رد: ثلاثة: ( وليُّ أمرٍ، وخازنٌ، ومجتمع) ثم جنة إن شاء الله
15-01-2015, 02:49 PM
سلام الله على الدكتور علي قسورة الإبراهيمي ....
وقبل أن أواصل الإستمتاع بما تكتب دعني أدرج هذه القصة ...
وقبل أن أواصل الإستمتاع بما تكتب دعني أدرج هذه القصة ...
حضرت بقرة إلى باب القصر ركضاً, قالت لرئيس البوابين: – اخبرو السلطان بأن بقرة تريد مقابلته.
أرادوا صرفها, فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان !
أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا, بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
- لتأت لنرى بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنرى ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي, سمعت بأنك توزع أوسمة, أريد وساماً.
فصرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطاه ؟؟؟, تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه, بل تستعملونه. فمن أجل وسام من التنك ماذا عليّ أن أعمل أيضا ؟؟؟ ..
وجد السلطان الحق في طلب البقرة, فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية. علقت البقرة الوسام في رقبتها, و بينما هي عائدة من القصر, ترقص فرحاً, التقت البغل, و دار بينها الحديث:
– مرحباً يا أختي البقرة..
– مرحبا يا أخي البغل !
– ما كل هذا الإنشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل, و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان, هاج البغل, و بهياجه, و بنعاله الأربعة, ذهب إلى قصر السلطان:
– سأواجه مولانا السلطان !
– ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه, حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين. أبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان, فقال:
– البغل أيضا من رعيتي, فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان, ألقى سلاماً بغلياً, قبّل اليد و الثوب, ثم قال أنه يريد وساماً, فسأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– آآآآ … يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحرب ؟, ألست من يركب أطفالكم و عيالكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
- أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة, و هو في حالة فرح قصوى .. التقى بالحمار.
قال الحمار:
– مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحباً أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا و آخذ وساماً !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه, لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال, فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟ ..
قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟ ..
فأخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها, و إذا قلت البغل, فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم, و بالتالي فإنه ينفع وطنه. ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي, دون حياء, و تطلب وساماً ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
فقال الحمار و هو يتصدر مسروراً:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من رعاياكم الحمير, فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي بين رعيتكم, أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت إستمرت سلطتكم ؟.. أحمد ربك على كون رعيتكم حمير مثلي تماماً, و من ثم على إستمرار سلطنتكم ! ..
أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه لن يرضى بوسام من التنك كغيره فقال:
– إيه يا مواطني الحمار, ليس عندي وسام يليق بخدماتكم الجليلة, لذا آمر بأن يقدم لك عدل من التبن يومياً في اسطبل القصر ... كل .. كل … كل حتى تستمر سلطنتي ..
أرادوا صرفها, فبدأت تخور:
– لا أخطو خطوة واحدة من أمام الباب قبل أن أواجه السلطان !
أرسل رئيس البوابين للسلطان يقول:
– مولانا, بقرة من رعيتكم تسأل المثول أمامكم.
أجاب السلطان:
- لتأت لنرى بأية حال هي هذه البقرة !
قال لها السلطان:
– خوري لنرى ما ستخورين به !
قالت البقرة:
– مولاي, سمعت بأنك توزع أوسمة, أريد وساماً.
فصرخ السلطان:
– بأي حق ؟ و ماذا قدمت ؟ ما نفعك للوطن حتى نعطيك وساماً !؟
قالت البقرة:
– إذا لم أعط أنا وساماً فمن يعطاه ؟؟؟, تأكلون لحمي و تشربون حليبي و تلبسون جلدي. حتى روثي لا تتركونه, بل تستعملونه. فمن أجل وسام من التنك ماذا عليّ أن أعمل أيضا ؟؟؟ ..
وجد السلطان الحق في طلب البقرة, فأعطاها وساماً من المرتبة الثانية. علقت البقرة الوسام في رقبتها, و بينما هي عائدة من القصر, ترقص فرحاً, التقت البغل, و دار بينها الحديث:
– مرحباً يا أختي البقرة..
– مرحبا يا أخي البغل !
– ما كل هذا الإنشراح ؟ من أين أنت قادمة ؟
شرحت البقرة كل شيء بالتفصيل, و عندما قالت أنها أخذت وساماُ من السلطان, هاج البغل, و بهياجه, و بنعاله الأربعة, ذهب إلى قصر السلطان:
– سأواجه مولانا السلطان !
– ممنوع
إلا أنه و بعناده الموروث عن أبيه, حرن و تعاطى على قائميه الخلفيين. أبى التراجع عن باب القصر.
نقلوا الصورة إلى السلطان, فقال:
– البغل أيضا من رعيتي, فليأت و نرى ؟؟
مثل البغل بين يدي السلطان, ألقى سلاماً بغلياً, قبّل اليد و الثوب, ثم قال أنه يريد وساماً, فسأله السلطان:
– ما الذي قدمته حتى تحصل على وسام ؟؟
– آآآآ … يا مولاي.. و من قدم أكثر مما قدمت ؟.. ألست من يحمل مدافعكم و بنادقكم على ظهره أيام الحرب ؟, ألست من يركب أطفالكم و عيالكم ظهره أيام السلم ؟؟.. لولاي ما استطعتم فعل شيء.
أصدر السلطان إذ رأى البغل على حق قراراً:
- أعطوا مواطني البغل وساماً من المرتبة الأولى.
و بينما كان البغل عائداً من القصر بنعاله الأربعة, و هو في حالة فرح قصوى .. التقى بالحمار.
قال الحمار:
– مرحباً يا ابن الأخ.
قال البغل:
– مرحباً أيها العم.
– من أين أنت قادم و إلى أين أنت ذاهب ؟
حكى له البغل حكايته. حينها قال الحمار:
– ما دام الأمر هكذا سأذهب أنا أيضاً إلى سلطاننا و آخذ وساماً !
و ركض بنعاله الأربعة إلى القصر.
صاح حراس القصر فيه, لكنهم لم يستطيعوا صده بشكل من الأشكال, فذهبوا إلى السلطان و قالوا له:
– مواطنكم الحمار يريد المثول بين أيديكم. هلا تفضلتم بقبوله أيها السلطان ؟؟ ..
قال السلطان:
- ماذا تريد يا مواطننا الحمار ؟ ..
فأخبر الحمار السلطان رغبته. فقال السلطان و قد وصلت روحه إلى أنفه:
– البقرة تنفع الوطن و الرعية بلحمها و حليبها و جلدها و روثها, و إذا قلت البغل, فإنه يحمل الأحمال على ظهره في الحرب و السلم, و بالتالي فإنه ينفع وطنه. ماذا قدمت أنت حتى تأتي بحمرنتك و تمثل أمامي, دون حياء, و تطلب وساماً ؟.. ما هذا الخلط الذي تخلطه ؟
فقال الحمار و هو يتصدر مسروراً:
– رحماك يا مولاي السلطان. إن أعظم الخدمات هي تلك التي تقدم إليكم من رعاياكم الحمير, فلو لم يكن الألوف من الحمير مثلي بين رعيتكم, أفكنتم تستطيعون الجلوس على العرش ؟.. هل كانت إستمرت سلطتكم ؟.. أحمد ربك على كون رعيتكم حمير مثلي تماماً, و من ثم على إستمرار سلطنتكم ! ..
أيقن السلطان أن الحمار الذي أمامه لن يرضى بوسام من التنك كغيره فقال:
– إيه يا مواطني الحمار, ليس عندي وسام يليق بخدماتكم الجليلة, لذا آمر بأن يقدم لك عدل من التبن يومياً في اسطبل القصر ... كل .. كل … كل حتى تستمر سلطنتي ..
إنهم الذين يدعون أن حكام اليوم ولاة أمور شرعيين ...تجري عليهم أحكام الخلفاء ...وولاة أمور للمسلمين ....
كل تعاريف ولاة الأمور لا تنطبق على ملوك ورؤساء اليوم ....بل حتى هؤلاء الرؤساء يقرون بأنهم ليسوا ولاة أمور للمسلمين ...لأن كل يوله الله ما تولى ....وهم ولاة خمور وديمقراطية وربا ودساتير وضعية ....أما امر المسلمين فهو دينهم وإسلامهم وتشريعهم الرباني........لا التشريع الفرنسي والأنجليزي والصهيوني والأمريكي ...ثم يقال لك أمر المسلمين ..............
وأتحدى ..........أن تستطيع الربط بين ولاية أمر المسلمين ...التي كانت تعتمد إقامة الدين وحفظ الأموال والأعراض والدماء وجباية الفيء وإقامة الحدود وجهاد أعداء الله من كفرة ومشركين .... ووووو .....و ما هو عليه اليوم حكم المسلمين ....
هؤلاء رؤساء دول ....أو جمهوريات .... شيوخ قبائل .... أو ملوك تغلبوا بالقهر على قطعة أرض فيها مجموعة من البشر ويحكمون بما تملي عليهم هيئات دولية متعارف عليها ....
يعني الأمر اشبه بغابة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل تعاريف ولاة الأمور لا تنطبق على ملوك ورؤساء اليوم ....بل حتى هؤلاء الرؤساء يقرون بأنهم ليسوا ولاة أمور للمسلمين ...لأن كل يوله الله ما تولى ....وهم ولاة خمور وديمقراطية وربا ودساتير وضعية ....أما امر المسلمين فهو دينهم وإسلامهم وتشريعهم الرباني........لا التشريع الفرنسي والأنجليزي والصهيوني والأمريكي ...ثم يقال لك أمر المسلمين ..............
وأتحدى ..........أن تستطيع الربط بين ولاية أمر المسلمين ...التي كانت تعتمد إقامة الدين وحفظ الأموال والأعراض والدماء وجباية الفيء وإقامة الحدود وجهاد أعداء الله من كفرة ومشركين .... ووووو .....و ما هو عليه اليوم حكم المسلمين ....
هؤلاء رؤساء دول ....أو جمهوريات .... شيوخ قبائل .... أو ملوك تغلبوا بالقهر على قطعة أرض فيها مجموعة من البشر ويحكمون بما تملي عليهم هيئات دولية متعارف عليها ....
يعني الأمر اشبه بغابة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من مواضيعي
0 إسرائيل تفتتح كنيساً يهودياً أسفل المسجد الأقصى
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
0 تخريج دفعة من شيوخ السلاطين بأشراف امريكي للأفتاء ضد الدولة الاسلامية
0 كيف يرى الرافضة تحرير الموصل
0 المجرم هادي العامري .
0 إسرائيل سمحت لإيران بالتدخل عسكريا في سوريا ضمن شروط والأخيرة وافقت
0 بسام جرارة - دولة الخلافة قديما -
التعديل الأخير تم بواسطة almohalhil ; 15-01-2015 الساعة 02:53 PM















