقد يتهمنا البعض بأننا نميل باتخاذنا هذا القرار إلى منهج أهل الغلو ونحن نبرأ إلى الله تعالى من هذا المنهج الذي وقعت فيه بعض الفصائل فأساءت إلى الإسلام والجهاد.
فيا أسود الجهاد اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله ،ولا يضرنكم من خالفكم ولا من خذلكم فالله حسبكم هو مولاكم وناصركم فنعم
المولى ونعم النصير.
ولست أبالي حين أقتل مسلما * على أي شق كان لله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ * يبارك على أوصال شلو ممزع
اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد.
جيش المجاهدين جيش الفاتحين اللهم هل بلغنا اللهم فاشهد.
البيان الذي فوق هو لفصيلين من فصائل المجاهدين في العراق وقد اعلنوا انفصالهم عن الجبهة الموحدة التي اسست من قبل فاخبروني اخواني بارك الله فيكم متى نسمع خبرا مفرحا اينما ولينا وجوهنا الى شخص او جماعة او منطقة نستشرف فيها الخير والفلاح فاذا بعدها بايام واشهر نصدم بفساد راينا وان امانينا ما هي الا مجرد اضغاث احلام صارت كوابيس مزعجة بعد ان كانت رؤئ مبهجة
ووالله كم تالمت وانا ارى في المنتديات انصار القاعدة يهللون ويستبشرون بالانفصال وكان نصرا على عدوا تحقق واذا كان انصار المجاهدين ليس فيهم حتى الحد الادنى الذي وصف الله به اليهود-تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى-فهم مقاتلين لبعضهم مبغضين لاخوانهم فماذا ننتظر من غيرهم
يبدو ان بوادر النصر التي فاحت من قبل لم تكن الا نجوما اضاءت ليلنا الحالك قليلا ثم ما لبتث ان اظلمت وعادت سيرتها الاولى والله المستعان
يا من يذكرني بعهد أحبتي طاب الحديث عنهم و يطيب
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
أعد الحديث علي من جنباته إن الحديث عن الحبيب حبيب
ملأ الضلوع و فاض عن أجنابها قلب إذا ذَكَرَ الحبيبَ يذوب
icon36
من مواضيعي
0 والله عيب...الشعب الليبي يستنجد بنا ولا مجيب
0 هل مازالت المؤسسة العسكرية تحكم في الجزائر
0 الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
0 إقحام الدين في الرياضة....نموذج مصر والجزائر
0 إستطلاع ما رأيكم في إدراج الدين في الرياضة...نموذج مصر والجزائر
0 لماذا المبالغة في تضخيم لاعبينا المحترفين....
0 هل مازالت المؤسسة العسكرية تحكم في الجزائر
0 الإسلاميون ما بين المحاببة والمخالبة...وما بين قدسية المبدأ وإغراءات السياسة
0 إقحام الدين في الرياضة....نموذج مصر والجزائر
0 إستطلاع ما رأيكم في إدراج الدين في الرياضة...نموذج مصر والجزائر
0 لماذا المبالغة في تضخيم لاعبينا المحترفين....









