تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى الحضاري > أرشيف > المنتدى الاسلامي العام

> سب الشعراوي لعلماء السنة ووصفهم بأنهم أغبياء.........

 
  • ملف العضو
  • معلومات
ابو محمد الاثري
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-04-2008
  • المشاركات : 383
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • ابو محمد الاثري is on a distinguished road
ابو محمد الاثري
عضو فعال
رد: سب الشعراوي لعلماء السنة ووصفهم بأنهم أغبياء.........
09-11-2008, 12:53 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة sada-aljro0o07 مشاهدة المشاركة
أولا ًَ الشيخ لم يسب ........ولم يصف العلماء بقوله إنهم أغبيـــــــاء ......
ولكن قال بالغباء على بعض الجهــــــــــــــــــلاء الذين لم يعرفوا الإستدلال والإستشهاد ..وصدق الشيخ رحمه الله إذا قال هم أغبيـــــــــاء في الإستدلال ..
وكلام الشيخ مقنع مائة بالمــــــــــائة وصحيح ..رحمك الله ياشيخي ونفعنا الله بعلمكـ، ..
وأقول لهؤلاء الذين يتكلمون عن الشيخ الشعراوي رحمه الله ما قاله هو رحمه الله للشيخ القرضاوي حفظه الله : يايوسف إذا كنت ريحـــــــــــــا فقد لاقيت إعصارا .....
أحبتي هذا الشيخ الشعراوي رحمه الله ولا يعرف قيمة الشيخ الشعراوي إلا من عرق قيمة العلم ..
(( الشعراوي صوفي جاهل بالحديث )) 1((
كنا ونحن صغاراً نسمع أن الشعراوي مفسر كبير للقرآن الكريم ، وكنا في ذلك الوقت لا نعلم حقيقة الرجل ، وعندما من الله علينا بمعرفة العقيدة السلفية والمنهج الصحيح أدركنا أن الشعراوي حاطب ليل ، صوفي ، خرافي ، من أصحاب الطرق الضالة ، ومن المجوزين للاستغاثة بالأولياء والحسين ، كما هو في الحوار الذي أجراه معه أحد الصحفيين وقاء فيه الشعراوي عقيدته الشركية !
أما الحديث فهو من أجهل من رأيت من الأزهريين !
قال المفسر الكبير في كتابه ( من فيض الرحمن ) ص97 : ( فالرسول الذي لا ينطق عن الهوى قال هذا الحديث ، وهو يعرف أن ما فيه سوف يتأكد في التطبيق الكوني ؛ قال هذا الحديث :
( من أصاب مالاً من مهاوش أذهبه الله في نهابر ) ، وأنا أكررها عليكم حتى تحفظوها جيداً ، وحتى نجعلها دستوراً لنا في حياتنا ( !! ) 0
قال علي رضا : الحديث مكذوب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ رواه القضاعي في ( مسند الشهاب ) برقم 441 ، 442 ، 443 من حديث أبي سلمة الحمصي معضلاً
، ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً 0
وفي إسناد المرسل : عمرو بن حصين ، وهو كذاب ! ( الميزان ) 3 / 252 – 253 ، و( تهذيب التهذيب ) 3 / 264 – 265 ، وفي 3 / 612 ، فقد صرح الخطيب البغدادي بتكذيبه0
وأبو سلمة هذا كاتب يحيى بن جابر قاضي حمص لا صحبة له ، كما جزم الحافظ السخاوي في ( المقاصد الحسنة ) برقم 1061 0
أما الرواية المرفوعة ؛ ففيها : عمرو بن بكر السكسكي ، وهو يروي عن الثقات الطامات كما قال ابن حبان 0 وقال الذهبي : أحاديثه شبه موضوعة 0 ( الميزان ) 3 / 247 – 248 0
وفيه : موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف ، والجناية من السكسكي لا منه !
ثم وقفت على الحديث في ( الأمثال ) برقم 137 للرامهرمزي من رواية عمرو بن الحصين الكذاب !
وقد جزم السبكي في ( الفتاوى ) 2 / 369 بعدم صحته ، بل قال : من علم بعدم وروده ، وعاند
أدب بحسب ما يقتضيه حاله !
وقال المناوي في ( فيض القدير ) 6 / 65 برقم 8446 - بعد أن ذكر جهالة تابعيه أبي سلمة الحمصي ، وشدة ضعف عمرو بن الحصين - معناه : من أخذ شيئاً من غير حله أذهبه الله في غير حقه - في ( الفيض) : حله ولعل الصواب ما ذكرته كما في ( الأمثال ) -
وكذا جزم بشدة ضعفه الحافظ السخاوي في ( الفتاوى الحديثية ) برقم 176 ثم قال : والمعنى :
أن من أصاب مالاً في غير حله أذهبه الله في مهالك وأمور متبددة ، وهو وإن لم يثبت فمعناه صحيح 0000 !
وأقول : في كلام ربنا سبحانه وتعالى ، وصحيح سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ما يغني عن هذا الحديث المكذوب !
وكشك جاهل بالحديث كالشعراوي ؛ لكن الأخير أغرق في التصوف 0


(( الشعراوي صوفي جاهل بالحديث )) 2((
عندما كتبت الحلقة الأولى من ضلالات الشعراوي وشركياته ؛ لم يرق ذلك لبعض الجهلة من القبوريين والمنخدعين بهذا الرجل ؛ بل أصر بعضهم ، وعاند ، وكابر في الحق بعدما تبين ؛ فزعم أن حديثاً واحداً أخطأ فيه الشعراوي لا يخولنا من الحكم عليه بالجهالة !
وأقول لهؤلاء جميعاً : ( هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا ، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أمن يكون عليهم وكيلاً ) ؟
الرجل يفتخر بأنه صوفي طرقي يستغيث بالحسين عليه السلام ؛ ثم أنتم أيها القبورييون والمغرورون بالشعراوي تنفون عنه الشركيات التي وقع فيها ؛ لا بل تدافعون بالباطل عن جهله بالحديث أيضاً ؟
إذا كان الحديث الذي يصر على تعليمه الشعراوي للناس لا بل تحفيظه لهم ، وأن يكون دستور حياتهم : لاذكر له في أي كتاب من كتب المسلمين التي اعتنت بصحاح الأحاديث وحسنها ؛ فكيف يقال بعد هذا : إن الشعراوي شم رائحة هذا العلم ؟
إليكم الآن مثالاً آخر من الأمثلة التي تقطع بإفلاس هذا الرجل من علم الحديث :
أورد الشعراوي في كتابه ( الدعاء المستجاب ) ص88 حديثاً قدسياً هذا لفظه : ( عبدي أطعني أجعلك عبداً ربانياً تقول للشيء : كن فيكون ) !
وهذا الحديث القدسي المزعوم مع كونه مما لا أصل له في شيء من كتب الحديث الصحيحة ؛ بل والموضوعة : فإنه باطل المعنى أيضاً!
فإن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقول للشيء : كن فيكون ، كما قال في كتابه العزيز : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
سورة يس ، الآية ( 82 ) ، وقال تعالى : ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) سورة النحل ، الآية ( 40 ) ، وقال جل من قائل : ( ألا له الخلق والأمر ) سورة الأعراف ، الآية
( 54 ) 0
وهذا الحديث المكذوب مخالف أيضاً لقوله تعالى : ( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) سورة آل عمران الآية ( 79 ) ؛ فقد فسرها حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما - كما ثبت ذلك من مجموع طريقين حسنتين عنه في كتاب ( العلم ) لابن أبي عاصم ، وكما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد صحيح في ( غريب الحديث ) لإبراهيم الحربي ( فتح الباري ) لابن حجر العسقلاني 1 / 161 ، و( تغليق التعليق ) له أيضاً 2 / 81 - قال ابن عباس : ( كونوا ربانيين حلماء فقهاء )
وقد علقه البخاري في ( صحيحه ) بصيغة الجزم في كتاب العلم ،
باب : العلم قبل القول والعمل 0
قال علي رضا : أما أثر ابن مسعود فقوي ، ليس فيه من ينظر في رجاله سوى عاصم بن أبي النجود ، وهو حسن الحديث على التحقيق 0
أما أثر ابن عباس ففي أحد طريقيه عطاء بن السائب ، وكان قد اختلط ، والرواية عنه من طريق الفضيل بن عياض ، وهو روى عن عطاء بعد اختلاطه !
ومن هذا الوجه رواه الخطيب في ( الفقيه والمتفقه ) برقم ( 178 )
، وفيه أيضاً : حاجب بن أحمد ، وهومتهم عند الحاكم ، ووثقه ابن مندة ! لكنه توبع عليه عند ابن جرير الطبري في ( التفسير ) 3 / 326 ، بإسناد آخر ضعيف 0
وطريق ابن أبي عاصم فيها كذلك : سماك بن حرب ، وسليمان بن معاذ ، وكلاهما متكلم في حفظه ؛ لكن الأثر بمجموع هذه الطرق حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما 0
وقد تقدم تصحيح ابن حجر لأثر ابن مسعود - ولعل الصواب التحسين فقط - وصح عن أبي رزين مسعود بن مالك التابعي الثقة : أخرجه الطبري ، والخطيب من طرق ( الفقيه والمتفقه ) برقم
( 179 ) 0
هذا وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظة ( رباني ) نسبة لربان السفينة ، لا للرب سبحانه وتعالى ؛ قال : لأن المنسوب إلى الرب لا يذم قط ( الفتاوى ) 1 / 61 - 63 0
فهل بقي بعد كل هذا شك بأن الشعراوي جاهل بالحديث ؟
وكتب : علي رضا بن عبد الله بن علي رضا


قال الشافعي رحمه الله

أعرض عن الجاهل السفيه** فكل مـا قـال فهـو فيـه

ما ضر بحر الفرات يومـا** إن خاض بعض الكلاب فيه

[email protected]
http://talb3lm.maktoobblog.com
اللهم من رفع راية الجهاد في سبيلك وكان على الحق فاللهم ايده بنصرك
التعديل الأخير تم بواسطة ابو محمد الاثري ; 09-11-2008 الساعة 12:55 PM
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 29-03-2007
  • المشاركات : 1,782
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • جماعي ميلود is on a distinguished road
الصورة الرمزية جماعي ميلود
جماعي ميلود
شروقي
رد: سب الشعراوي لعلماء السنة ووصفهم بأنهم أغبياء.........
10-11-2008, 06:28 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق الاثري مشاهدة المشاركة
(( الشعراوي صوفي جاهل بالحديث )) 1((
كنا ونحن صغاراً نسمع أن الشعراوي مفسر كبير للقرآن الكريم ، وكنا في ذلك الوقت لا نعلم حقيقة الرجل ، وعندما من الله علينا بمعرفة العقيدة السلفية والمنهج الصحيح أدركنا أن الشعراوي حاطب ليل ، صوفي ، خرافي ، من أصحاب الطرق الضالة ، ومن المجوزين للاستغاثة بالأولياء والحسين ، كما هو في الحوار الذي أجراه معه أحد الصحفيين وقاء فيه الشعراوي عقيدته الشركية !
أما الحديث فهو من أجهل من رأيت من الأزهريين !
قال المفسر الكبير في كتابه ( من فيض الرحمن ) ص97 : ( فالرسول الذي لا ينطق عن الهوى قال هذا الحديث ، وهو يعرف أن ما فيه سوف يتأكد في التطبيق الكوني ؛ قال هذا الحديث :
( من أصاب مالاً من مهاوش أذهبه الله في نهابر ) ، وأنا أكررها عليكم حتى تحفظوها جيداً ، وحتى نجعلها دستوراً لنا في حياتنا ( !! ) 0
قال علي رضا : الحديث مكذوب موضوع على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؛ رواه القضاعي في ( مسند الشهاب ) برقم 441 ، 442 ، 443 من حديث أبي سلمة الحمصي معضلاً
، ومن حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعاً 0
وفي إسناد المرسل : عمرو بن حصين ، وهو كذاب ! ( الميزان ) 3 / 252 – 253 ، و( تهذيب التهذيب ) 3 / 264 – 265 ، وفي 3 / 612 ، فقد صرح الخطيب البغدادي بتكذيبه0
وأبو سلمة هذا كاتب يحيى بن جابر قاضي حمص لا صحبة له ، كما جزم الحافظ السخاوي في ( المقاصد الحسنة ) برقم 1061 0
أما الرواية المرفوعة ؛ ففيها : عمرو بن بكر السكسكي ، وهو يروي عن الثقات الطامات كما قال ابن حبان 0 وقال الذهبي : أحاديثه شبه موضوعة 0 ( الميزان ) 3 / 247 – 248 0
وفيه : موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف ، والجناية من السكسكي لا منه !
ثم وقفت على الحديث في ( الأمثال ) برقم 137 للرامهرمزي من رواية عمرو بن الحصين الكذاب !
وقد جزم السبكي في ( الفتاوى ) 2 / 369 بعدم صحته ، بل قال : من علم بعدم وروده ، وعاند
أدب بحسب ما يقتضيه حاله !
وقال المناوي في ( فيض القدير ) 6 / 65 برقم 8446 - بعد أن ذكر جهالة تابعيه أبي سلمة الحمصي ، وشدة ضعف عمرو بن الحصين - معناه : من أخذ شيئاً من غير حله أذهبه الله في غير حقه - في ( الفيض) : حله ولعل الصواب ما ذكرته كما في ( الأمثال ) -
وكذا جزم بشدة ضعفه الحافظ السخاوي في ( الفتاوى الحديثية ) برقم 176 ثم قال : والمعنى :
أن من أصاب مالاً في غير حله أذهبه الله في مهالك وأمور متبددة ، وهو وإن لم يثبت فمعناه صحيح 0000 !
وأقول : في كلام ربنا سبحانه وتعالى ، وصحيح سنة نبينا عليه الصلاة والسلام ما يغني عن هذا الحديث المكذوب !
وكشك جاهل بالحديث كالشعراوي ؛ لكن الأخير أغرق في التصوف 0


(( الشعراوي صوفي جاهل بالحديث )) 2((
عندما كتبت الحلقة الأولى من ضلالات الشعراوي وشركياته ؛ لم يرق ذلك لبعض الجهلة من القبوريين والمنخدعين بهذا الرجل ؛ بل أصر بعضهم ، وعاند ، وكابر في الحق بعدما تبين ؛ فزعم أن حديثاً واحداً أخطأ فيه الشعراوي لا يخولنا من الحكم عليه بالجهالة !
وأقول لهؤلاء جميعاً : ( هاأنتم جادلتم عنهم في الحياة الدنيا ، فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة ، أمن يكون عليهم وكيلاً ) ؟
الرجل يفتخر بأنه صوفي طرقي يستغيث بالحسين عليه السلام ؛ ثم أنتم أيها القبورييون والمغرورون بالشعراوي تنفون عنه الشركيات التي وقع فيها ؛ لا بل تدافعون بالباطل عن جهله بالحديث أيضاً ؟
إذا كان الحديث الذي يصر على تعليمه الشعراوي للناس لا بل تحفيظه لهم ، وأن يكون دستور حياتهم : لاذكر له في أي كتاب من كتب المسلمين التي اعتنت بصحاح الأحاديث وحسنها ؛ فكيف يقال بعد هذا : إن الشعراوي شم رائحة هذا العلم ؟
إليكم الآن مثالاً آخر من الأمثلة التي تقطع بإفلاس هذا الرجل من علم الحديث :
أورد الشعراوي في كتابه ( الدعاء المستجاب ) ص88 حديثاً قدسياً هذا لفظه : ( عبدي أطعني أجعلك عبداً ربانياً تقول للشيء : كن فيكون ) !
وهذا الحديث القدسي المزعوم مع كونه مما لا أصل له في شيء من كتب الحديث الصحيحة ؛ بل والموضوعة : فإنه باطل المعنى أيضاً!
فإن الله سبحانه وتعالى هو الذي يقول للشيء : كن فيكون ، كما قال في كتابه العزيز : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون )
سورة يس ، الآية ( 82 ) ، وقال تعالى : ( إنما قولنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون ) سورة النحل ، الآية ( 40 ) ، وقال جل من قائل : ( ألا له الخلق والأمر ) سورة الأعراف ، الآية
( 54 ) 0
وهذا الحديث المكذوب مخالف أيضاً لقوله تعالى : ( ولكن كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون ) سورة آل عمران الآية ( 79 ) ؛ فقد فسرها حبر الأمة ابن عباس رضي الله عنهما - كما ثبت ذلك من مجموع طريقين حسنتين عنه في كتاب ( العلم ) لابن أبي عاصم ، وكما صح عن ابن مسعود رضي الله عنه بإسناد صحيح في ( غريب الحديث ) لإبراهيم الحربي ( فتح الباري ) لابن حجر العسقلاني 1 / 161 ، و( تغليق التعليق ) له أيضاً 2 / 81 - قال ابن عباس : ( كونوا ربانيين حلماء فقهاء )
وقد علقه البخاري في ( صحيحه ) بصيغة الجزم في كتاب العلم ،
باب : العلم قبل القول والعمل 0
قال علي رضا : أما أثر ابن مسعود فقوي ، ليس فيه من ينظر في رجاله سوى عاصم بن أبي النجود ، وهو حسن الحديث على التحقيق 0
أما أثر ابن عباس ففي أحد طريقيه عطاء بن السائب ، وكان قد اختلط ، والرواية عنه من طريق الفضيل بن عياض ، وهو روى عن عطاء بعد اختلاطه !
ومن هذا الوجه رواه الخطيب في ( الفقيه والمتفقه ) برقم ( 178 )
، وفيه أيضاً : حاجب بن أحمد ، وهومتهم عند الحاكم ، ووثقه ابن مندة ! لكنه توبع عليه عند ابن جرير الطبري في ( التفسير ) 3 / 326 ، بإسناد آخر ضعيف 0
وطريق ابن أبي عاصم فيها كذلك : سماك بن حرب ، وسليمان بن معاذ ، وكلاهما متكلم في حفظه ؛ لكن الأثر بمجموع هذه الطرق حسن عن ابن عباس رضي الله عنهما 0
وقد تقدم تصحيح ابن حجر لأثر ابن مسعود - ولعل الصواب التحسين فقط - وصح عن أبي رزين مسعود بن مالك التابعي الثقة : أخرجه الطبري ، والخطيب من طرق ( الفقيه والمتفقه ) برقم
( 179 ) 0
هذا وقد بين شيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظة ( رباني ) نسبة لربان السفينة ، لا للرب سبحانه وتعالى ؛ قال : لأن المنسوب إلى الرب لا يذم قط ( الفتاوى ) 1 / 61 - 63 0
فهل بقي بعد كل هذا شك بأن الشعراوي جاهل بالحديث ؟
وكتب : علي رضا بن عبد الله بن علي رضا
سبحان ربك هذا بهتانا عظيم
ومرة اخرى اكرر: صدق اخي رياض
ان البقر تشابه علينا
  • ملف العضو
  • معلومات
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 13-12-2007
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,991
  • معدل تقييم المستوى :

    20

  • أبو عبد الرحمن يوسف is on a distinguished road
أبو عبد الرحمن يوسف
شروقي
رد: سب الشعراوي لعلماء السنة ووصفهم بأنهم أغبياء.........
11-11-2008, 12:15 AM
وهذا رد شبهته من عالم ذكي رحمه الله

عليهم { فَقَالُوا ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا رَبُّهُمْ أَعْلَمُ بِهِمْ } أي: سدوا عليهم باب كهفهم، وذروهم على حالهم { قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا }
حكى ابن جرير في القائلين (6) ذلك قولين: أحدهما: إنهم المسلمون منهم. والثاني: أهل الشرك منهم، فالله أعلم (7)
والظاهر أن الذين قالوا ذلك هم أصحاب الكلمة والنفوذ. ولكن هل هم محمودون أم لا؟ فيه نظر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لعن الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد" (8) يحذر ما فعلوا. وقد روينا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، أنه لما وجد قبر دانيال في زمانه بالعراق، أمر أن يخفى عن الناس، وأن تدفن تلك الرقعة التي وجدوها عنده، فيها شيء من الملاحم وغيرها.
من تفسير بن كثير رحمه الله*********
 
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع


الساعة الآن 08:40 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى