رد: يقال أنه " عجب من فصاحته، وقضى حاجته"
08-04-2015, 08:12 PM
يا أصحاب المضارب، أ تراكم أنتم ها هنا؟
هاهي الأعوامُ تدورُ دورتها، وتعاقبُ الشهورُ غرتها.. أيامٌ تكرّ، وليالٍ تمرُّ.
ونحن في هذه الأولى إمّا إشراقٌ ونزول، أو رحيلٌ وأفول.. ولسان الحال يقول:
وما هي إلاّ اشواقُ، نارٌ واحتراق، وقربٌ وافتراق، ودمعٌ رقراق، ونبضٌ مشتاق، وقلبٌ خفّاق .
ثم أنّ الأيامَ دولٌ.. وهذا هو حالها.. يومٌ تسفر عن عجائب مكرِها، ومآثرِ دهرِها، إذ يشطّ النوى بالمتحابين، فيبعد المزار، مع تعاقب الليل والنهار، حتى وإن قَرُبت الديار
هيه!
أحبتي.. أ تَروني أريد بعث الذكريات، وسكب العبرات.
إنها كلمات من لهيبِ العاطفة، وأسى الفراق، ونارِ الوجد، وتباريح الشوق.
كلمات هي ليست بالشعر لأن الشعر له حلاوته، ولا هي بالنثر لأن النثر له طلاوته.
إنها خلجاتٌ حبّرتها نبضات الفؤاد، وخفقات الحنين، وكتمتها طيات القلبِ المكلوم.
وقبل أن تقرؤوا.
فإن كنتَم ممن لا تشجيهم العِبارات، ولا تطربُهم الهمسَات، ولا يعشقون السيرَ في دروبِ الذكريات، فآمل أن تتوقفوا عن القراءةِ فوراً !
وأعتذرُ لكم.. فلن تجدوا مبتغاكم ها هنا.
ومع ذلك ذروني أن أنقل لكم عن شاعرٍ أراد أن يقول:
ويحكُمُ عاجِنٌ فيهم عليهِم ** إذا راحوا عليه مسلِّمينا
لَه في عُروَةٍ بيتٌ كبير ** يُلاذُ به ويُؤْوي المُجْحرينا.
تُرى من هو ذلك " العاجن " ؟
وكيف يوجد في " عروة " بيت كبير؟
ومع ذلك أن الشعرَ صحيحٌ على غبار عليه.
ولكم أن تبحثوا.
تحياتي
من مواضيعي
0 من ثقب الروح كانت أمنية
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
0 هكذا قال: فولتير
0 وأرغم المعزَّى بالانتقال إلى المعزِّي
0 هل سيصبح " خاشقجي" " البوعزيزي " آخر؟
0 والقادم أقبح وألعن .. حتى خارج " مضارب العرب"
0 قال قائلهم" السيادة خط أحمر" فجاءه الرد من الذي " يحميه"
التعديل الأخير تم بواسطة علي قسورة الإبراهيمي ; 08-04-2015 الساعة 08:26 PM









.gif)
.gif)
.gif)
فانا لم انتبه للعطش 


