اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض...
السلام عليكم
|
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض...
السياسة هي التي فرقت بين السنة و الشيعة
و الوهابيون السعوديون هم الذين يخوفون الناس من الشيعة
|
ليست السياسة هي التي فرقت بين السنة و الشيعة بل هو الدين
و التحذير من الشيعة ورد على ألسنة العلماء منذ آلاف السنين أي قبل ولادة ابن سعود و ابن عبد الوهاب
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض...
حين يقول الناس: لماذا حسن نصر الله و ايران يحاربون و انتم تتفرجون
يقول علماء البلاط: لا تنظروا اليهم لانهم شيعة و كفار يعتمدون على مبدا التقية
|
نعم هم كفار و ليس لدي شك في ذلك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض...
و ما حملتهم على بشار الاسد الا دليل على ذلك
و هو ليس شيعيا
|
بشار الأسد شيعي نصيري
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رياض...
فنصر الله و الخميني لا يسبون الصحابة و لا يكفرون السنة
|
والخميني يكفر صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم و ينعتهم بالنواصب بل و يأخذ بالرأي المتطرف من آراء قومه في ذلك و هو معاملتهم كالحربي حيث يقول : "" والأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم وتعلق الخمس به ، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد،وبأي نحو كان و وجوب إخراج خمسه"" تحرير الوسيلة ( 1 / 352 ).
و النواصب عندهم هم أنت أيها القارئ السني و أنا و أهل السنة جميعاً.
و يقول أيضاً: ""وأما النواصب و الخوارج لعنهما الله تعالى فهما نجسان من غير توقف"" تحرير الوسيلة– الخميني.
و لا يتورع عن التبرؤ من الصحابة و اتهامهم بالكفر و الردة فيقول "" ولولا هذه المؤسسات الدينية الكبرى لما كان هناك الآن أي أثر للدين الحقيقي المتمثل في المذهب الشيعي ، وكانت هذه المذاهب الباطلة التي وضعت لبناتها في سقيفة بني ساعدة وهدفها اجتثاث جذور الدين الحقيقي تحتل الآن مواضع الحق ""كشف الأسرار– للخميني ص 193. هو يقول أنّه على دين يخالف دين الصحابة! فهو إذاً على غير دين الإسلام!
و لا يقتصر التكفير على أهل السنة بل يتعداه إلى فرق الشيعة الأخرى الذين لا يسبون الصحابة: ( غير الاثنى عشرية من فرق الشيعة إذا لم يظهر منهم نصب و معاداة و سب لسائر الأئمة الذين لا يعتقدون بإمامتهم طاهرون و أما مع ظهور ذلك منهم فهم مثل سائر النواصب ). تحرير الوسيلة – للخميني .
يقول الخمينى: " لأن الإيمان لا يحصل إلا بواسطة ولاية علىّ وأوصيائه من المعصومين الطاهرين عليهم السلام، بل لا يُقبل الإيمان بالله ورسوله من دون الولاية " (وانظر: الأربعون حديثاً لآية الله الخمينى: 510 ـ 513).
ويقول بعدها:" إن ولاية أهل البيت ومعرفتهم شرط فى قبول الأعمال، ويعتبر من الأمور المسلمة، بل تكون من ضروريات مذهب التشيع المقدس ". ويقول بعدها: " إن ولاية أهل البيت عليهم السلام شرط فى قبول الأعمال عند الله سبحانه بل هو شرط فى قبول الإيمان بالله والنبى الأكرم ".
و في الأ خير حتى لا تتهمني و تعيد تلك الشنشنة المعروف
هاك بعض أقوال كبار علماء المسلمين في الشيعة :
أولاً : الإمام مالك :
روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبد الله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم سهم أو قال : نصيب في الإسلام .
السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .
ثانياً : الإمام أحمد :
رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم .. روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟ قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة : ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ : ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21
ثالثاً : البخاري :
قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
خلق أفعال العباد ص 125 .
ابن تيمية - رحمه الله - :
قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .. ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ، فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم .
بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ، ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) . الصارم المسلول ص 586 - 587 .
وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شرٌّ من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .. مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .