رد: حتى الديمقراطية جعلوا منها " كفرًا بواحا"
06-12-2014, 08:14 PM
اقتباس:
|
السلام عليكم
موضع لمزلة الاقدام ومضلة الافهام و الله المستعان ذو الجلال والاكرام معنى الدمقراطية بجميع شروطها نسق اجرائي متكامل وان سقط واحد منها تحولت الى نقيض يحمل اسمها لذلك نجدها لا تنجح ونجدها من طرف أعدائها تقدح لانها في الحقيقة ليست دمقراطية حقيقية ، ومشكلتنا اليوم ليست في الدمقراطية كنظرية بل في تباينات الافكار والممارسات الناتجة عن تفاعل العقل مع النقل من موروثنا الديني لذلك هناك من يراها معارضة بشكل مطلق للاسلام وهناك من يراها امتداد للشورى في الاسلام وهناك من لا يعتد ابدا بالاسلام أي يلغي بشكل مطلق خصوصية الامة في محاكاته لنهج الغرب وشخصيا ارى ان تحدي المقاربة ممكن ان يصل بنا الى نقطة التقاء بين هذه المتناقضات لكن النية الصادقة الفعلية هي الغائبة او بالاحرى مغيبة قسرا من اجل ضمان المصالح بل وتطبيق معايير ازدواجية في الارتكاز على تلك الرؤى وهذا ما يتضح جليا في ذلك التوافق الغريب بين السلطويين والسلفيين التقليديين الوديعين – الحملان الوديعة – تشبيه جميل حتى لا يزعل الاخوة وعن رايي الشخصي في مسالة تعارض الاسلام والدمقراطية بحجج تاويلات نصية تقليدية هي عبارة عن تفسيرات لها دلالات ليست مقيدة وهي ليست في حجية القران والسنة مما يترك مجالا للاستقراء من المذاهب الفقهية المختلفة والاستفادة من انجازات الحضارات الاخرى،والشريعة في مقاصدها مبنية على ما فيه مصلحة الانسان دنيا وآخرة . اعتذر عن الاطالة |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مرحبًا
بأماني أريس
المشرفة الفاضلة.
أشكركِ على ما تفضلتِ به من مداخلة قيمة.
فهل جاز لأي عربي مسلمٍ أن يسأل.
فهل ما يحكم به حكام العرب فهو يمت بصلة للإسلام؟
فأين حكم هؤلاء سواء من الإسلام، ولا حتى من الديقراطية؟
فليظهروا لنا دولة في ريوع الوطن العربي دولة واحدة
إما تحكم بالإسلام، وإما تحكم بالديقراطية.
فلا الاسلام ساد الحكم، ولا الديقراطية استوردت من الغرب.
ويقيت دار لقمان على حالها.
وبقى من أحتكروا " الدين " ما فتئوا يرددون " الديمقراطية هي الكفر"
إلى أن يقضي الله أمرًا كان مفعولا.
سرني مروركِ وتعليقك يا مشرفتنا الفاضلة.
تحياتي
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 07-12-2014 الساعة 09:51 AM







موضع لمزلة الاقدام ومضلة الافهام و الله المستعان ذو الجلال والاكرام معنى الدمقراطية بجميع شروطها نسق اجرائي متكامل وان سقط واحد منها تحولت الى نقيض يحمل اسمها لذلك نجدها لا تنجح ونجدها من طرف أعدائها تقدح لانها في الحقيقة ليست دمقراطية حقيقية ، ومشكلتنا اليوم ليست في الدمقراطية كنظرية بل في تباينات الافكار والممارسات الناتجة عن تفاعل العقل مع النقل من موروثنا الديني لذلك هناك من يراها معارضة بشكل مطلق للاسلام وهناك من يراها امتداد للشورى في الاسلام وهناك من لا يعتد ابدا بالاسلام أي يلغي بشكل مطلق خصوصية الامة في محاكاته لنهج الغرب وشخصيا ارى ان تحدي المقاربة ممكن ان يصل بنا الى نقطة التقاء بين هذه المتناقضات لكن النية الصادقة الفعلية هي الغائبة او بالاحرى مغيبة قسرا من اجل ضمان المصالح بل وتطبيق معايير ازدواجية في الارتكاز على تلك الرؤى وهذا ما يتضح جليا في ذلك التوافق الغريب بين السلطويين والسلفيين التقليديين الوديعين – الحملان الوديعة – تشبيه جميل حتى لا يزعل الاخوة 





