رد: كيــف تعــرف أنك تعيش بعقليــة القــرون الوُسطــى ؟!
07-12-2015, 05:46 PM
اقتباس:
|
الامازيغي 52 اكرر ما قلته للامازيغي في تدخلي الاول .
سواء كان انتشار الاسلام بالسيف او بالورد . ما هو العمل الآن في زمن داعش ؟ كيف نقنع الغرب ان دين المسلمين ليس دين ذبح وسبي وحرق للناس وتدمير للبناء . عندما احرقت داعش الطيار الاردني الكساسنة كانت فرصة لعلماء المسلمين ان يرموا كثيرا من الكتب التي ينطلق منها تنظيم داعش لكن للاسف اتضح انه لا يوجد لا علماء ولا خرطي وانما ببغاء من الناس حفظوا كتب من سبقوهم . |
المسلمون يسحلون حاليا بين تيارين ممركزين هما ، لا أدري محلك منهما ؟
1)تيار ُ الإسلام العنيف وقطع الرؤوس لإعلاء كلمة الله وتكوين دولة الخلافة و أعد و لهم القوة التي ترهبون بها عدوكم وعدو الله ، فهؤلاء يرون أن الجهاد السيفي والكلاشنكوفي ضد العالم كله ما دام لم يخضعوا لإرادة الإسلام ....وهو تيار السلفية والجهاديون كالفاعدة وداعش ، كتاب ( بفهمهم القاصر ) في اليد وسيف في اليد الأخرى .
هؤلاء هجوميون إندفاعيون عطلوا قرآن مكة الرحيم بآية يسمونها آية السيف الواردة في سورة التوبة دون أن يعلموا بأن تلك الآية نزلت لمعالجة قضية آنية في زمانها .
2) تيار حداثي يدعو إلى إعادة قراءة الإسلام بوجهة أكثر رحمة من منطلقات كليات الإسلام ومقاصده العظيمة في التراحم والعدل و حفظ النفس والمال والسلام ،والإسلام في أصله سلام / لهذا يجد هذا التيار مستنكر للإرهاب ألأعمى الذي لا يميز ويقتل الناس من أجل الله ، والله لم يخولهم ذلك الحق .
ويذكرني حادثة ظهور كتاب للمستشرق الأنجليزي (السير طوماس أرنولد) تعب فيه كثيرا بحثا عن الشواهد الدالة عن سماحة الإسلام و انتشاره بطرق سليمة مثالية ، سماه ( الدعوة إلى الإسلام ) وقد فعل خيرا ، وأثنى عليه الذين ترجموه وقالوا عنه [ أما مؤلف الكتاب -وهو العالم المحقق السير طوماس أرنولد - فلا نستطيع أن نقدر قدره ، غير أن السلفية والجهادية استهجنوا الكتاب ورموه بالثقيل الإنتقادي وقالوا بأن هذا يريد إماتة الروح الجهادية عند المسلمين ويريد أن يجعبنا أذلة و مدافعين لا هجوميين ، وقال أحدهم وهو ( العلياني) صاحب كتاب (أهمية الجهاد ) [ إن قدره (أي قدر أرنولد ) هو الضرب بالسيف حتى يبرد إن لم يخضع للإسلام أو يدفع الجزية ] .
°°°فالمحصلة يا أخي أن أبواب الجهاد الهجومي هذا وإن كان صالحا في العصور الوسطى وحقق مجدا بالسبف المسلول ، فإن معادلة القوة حاليا ليست في صالحنا في الهجوم ، لأن هجومنا دائما ينتهي بالفتنة والخسران ، لآننا لا نملك قوة الردع الدفاعية الكافية وكيف الحال في الهجوم ، ثم أن الله ليس بحاجة إلى سيوفنا لإقامة دينه وهو الغني على العالمين ، والكفار هم أكثر حلما منا رغم قوتهم فقد فتحوا الأبواب للدعوة السمية، وتأسست دور للعبادة الإسلامية في كل بقاع العالم ، فالعالم بحاجة إلى قدوة منا في الأنسنة والأخلاق والنظافة والعمل المفيد ، فتلك الصفات هي التي تنشر الإسلام وليس السيف .
شكرا يا لإفريقي .
من مواضيعي
0 دواعش كرة القدم ؟!
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
0 الصراع اللغوي في الجزائر ... قَاطع تُقاطع .
0 إغتيال (جمال غاشقجي) أهو ترهيب للفكر الحر ؟
0 ثورة التحرير وقيم الحرية والتنوع .
0 الأمازيغية ... مرفوضة بين أهاليها ؟؟ !
0 كرة قدم مستفزة !
التعديل الأخير تم بواسطة الأمازيغي52 ; 07-12-2015 الساعة 07:28 PM
















