حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
06-12-2014, 03:08 PM
بسمِ الله الرحمن الرحيم.
وإذا نظرتَ في حال القوم وجدتَ أمرًا مقلوبًا، وعيشًا من الرفاهية مسلوبًا.
ثم أعدِ النظر، ينقلب إليك البصر.
فتجد في المجتمع العربي ظلمًا صريحا، وجورًا قبيحا.
كما أنك تجد ممن حكم استبدادًا.
ومع ذلك تجد فئة منتفعة من حكّام الاستبداد.
فئة أدمنت مغالطة الناس ببعض الاسماء والمسميّات.
فليس أصحابها من ذوى العقولِ، كما أنها ليست بذات كفاءة في حقل علم من الحقول.
إلا في استغفال واستحمار واستغباء ثم تجهيل الناس.
وما الوضع القائم إلا نتيجة تبرير عملها، فهي أحرص فئة على استمرار الفساد، واستعباد العباد.
ومن تلك الطائفة وكلاء " الدين " من متملقي الحكام ورعاة مصالحهم، وهم يدركون أن العدل والحرية سوف تكشفهم، وتفضح أمرهم.
ولهذا فَهُم مَن يعمل على تغطية على الحاكم فساده.
فهم حزب الظلمة، ألا أن حزب الظلمة في الحضيض.
و" فتاويهم " رسالة تدمير أي مستقبل نافع للامة.
وحتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"











موضع لمزلة الاقدام ومضلة الافهام و الله المستعان ذو الجلال والاكرام معنى الدمقراطية بجميع شروطها نسق اجرائي متكامل وان سقط واحد منها تحولت الى نقيض يحمل اسمها لذلك نجدها لا تنجح ونجدها من طرف أعدائها تقدح لانها في الحقيقة ليست دمقراطية حقيقية ، ومشكلتنا اليوم ليست في الدمقراطية كنظرية بل في تباينات الافكار والممارسات الناتجة عن تفاعل العقل مع النقل من موروثنا الديني لذلك هناك من يراها معارضة بشكل مطلق للاسلام وهناك من يراها امتداد للشورى في الاسلام وهناك من لا يعتد ابدا بالاسلام أي يلغي بشكل مطلق خصوصية الامة في محاكاته لنهج الغرب وشخصيا ارى ان تحدي المقاربة ممكن ان يصل بنا الى نقطة التقاء بين هذه المتناقضات لكن النية الصادقة الفعلية هي الغائبة او بالاحرى مغيبة قسرا من اجل ضمان المصالح بل وتطبيق معايير ازدواجية في الارتكاز على تلك الرؤى وهذا ما يتضح جليا في ذلك التوافق الغريب بين السلطويين والسلفيين التقليديين الوديعين – الحملان الوديعة – تشبيه جميل حتى لا يزعل الاخوة 

