اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود
شيخ الاسلام لم يقاتل فيالكرة الاولى بل في الثانية !!!واسفــــــــــــــــــاه من تكلم في ما لايفقه اتى بمثل هذه الخوارق ما اشبه قولك بقول من قالو حنطة بدل حطة
اقرأ ولا تكتب من اجل الكتابة :
قال شيخ الاسلام ابن تيميّة: (و إذا كان اصل القتال المشروع هو الجهاد ومقصوده هو ان يكون الدّين كلّه لله وان تكون كلمة الله هي العليا، فمن امتنع من هذا قوتل باتّفاق المسلمين)
|
وهل في هذا الخلاف؟
بلا شك جهاد فرض عين ومن ينكر شرعية الجهاد يكفر بالإجماع ولكننا نتكلم عن حالات الجهاد فعليك ان تاتينا بقول العلماء في حالة الضعف وحالة القوة لا أن تأتينا بكلام المطلق ومجمل فعليك بالتفصيل خاصة في مثل هذه المسائل
قال شيخ الإسلام رحمه الله :((
أنَّ الأمر بقتال الطائفة الباغية مشروط بالقدرة والإمكان،فليس قتالهم بأولى مِن قتال المشركين والكفار؛ومعلوم أنَّ ذلك مشروط بالقدرة والإمكان؛فقد تكونا لمصلحة المشروعة أحياناً هي التألف بالمال،والمسالمة،والمعاهدة كمافعله النبي صلى الله عليه وسلم غيرمرة، والإمام إذا اعتقد وجودالقدرة ولم تكن حاصلة كان الترك في نفس الأمرأصلح))[مجموعالفتاوى4\442]، فقيَّد رحمه الله تعالى الجهاد بالقدرة والنظر إلى المصالح والمفاسد,وهذا ما كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود
قال شيخ الاسلام ابن تيميّة رحمه الله: (فأمّا إذا أراد العدوّ الهجوم على المسلمين فإنّه يصير دفعه واجبا على المقصودين كلّهم، وعلى غير المقصودين بإعانتهم كما قال تعالى: {و إن استنصروكم في الدّين فعليكم النّصر إلاّ على قوم بينكم وبينهم ميثاق}) .
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جماعي ميلود
فلا داعي للفلسفة اخي الكريم وتلبيس الحق بالباطل ولكن هذا حال السلفية العلمية لامل فيكم ابدا
واعتقد اننا افترقنا فلست ادري ماذا جاء بك الى صفحتي وقد الف الراحل صدام حسين رواية عن بوش ولي امر ال سلول بعنوان -اخرج منها ايها..........
فلا يجهلن علينا احدا- فنجهل فوق جهل الجاهلين
|
1-نعم إذا هجم العدوا فيجب دفعه وكلامنا ليس عن هذه المسألة فعلمائنا كلهم مجمعون على وجوب مقاتلة من هجم على البلد ولو بدون قدرة
فقول شيخ الإسلام محله لحظة هجوم العدو أو صولته أو مدافعته، وهذا واضح لمن تمعَّن في كلامه وكلام غيره من أهل العلم؛ فقد جاء عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: ((
إن كانوا يخافون على أنفسهم وذراريهم: فلا بأس أن يُقاتلوا من قبل أن يأذن الأمير، ولكن لا يُقاتلوا إذا لم يخافوا على أنفسهم وذراريهم إلا أن يأذن الإمام)) [مسائل الإمام أحمد من رواية ابنه 286]، وقال ابن قدامة: ((
ولا يجوز الغزو إلا بإذن الأمير إلا أن يفاجأهم عدو يَخافون كَلَبَه)) [المغني 1/497]،وكلامنا ليس عن ذلك بل عن الكفار إذا هجموا على البلاد وقاتلهم الشعب فتغلب الكفار فهل يجب في هذه الحالة مقاتلتهم؟
الجواب:نعم يجب ذلك لكن في حالة الضعف وفي حالة إذا ماكان قتالهم يؤدي إلى مفاسد أكبر من المصالح فإن هذا القتال يسقط حتى تتوفر شروطه بدليل أن شيخ الإسلام ابن تيمية نفسه لم يقاتل التتار لما دخلوا بلده فتأمل.
2-لا يوجد فرقة إسمها السلفية العلمية وقد بينت لك ذلك مرارا وتكرار
http://www.echoroukonline.com/montad...45&postcount=1
3-ما دخل صدام وبوش وآل سعود في حوارنا؟!
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 08-11-2008 الساعة 09:21 PM