تناقضات في التفكير والقول
30-05-2015, 10:33 AM
مفارقات او تناقضات في كلام بعضنا الذي قد يعبر عن تناقضات في التفكير والإعتقاد،والتناقض يهدم كل معرفة ويدمر كل عقيدة ويذبذب كل سلوك،اقدم نماذج واقعية :عندما يبتلى شخصا ما بمرض ،نجد المواساة في جملتين لا تجتمعان في عقل واحد،ا ن شدة البلاء تتناسب طرديا مع درجة تقوى وايمان الفرد،الأنبياء أشد بلاءا,,,وطهورا ان شاء الله البلاء في الدنيا تطهير من الذنوب,,,معنى ذلك كلما كان البلاء اعظم فالذنوب أكثر واخطر،،،وهل الأنبياء أكثر ذنوبا؟؟؟؟كيف نخرج من هذه المفارقة ونتجاوز هذا التناقض؟في تصوري وهو مجرد وجهة نظر نحن بشر نعيش في بيئة تحكمها قوانين وسنن كونية عامة وشروط زمكانية خاصة ،والإنسان مهما أوتي من علم وقدرة على الإلتزام بمختلف الواجبات التي تجعله في أمن وسلامة فعل نسبي وشروط الحياة متغيرة مما يجعل المرض والموت وحوادث المنزل أو السيارات أو.....كلها ضمن الحياة تحدث لأن شروط حدوثها توفرت،ومن عرف الشروط علما موضوعيا يمكن التنبؤ بها و يتجنبها وإذا لم يتجنبها فقد رمى نفسه في التهلكة،مثل الأمراض التوقعة والتلقيحات ضد ها،النظافة في المأكل والملبس والمكان احترام قوانين المرور البناءات المقاومة للزلازل تجنب الأغذية المضرة بالصحة والعادات المهلكة...عندما يقع المرض نعزي انفسنا بالمكتوب والطهور والبلاء من أجل تجنب الوقوع في القلق النفسي وفقدان الرغبة في الحياة ومن اجل النظر للمرض بعين أخرى حتى نبصر فيه ما لم نبصره قبل ذلك،عندما يصاب الإنسان –-- الذي يرى نفسه سويا خيرا محبا للناس مطيعا لربه ليس مخادعا ليس عاص الوالدين ---- بمرض ما أو بمرض أعز الناس اليه ،او يصاب في ماله اوعمله يشعر بحزن عميق في ذاته ومرارة حياة وسوداوية وجود،ان كانت الدنيا تفتح ذراعيها بمتعها وهنائها لمن لايراعي في حقوق الناس اي قيمة وتنغلق وتسود في وجه من هو من خير الناس؟؟؟؟فالحياة في نظره ليس فيها مايغري وخاصة اذا كانت العلاقات المجيطة به كانت مجرد كلام وكلام ،فالبلاء المقصود ليس اختبار للشخص من الله بل هو اختبار تربص حتى يدرك الفرد مدى قدرته على تحمل عقبات الحياة فنحن لانعرف أنفسنا الا بمواجهة الوقائع،فلا يمكن معرفة مدى كفاءتنا في السباحة الا بعد خوض غمار البحر سباحة،واختبار للمحيطين ه حتى يدرك هو من هو القريب اليه المحب له ومن هو المتظاهر المتصنع المخادع،فالصديق عند الضيق حقيقة وواقع ،فلاحب كلام ولاخير كلام ولا قرابة كلام ،لكن قد تكون الكلمة اساءة، لذا المصاب دائما مرهف الشعور حساس جدا يعطي للكلمات والإشارات والحركات دلالات بعيدة قد تكون في تأ ويلات الحب والتفاؤل،وقد تكون تأويلات السوداوية ,,,الإنسان الذي ينهار نفسيا عند تعرضه لمصيبة ما وعند اكتشافه لحقيقة المحيطين به،أن التمثيل مهما طالت مدة المسرحية تنتهي،والأقنعة تسقط في العواصف الشديدة....
نكتشف في المصائب التي تحدث لنا أن بعض الناس تمنو لنا كل خير وتألموا لألمنا ،والبعض الآخر كانت مصيبتنا من افراحهم بل تمنوها تكون اشد ،بل تسمع يستاهل....فلو كان بيده سلطة اذا وجدك على حافة الهاوية يرميك فيها...وان سقطت يدوس عليك،فليس موقف الناس منك هو انعكاس لموقفك منهم....فلامقابلة ولامطابقة ولاتناقض القضية نسبية،قد تفعل خيرا لشخص ولايبالي بك ،ولاتبالي بشخص ويقدم خدمات غير منتظرة لك,,,,افعل الخير وانساه فليست الحياة مقايضة وتجارة .
نكتشف في المصائب التي تحدث لنا أن بعض الناس تمنو لنا كل خير وتألموا لألمنا ،والبعض الآخر كانت مصيبتنا من افراحهم بل تمنوها تكون اشد ،بل تسمع يستاهل....فلو كان بيده سلطة اذا وجدك على حافة الهاوية يرميك فيها...وان سقطت يدوس عليك،فليس موقف الناس منك هو انعكاس لموقفك منهم....فلامقابلة ولامطابقة ولاتناقض القضية نسبية،قد تفعل خيرا لشخص ولايبالي بك ،ولاتبالي بشخص ويقدم خدمات غير منتظرة لك,,,,افعل الخير وانساه فليست الحياة مقايضة وتجارة .







صديقي مساء الخير

