اقتباس:
|
مثل هذا الكلام لا يخرج من فم مؤمن..
|
بل هو عين الإيمان
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية(
فكان النبي صلى الله عليه وسلم في أول الأمر مأموراً أن يجاهد الكفار بلسانه لا بيده؛ فيدعوهم ويعظهم ويجادلهم بالتي هي أحسن ويجاهدهم بالقرآن جهاداً كبيراً قال تعالى في سورة الفرقان وهي مكية الآية: "وَلَوْشِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا. فَلَاتُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا".
وكان مأموراً بالكف عن قتالهم لعجزه وعجز المسلمين عن ذلك، ثم لما هاجر إلى المدينة وصار له بها أعوان أُذِنَ له في الجهاد، ثم لما قووا كُتِبَ عليهم القتال، ولم يكتب عليهم قتال مَنْ سالمهم لأنهم لم يكونوا يطيقون قتال جميع الكفار، فلما فتح الله مكة وانقطع قتال قريش ملوك العرب ووفدت إليه وفود العرب بالإسلام أمره الله تعالى بقتال الكفار كلهم إلا من كان له عهد مؤقت وأمره بنبذ العهود المطلقة)) [الجواب الصحيح ص237].
اقتباس:
|
انت هنا تنكر ان النصر من عند الله و ان الله ينصر عباده حتى ان كانوا عزل من دون سلاح..
|
نعم النصر من عند الله لكن هذا لا يعني عدم الإلتزام بالأسباب المعنوية والمادية
ولا ينصرهم الله إلا إذا أخذوا بأمرين اثنين:
الأول: الإيمان بالله وأصله التوحيد والاعتقاد الصحيح مع العمل الصالح.
والثاني: القوة المادية، والعسكرية.
أما الدليل على الأمر الأول فقوله تعالى: (
وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ، الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ) وقال سبحانه: (
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ). فنصر الله لمن هذا وصفهم.
أما الدليل على القوة المادية فقوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ)، وقوله: (ا
لْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفاً فَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُوا أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ) فلو كانت القوة الإيمانية كافية لما أمرنا الله بالإعداد لقتال العدو، ولما كان للتحديد بأن الواحد من المسلمين يغلب الاثنين أي معنى، لذلك لما هُزم المسلمون في مؤته وانسحب خالد بن الوليد بالجيش لم يكن ذلك بسبب مخالفتهم لطاعة الله، وإلا بينه الله كما حدث يوم أحد، وإنما هزموا لعدم القوة المادية التي تقارب العدو فقد كانوا بضعة آلاف يقابلون أكثر من مائة ألف من الروم.
تنبيه مهم:كلامي ليس حول ما يجري في غزة لأن مايجري في غزة يسمى
"دفع الصائل" الذي لا يشترط فيه عدة ولا عتاد (
من قتل دون عرضه وماله فهو شهيد) إنما عن جهاد الدفع.
اقتباس:
|
و هل الموت في سبيل الله خسارة ام فوز عظيم...
|
فوز طبعا ولكن علينا دائما النظر للمصلحة والمفسدة حين نقدم أنفسنا للموت في سبيل الله .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية حول جهاد التتار(
ولهذا كان أهل المعرفة بالدين لم يقاتلوا في تلك المرة لعدم القتال الشرعي الذي أمر الله به ورسوله، ولما يحصل في ذلك من الشر والفساد وانتفاء النصرة المطلوبة من القتال، فلا يكون فيه ثواب الدنيا ولا ثواب الآخرة لمن عرف هذا وهذا، وإن كان كثير من المقاتلين الذين اعتقدوا هذا قتالاً شرعياً أجروا على نياتهم).
اقتباس:
|
سبحان الله نفس كلام الذين نافقوا و المرجفين في المدينة..
|
لا بل كلام علماء الإسلام وسنة النبي العدنان صلى الله عليه وسلم
أما المرجفون في المدينة فهم الذين لم يجاهدو حين توفرت شروط الجهاد وتوفرت فيه المصالح الراجحة على المفاسد.
فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يمر بسمية وهي تتعذب فيقول(
صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة) هذه هي السنة في حالة الضعف طبعا -فلا تقولني مالم أقل- وفي حالة عدم هجوم العدو أما حالة غزة الآن فيجب الجهاد من الحكومات بلا شك.
اقتباس:
|
يبدو ان دعوة اهل غزة المظلومين اصابتك اليوم فانكشف امرك اما الملأ و انفضح امرك
|
بل كشفت عمالتك لأنني لم اتكلم عن غزة فلماذا تقولوني مالم اقل؟!
الجهاد في غزة واجب وهو من دفع الصائل .
التعديل الأخير تم بواسطة جمال البليدي ; 02-01-2009 الساعة 07:51 PM