اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي قسورة الإبراهيمي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هالني استغرابًا أن بعض الأعضاء راحوا ربما يلوحون باللائمة عليّ، ومنهم من أراد أخذ الموضوع إلى تفسيرات فقيهة.
بينما المقال هو طرحٌ فكريٌّ ربما هو مغايرٌ للسائدِ.
لعمري أن مثل هذه التساؤلات والاستفسارات
هي ما نحتاجها الآن، في هذه الأزمنةِ.
الأزمنة التي نكصت على الأعقاب.
مع أنّ مشكلتنا الكبرى ليست في الدين نفسه، ولكن في طريقةِ تطويعِ الدينِ وتفريغه من تعاليمه السمحة.
ثم العمل على تليينهِ ليكونَ مناسباً للأهواءِ والآراءِ الشخصية. .
وأما ما يتعلّق بالأمثلة التي ذكرتُها في مقالي.
أصدقكم القول فهي غيضٌ من فيضٍ، وسطرٌ مِن قِمطرٍ.
وليعارض هنا من يعارض، ويختلف معي من يريد لا لشيءٍ سوى الاختلاف.
ولكن الذي أريد قوله .. أنه لم تنتشر هذه "المعجزات " أو لنقول الإشاعاتُ إلاّ في أزمنةِ الضعفِ التام على كلِّ الأصعدة دينيًّا وسياسيًّا وثقافيًّا واقتصاديًّا..
في ظروفٍ كهذه لا يجدُ بعضُ" رجال الدينِ" منفذاً لقلوبِ الناس سوى اختلاقِ
تلك الخرافاتِ وربطِ الدهماءِ والأغرار بها..
مع العلم أنّ عالمنا العربي والإسلامي
ـــــ للأسف ـــــ يعيش في غيبوبةٍ حضاريّةٍ ثقافيّةٍ منذ مئات السنين.
ولأعود إلى ما جاء في مقالي.
فأقول لمن حاول أخذ الموضوع إلى منحى آخر، ليته يعود إلى
كتاب: " آيات الرحمن في جهاد الأفغان " فما هو إلاّ دليلٌ ظاهر وقاطعٌ على ما يمارسه بعضُ المنتسبين للمدارس الدينية من تأليفٍ وترويجِ للخرافاتِ وذلك لحثِّ الناسِ وحملهم على تصديقها، وذلك للنزولِ والاستظلال تحتَ راياتِهم .
ومادام العالمُ العربيُّ والإسلاميُّ يعيشُ غيبوبتهَ وساذجة بعض الغوغاء.
عندها لا محالة سيظلُّ إلى ما شاء الله صيدًا سهلاً وثمينًا لكل تجارِ "المعجزات والآيات" الخرافية التي ما أنزل بها من سلطان.
تحياتي
|
نسيت السلام قبلا لكن ليس الان
السلام عليكم
ربما لمست وترا حساس لهذا ردة الفعل متوقعة وكلنا هنا للافادة لا غير فانت لا تحتم على احد رايك ولا تمنعه بالادلاء بدلوه
ديمزقراطية "ليست كفرا" يعني لك راي من كان معك فلاقتناعه بحججك ومن خالفك فاما لقناعة او خوفا من تغيير مالوف
وبعض الافكار الجديدة صعبة القبول لا اقول خاطئة انما غير معهودة لن اقول اوافقك الراي في كافة المقال لكن الفكرة العامة وصلت التفاصيل شيء اخر