لا نقول في كل من طعن في الألباني وربيع زنديق ولكن نخشى عليه من الزندقة ونقول جزم
18-12-2008, 05:14 PM
هذا سائل يقول :
شيخنا, كثر الكلام والطعن في الشيخ الامام الألباني رحمه الله ورميه بتهمة الارجاء فهل من كلمة توجهونها لمن يسعى في مثل هذا الاتهام وكذلك الشيخ ربيع بارك الله فيكم.
شيخنا, كثر الكلام والطعن في الشيخ الامام الألباني رحمه الله ورميه بتهمة الارجاء فهل من كلمة توجهونها لمن يسعى في مثل هذا الاتهام وكذلك الشيخ ربيع بارك الله فيكم.
للاستماع للجواب من هنا بارك الله فيكم
محمد بن عبد الله الامام
-حفظه الله-
السائل :
هذا سائل يقول، شيخنا كَثُر الكلام والطعن في الشيخ الإمام الألباني -رحمهُ الله - ورميه بتُهمة الإرجاء، فهل من كلمة تُوجهونها لمن يسعى في هذا الإتهام، وكذلك الشيخ ربيع بارك الله فيكم .
الشيخ :
الحمد لله، الطاعنون في علماء أهل السُّنة سواءاً كان الطعن في الألباني -رحمه الله- أو في الشيخ ربيع أو في الشيخ مُقبل شيخُنا أو في غيرهم هؤلاء ينطلقون مُنطلق :
إما الجهل ,لما كان عليه هؤلاء العُلماء وأمثالهم من تمسُّكٍ بمنهاج النُبُوة،
وإما من عداء وإن
عرفوا أنهم على حق وهذا هو الحاصل في دُعاة أهل البدع والأحزاب، فإنهم يتشبَّثون بكلمات ويجعلونها مُستنداً لهم وعند النظر في الكلمات التي تشبَّثوا بها وجدتهم قد حمَّلوا كلام العُلماء ما لم يرض العلماء أو ما لم يتحملَهُ الكلام، وجعلوا أُموراً على خلاف ما عليه هؤلاء العُلماء.
فهؤلاء كما سمعت الغالب عليهم أن الدافع لهم هو :
الإنتصار للحزبية
والبدعية والضلالة،
وأضرب مثالاً في ما يتعلق بالشيخ الألباني -رحمه الله- الألباني معروف أنه لا يُكفر من ترك الصلاة تكاسُلاً هذا معروف، معروف أن الخلاف من زمان قديم (كلمة غير مفهومة) في هذه المسألة،
فالشيخ الألباني أحد العُلماء الذين قالوا إن من ترك الصلاة تكاسُلاً ليس بكافر
لكننا نخشى عليه الكُفر وهو قريبٌ من الكُفر لكن ما نُكفرهُ، فالذين يُريدون أن يَنسُبوا للألباني ما ليس فيه قالوا من قال إن تارك الصلاة ليس بكافر فهو مُرجئ، ولا علاقة في عدم تكفير تارك الصلاة تكاسُلاً بالإرجاء لأن هذه مسألة فقهية جرت بين أهل العلم، وإن كان الظاهر أن السلف أعني الصحابة ظاهر كلامهم أنهم كانوا يرون أنه كافر خارج من الإسلام لأنهم أَطلقوا الحُكم دون أن يُفصِّلوا أو دون أن يُستثنوا المُتكاسل، وهذا منهم عمل بظاهر الأحاديث التي ظاهرُها هذا، فنحنُ إن كان الترجيح عندنا أنَّ تارك الصلاة تكاسُلاً كافر، إلا أنَّنا لا نَسلُك مسلك الذين يُريدون أن يطعنوا في الأبرياء، فلا نقول فيمن لم يُكفرهُ، ولكنه يعلم أنَّه قريب من الكُفر ومُرتكب لذنبٍ عظيمٍ جداً، لانقول لهُ مُرجئ أبداً، فهُنالك من حكموا على الألباني بأنه مُرجئ من خلال هذه المسألة كما سمعت هذا كمثال فقط ، وهذا نعتبرهُ أنهُ كما سمعت يعني نسبة شيء إلى العُلماء هُم بُرؤَاء منهُ،
فالألباني بريء من الإرجاء
فلا إرجاء بسبب قوله هذا أبداً،
ولو جئنا نبحث ونفحص لوجدنا أن بقيت ما يُنسب إلى الألباني ويُطعن في الألباني بسببه أنَّه ليس مثل ما قال هذا الصنف، وهكذا أقول في الشيخ ربيع والشيخ مُقبل وفي غيرهم من عُلماء السُنة سواءٌ كانوا الماضين الميتين أو كانوا الأحياء، فهذه نعراتٌ إما حزبية وإما تكفيرية وإما بدعية أعني بالنعرات من يطعنون في عُلماء أهل السُنة كالشيخ الألباني -رحمه الله- ومن إليه، فلا يجوز السمعَ لهؤلاء ولا الإعتماد على كلامهم ولا على تنظيمهم ولا على -يعني- رفع عقيرتهم، فإن بعضهم يجعل نفسهُ أنَّهُ يُصحح وأنَّهُ -يعني- ينتقد على العُلماء، والعُلماء أعني عُلماء أهل السُنة، والحمد لله رب العالمين يعرفون أنهم بشر يجهلون ويعلمون، يُصيبون ويُخطئون، ماقالوا يوماً إنهم معصومون ماقال أحدٌ إنه معصوم، ولكنهم يتحرون الحق والصواب ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً فقد سلمت عقائدهُم وسلمت مناهجهم فعقائدهم سليمة من الدَرن العقائدي فلا إعتزال ولا إرجاء ولا تصوُّف ولا وَصد ولا -يعني- تمشعُر إلى غير ذلك فقد سلموا من العقائد الفاسدة وسلمت مناهجهم، فلا تحزُب ولا ابتداع ولا ولا إلى آخره، فالحمد لله كانوا على حسب ما نعلم على الصراط المُستقيم ولا يعني هذا أنَّهُم معصومون أبداً، ولكن وفقهُمُ الله وعظُمت عنايةُ الله بهم وتسديدُهُ لهم فكم واجهوا من فتن ومحن ومع هذا ثبتوا على الحق ومع الحق حتى مات من مات منهم ومن بقي منهم فلا يزال على الجادة بحمد الله, فالشيخ ربيع نعتبره أنَّهُ حامل لواء الجرح والتعديل بعد موت
المشايخ الكبار الأجلاء كالألباني والشيخ مُقبل والشيخ بن باز ..
ومن إليهم فرحم الله الأموات وحفظ الله الأحياء فلا يطعن فيهم إلا من في قلبه مرض،
قال نُعيم ابن حماد:
إذا رأيت الخُراساني يطعن في إسحاق ابن راهويه فاتهمهُ على الإسلام، وقال غيرهُ من رأيتهُ يطعن في حماد ابن سلمة فاتهمهُ على الإسلام،
وجاء عن الإمام أحمد رحمه الله (تعالى) أنَّهُ لما قيل لهُ أنَّ ابن أبي قُتيلة سُئل عن أصحاب الحديث، فقال قومُ سوء، فقال الإمام أحمد زنديق، زنديق زنديق، فنحن وإن كنََّا لا نقول في كُل من طعن في عُلماء أهل السُنة أنَّهُ زنديق ولكن نخشى عليه من الزندقة، ونقول جزماً أنَّهُ مُبتدع مُتحزب ضال، فما دفعهُ إلى هذا إلا ابتداعُهُ وانحرافُهُ، ومن يخدُم الإسلام مثل ما خدمَهُ الألباني، لو جمعنا عُلماء أهل البدع وعُلماء التحزُّب كُلهُم، أيَقولون قد عملوا -يعني- عُشر ما عملَهُ الألباني من خدمة السُنَّة، وهكذا فلتكون خدمةُ دُعاة أهل البدع والتحزُّب كعُشر ما قام به ابن باز والشيخ مُقبل والشيخ ربيع ومن إليهم، هؤلاء أئمة شهدت لهُمُ الأُمَّة بأنَّهُم أمنَة وحملة للرسالة المُحمدية كثّر الله (تعالى) بالرجال من أمثالهم، ولا نرضى بالطعن فيهم ومن طعن فيهم فهو المطعون فيه، كما قال الإمامُ أحمد رحمه الله : (من كذَّبَ أهل الحق، فهو الكذَّاب)، ونحن نقول من طعن في من شهدت لهُمُ الأُمة، شهدت لهُم بالأمانة وحمل الرسالة وغزارة العلم والرسوخ فيه، من طعن فيهم فهو المطعون، ولا حول ولا قُوة إلا بالله...انتهى كلام الشيخ -حفظه الله تعالى-
-حفظه الله-
السائل :
هذا سائل يقول، شيخنا كَثُر الكلام والطعن في الشيخ الإمام الألباني -رحمهُ الله - ورميه بتُهمة الإرجاء، فهل من كلمة تُوجهونها لمن يسعى في هذا الإتهام، وكذلك الشيخ ربيع بارك الله فيكم .
الشيخ :
الحمد لله، الطاعنون في علماء أهل السُّنة سواءاً كان الطعن في الألباني -رحمه الله- أو في الشيخ ربيع أو في الشيخ مُقبل شيخُنا أو في غيرهم هؤلاء ينطلقون مُنطلق :
إما الجهل ,لما كان عليه هؤلاء العُلماء وأمثالهم من تمسُّكٍ بمنهاج النُبُوة،
وإما من عداء وإن
عرفوا أنهم على حق وهذا هو الحاصل في دُعاة أهل البدع والأحزاب، فإنهم يتشبَّثون بكلمات ويجعلونها مُستنداً لهم وعند النظر في الكلمات التي تشبَّثوا بها وجدتهم قد حمَّلوا كلام العُلماء ما لم يرض العلماء أو ما لم يتحملَهُ الكلام، وجعلوا أُموراً على خلاف ما عليه هؤلاء العُلماء.
فهؤلاء كما سمعت الغالب عليهم أن الدافع لهم هو :
الإنتصار للحزبية
والبدعية والضلالة،
وأضرب مثالاً في ما يتعلق بالشيخ الألباني -رحمه الله- الألباني معروف أنه لا يُكفر من ترك الصلاة تكاسُلاً هذا معروف، معروف أن الخلاف من زمان قديم (كلمة غير مفهومة) في هذه المسألة،
فالشيخ الألباني أحد العُلماء الذين قالوا إن من ترك الصلاة تكاسُلاً ليس بكافر
لكننا نخشى عليه الكُفر وهو قريبٌ من الكُفر لكن ما نُكفرهُ، فالذين يُريدون أن يَنسُبوا للألباني ما ليس فيه قالوا من قال إن تارك الصلاة ليس بكافر فهو مُرجئ، ولا علاقة في عدم تكفير تارك الصلاة تكاسُلاً بالإرجاء لأن هذه مسألة فقهية جرت بين أهل العلم، وإن كان الظاهر أن السلف أعني الصحابة ظاهر كلامهم أنهم كانوا يرون أنه كافر خارج من الإسلام لأنهم أَطلقوا الحُكم دون أن يُفصِّلوا أو دون أن يُستثنوا المُتكاسل، وهذا منهم عمل بظاهر الأحاديث التي ظاهرُها هذا، فنحنُ إن كان الترجيح عندنا أنَّ تارك الصلاة تكاسُلاً كافر، إلا أنَّنا لا نَسلُك مسلك الذين يُريدون أن يطعنوا في الأبرياء، فلا نقول فيمن لم يُكفرهُ، ولكنه يعلم أنَّه قريب من الكُفر ومُرتكب لذنبٍ عظيمٍ جداً، لانقول لهُ مُرجئ أبداً، فهُنالك من حكموا على الألباني بأنه مُرجئ من خلال هذه المسألة كما سمعت هذا كمثال فقط ، وهذا نعتبرهُ أنهُ كما سمعت يعني نسبة شيء إلى العُلماء هُم بُرؤَاء منهُ،
فالألباني بريء من الإرجاء
فلا إرجاء بسبب قوله هذا أبداً،
ولو جئنا نبحث ونفحص لوجدنا أن بقيت ما يُنسب إلى الألباني ويُطعن في الألباني بسببه أنَّه ليس مثل ما قال هذا الصنف، وهكذا أقول في الشيخ ربيع والشيخ مُقبل وفي غيرهم من عُلماء السُنة سواءٌ كانوا الماضين الميتين أو كانوا الأحياء، فهذه نعراتٌ إما حزبية وإما تكفيرية وإما بدعية أعني بالنعرات من يطعنون في عُلماء أهل السُنة كالشيخ الألباني -رحمه الله- ومن إليه، فلا يجوز السمعَ لهؤلاء ولا الإعتماد على كلامهم ولا على تنظيمهم ولا على -يعني- رفع عقيرتهم، فإن بعضهم يجعل نفسهُ أنَّهُ يُصحح وأنَّهُ -يعني- ينتقد على العُلماء، والعُلماء أعني عُلماء أهل السُنة، والحمد لله رب العالمين يعرفون أنهم بشر يجهلون ويعلمون، يُصيبون ويُخطئون، ماقالوا يوماً إنهم معصومون ماقال أحدٌ إنه معصوم، ولكنهم يتحرون الحق والصواب ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً فقد سلمت عقائدهُم وسلمت مناهجهم فعقائدهم سليمة من الدَرن العقائدي فلا إعتزال ولا إرجاء ولا تصوُّف ولا وَصد ولا -يعني- تمشعُر إلى غير ذلك فقد سلموا من العقائد الفاسدة وسلمت مناهجهم، فلا تحزُب ولا ابتداع ولا ولا إلى آخره، فالحمد لله كانوا على حسب ما نعلم على الصراط المُستقيم ولا يعني هذا أنَّهُم معصومون أبداً، ولكن وفقهُمُ الله وعظُمت عنايةُ الله بهم وتسديدُهُ لهم فكم واجهوا من فتن ومحن ومع هذا ثبتوا على الحق ومع الحق حتى مات من مات منهم ومن بقي منهم فلا يزال على الجادة بحمد الله, فالشيخ ربيع نعتبره أنَّهُ حامل لواء الجرح والتعديل بعد موت
المشايخ الكبار الأجلاء كالألباني والشيخ مُقبل والشيخ بن باز ..
ومن إليهم فرحم الله الأموات وحفظ الله الأحياء فلا يطعن فيهم إلا من في قلبه مرض،
قال نُعيم ابن حماد:
إذا رأيت الخُراساني يطعن في إسحاق ابن راهويه فاتهمهُ على الإسلام، وقال غيرهُ من رأيتهُ يطعن في حماد ابن سلمة فاتهمهُ على الإسلام،
وجاء عن الإمام أحمد رحمه الله (تعالى) أنَّهُ لما قيل لهُ أنَّ ابن أبي قُتيلة سُئل عن أصحاب الحديث، فقال قومُ سوء، فقال الإمام أحمد زنديق، زنديق زنديق، فنحن وإن كنََّا لا نقول في كُل من طعن في عُلماء أهل السُنة أنَّهُ زنديق ولكن نخشى عليه من الزندقة، ونقول جزماً أنَّهُ مُبتدع مُتحزب ضال، فما دفعهُ إلى هذا إلا ابتداعُهُ وانحرافُهُ، ومن يخدُم الإسلام مثل ما خدمَهُ الألباني، لو جمعنا عُلماء أهل البدع وعُلماء التحزُّب كُلهُم، أيَقولون قد عملوا -يعني- عُشر ما عملَهُ الألباني من خدمة السُنَّة، وهكذا فلتكون خدمةُ دُعاة أهل البدع والتحزُّب كعُشر ما قام به ابن باز والشيخ مُقبل والشيخ ربيع ومن إليهم، هؤلاء أئمة شهدت لهُمُ الأُمَّة بأنَّهُم أمنَة وحملة للرسالة المُحمدية كثّر الله (تعالى) بالرجال من أمثالهم، ولا نرضى بالطعن فيهم ومن طعن فيهم فهو المطعون فيه، كما قال الإمامُ أحمد رحمه الله : (من كذَّبَ أهل الحق، فهو الكذَّاب)، ونحن نقول من طعن في من شهدت لهُمُ الأُمة، شهدت لهُم بالأمانة وحمل الرسالة وغزارة العلم والرسوخ فيه، من طعن فيهم فهو المطعون، ولا حول ولا قُوة إلا بالله...انتهى كلام الشيخ -حفظه الله تعالى-
لا إله إلا الله محمد رسول الله
من مواضيعي
0 اليوم الجمعة 19 صفر 1433هـ تم أكبر الأضرحة في بنغازي
0 في الجزائر فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب-ولدت شوهاء ناقصة وما زالت متراجعة
0 بشرى إزالة ضريح سيدهم الدهماني في طرابلس 11-01-2012
0 [صوتي]حتّى البهائم تعلم أنها ستموت!!
0 حمد الله تم إزالة ضـــريح سـيدهم فرحات بـــ " قصر بن غشير " 10-1-2012
0 [جديد] كفر الحاكم لا يلزم منه جواز الخروج عليه
0 في الجزائر فالانتخابات -منذ سنّت لعبة لاعب-ولدت شوهاء ناقصة وما زالت متراجعة
0 بشرى إزالة ضريح سيدهم الدهماني في طرابلس 11-01-2012
0 [صوتي]حتّى البهائم تعلم أنها ستموت!!
0 حمد الله تم إزالة ضـــريح سـيدهم فرحات بـــ " قصر بن غشير " 10-1-2012
0 [جديد] كفر الحاكم لا يلزم منه جواز الخروج عليه










