رد: تبصير الخلف بـشرعـيـة الانتـسـاب إلـى السلـف
29-01-2009, 04:32 PM
السلام عليكم
شوف أخي حبيب أنت الآن بين أمرين اما أنك تعبد شيئ عدمي و اما أنك تعطل صفات الله تعالى ،التي وردت في الكتاب و السنة، و في كلتا الحالتين أنت أو العقيدة التي علمتك هذه الأشياء يلزمها التخلص من هذه الشبهات التي تحيط بها في مجال الصفات، و هذا يتطلب العودة الى المنهج الصافي منهج الصحابة و ما كان عليه سلف الأمة و من تبعهم باحسان....
و هذا الأمر مستبعد للشذوذ الظاهر عند المتأخرين منكم الذين تأثرتم بهم ، هذا بحث آخر يتطلب أن نظهره على حقيقته ليطلع عليه المسلمون .....
في أكثر من مرة كي تنفذ بجلدك تلجأ الى رمينا بالتشبيه و المجسمة ،و أنت تعلم أننا لا مشبهين و لا مجسمين و لكنه الاستكبار يمنعك عن الادعان للحق ، و الحمد لله أنك اعترفت بأنك أشعري لأننا لم نشأ بأن ندعوك بهذه الصفة مع أنها لا تغيضك اذا قلنا لك أشعري لأنك تفتخر بذالك و تتباهى بها و هذا شيئ يخصك مع احترامنا للخصوصيات ...
التشبيه يلزم أن يكون الشيئ المشبه به مرأئ اي لا يمكن لاي كان أن يشبه شيئ بشيئ آخر لم يسبق له أن رآه ، كأن يقال فلان يشبه فلان و في هذه الحالة لا يتحقق التشبيه الا اذا تحققت المعاينة الحقيقية لكلا الطرفين اي العملية تحتاج لعنصرين الواقع عليهما التشبيه كي تتحقق المقارنة الفعلية بغية استنتاج التشبيه و هذا من البديهيات المسلمة بها ،و اذا ما لم تتوافر شروط المعاينة و الرؤية بالعين الحقيقية يتعطل التشبيه المزعوم و يسقط ....
و كذالك التشبيه الحسي باللمس لا يتحقق الا عندما يتوفر شرط اللمس للملامس و مقارنته بغيره في حالة العجز الظاهري ،كما ينطبق على سائر الحواس الأخرى الشم ،السمع ،الذوق ....
هذا هو التشبيه الذين ترمون به غيركم بهتانا و زورا
كأن ياتي شخص ما مثلا يقول لي فلان يشبهك أقول له هل رأيته يقول لي لا ، حينها الرد واضح بالقول كيف تزعم أن فلان يشبهني و أنت لم يسبق لك أن رأيته
اذا أين التشبيه الذي لا نقر به ،اللهم الا اذا كنتم تعتقدون بأن هناك فئة من الناس سبق لها أن رأت بالعين المجردة ما لم تروه ... سبحان الله
بما أننا مؤمنين بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ،و بسنة رسوله الكريم الذي لا ينطق عن الهوى ......
نؤمن بكل ما جاء به نبينا الكريم كما فعل الرعيل الأول و من تبعهم باحسان
الايمان اعتقاد ،قول و عمل....منهجنا منهج المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة. وهذا هو منهج السلف الصالح. أنهم يلتزمون الكتاب والسنة على وفق مفهوم سلف الأئمة....
الحديث هنا ما يخص الموضوع الذي نحن بصدده الا هو الايمان بصفات الله تعالى كما جاءت
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو القائل عليه الصلاة والسلام:((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر))متفق على صحته، وقد بين العلماء أنه نزول يليق بالله وليس مثل نزولنا، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، فهو ينـزل كما يشاء ولا يلزم من ذلك خلو العرش فهو نزول يليق به جل جلاله، والثلث يختلف في أنحاء الدنيا وهذا شيء يختص به تعالى لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ وقال جل وعلا:{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْما }وقال عز وجل في آية الكرسي: وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء }والآيات في هذا المعنى كثيرة وهو سبحانه أعلم بكيفية نزوله، فعلينا أن نثبت النـزول على الوجه الذي يليق بالله، ومع كونه استوى على العرش، فهو ينـزل كما يليق به عز وجل ليس كنـزولنا، إذا نزل فلان من السطح خلا منه السطح، وإذا نزل من السيارة خلت منه السيارة، فهذا قياس فاسد له؛ لأنه سبحانه لا يقاس بخلقه، ولا يشبه خلقه في شيء من صفاته.
شوف أخي حبيب أنت الآن بين أمرين اما أنك تعبد شيئ عدمي و اما أنك تعطل صفات الله تعالى ،التي وردت في الكتاب و السنة، و في كلتا الحالتين أنت أو العقيدة التي علمتك هذه الأشياء يلزمها التخلص من هذه الشبهات التي تحيط بها في مجال الصفات، و هذا يتطلب العودة الى المنهج الصافي منهج الصحابة و ما كان عليه سلف الأمة و من تبعهم باحسان....
و هذا الأمر مستبعد للشذوذ الظاهر عند المتأخرين منكم الذين تأثرتم بهم ، هذا بحث آخر يتطلب أن نظهره على حقيقته ليطلع عليه المسلمون .....
في أكثر من مرة كي تنفذ بجلدك تلجأ الى رمينا بالتشبيه و المجسمة ،و أنت تعلم أننا لا مشبهين و لا مجسمين و لكنه الاستكبار يمنعك عن الادعان للحق ، و الحمد لله أنك اعترفت بأنك أشعري لأننا لم نشأ بأن ندعوك بهذه الصفة مع أنها لا تغيضك اذا قلنا لك أشعري لأنك تفتخر بذالك و تتباهى بها و هذا شيئ يخصك مع احترامنا للخصوصيات ...
التشبيه يلزم أن يكون الشيئ المشبه به مرأئ اي لا يمكن لاي كان أن يشبه شيئ بشيئ آخر لم يسبق له أن رآه ، كأن يقال فلان يشبه فلان و في هذه الحالة لا يتحقق التشبيه الا اذا تحققت المعاينة الحقيقية لكلا الطرفين اي العملية تحتاج لعنصرين الواقع عليهما التشبيه كي تتحقق المقارنة الفعلية بغية استنتاج التشبيه و هذا من البديهيات المسلمة بها ،و اذا ما لم تتوافر شروط المعاينة و الرؤية بالعين الحقيقية يتعطل التشبيه المزعوم و يسقط ....
و كذالك التشبيه الحسي باللمس لا يتحقق الا عندما يتوفر شرط اللمس للملامس و مقارنته بغيره في حالة العجز الظاهري ،كما ينطبق على سائر الحواس الأخرى الشم ،السمع ،الذوق ....
هذا هو التشبيه الذين ترمون به غيركم بهتانا و زورا
كأن ياتي شخص ما مثلا يقول لي فلان يشبهك أقول له هل رأيته يقول لي لا ، حينها الرد واضح بالقول كيف تزعم أن فلان يشبهني و أنت لم يسبق لك أن رأيته
اذا أين التشبيه الذي لا نقر به ،اللهم الا اذا كنتم تعتقدون بأن هناك فئة من الناس سبق لها أن رأت بالعين المجردة ما لم تروه ... سبحان الله
بما أننا مؤمنين بكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ،و بسنة رسوله الكريم الذي لا ينطق عن الهوى ......
نؤمن بكل ما جاء به نبينا الكريم كما فعل الرعيل الأول و من تبعهم باحسان
الايمان اعتقاد ،قول و عمل....منهجنا منهج المتبعين للكتاب والسنة وإجماع الأمة. وهذا هو منهج السلف الصالح. أنهم يلتزمون الكتاب والسنة على وفق مفهوم سلف الأئمة....
الحديث هنا ما يخص الموضوع الذي نحن بصدده الا هو الايمان بصفات الله تعالى كما جاءت
هذا كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو القائل عليه الصلاة والسلام:((ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر))متفق على صحته، وقد بين العلماء أنه نزول يليق بالله وليس مثل نزولنا، لا يعلم كيفيته إلا هو سبحانه وتعالى، فهو ينـزل كما يشاء ولا يلزم من ذلك خلو العرش فهو نزول يليق به جل جلاله، والثلث يختلف في أنحاء الدنيا وهذا شيء يختص به تعالى لا يشابه خلقه في شيء من صفاته كما قال سبحانه: لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ وقال جل وعلا:{ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْما }وقال عز وجل في آية الكرسي: وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء }والآيات في هذا المعنى كثيرة وهو سبحانه أعلم بكيفية نزوله، فعلينا أن نثبت النـزول على الوجه الذي يليق بالله، ومع كونه استوى على العرش، فهو ينـزل كما يليق به عز وجل ليس كنـزولنا، إذا نزل فلان من السطح خلا منه السطح، وإذا نزل من السيارة خلت منه السيارة، فهذا قياس فاسد له؛ لأنه سبحانه لا يقاس بخلقه، ولا يشبه خلقه في شيء من صفاته.
كما أننا نقول: استوى على العرش على الوجه الذي يليق به سبحانه ولا نعلم كيفية استوائه، فلا نشبهه بالخلق ولا نمثله وإنما نقول: استواء يليق بجلاله وعظمته
و هذه ليست فلسفة أريسطو أو سقراط
و ليست الفلفسفة التي أمطرتنا بها بمحدفاتك و ملصقاتك التي ملأت الدنيا ضجيج دون فائدة مرجوة سوى التشدق بأفكار اصحاب الكلام و الأهواء الذين خالفوا فيها المنهج القويم ....
و هذا راجع كله الى الشبهات التي أفقدتكم الحجة و البرهان
سأنقل بعض منها :
وسبب ذلك، اعتقادهم أنه ليس في نفس الأمر صفة دلت عليها هذه النصوص، للشبهات الفاسدة التي شاركوا فيها إخوانهم من الكافرين، فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر، وكان مع ذلك لا بد للنصوص من معنى، بقوا مترددين بين الإيمان باللفظ، وتفويض المعنى، وهي التي يسمونها طريقة السلف، وبين صرف اللفظ إلى معاني بنوع تكلف، وهي التي يسمونها طريقة الخلف، فصار هذا الباطل مركبا من فساد العقل والكفر بالسمع، فإن النفي إنما اعتمدوا فيه على أمور عقلية، ظنوها بينات وهي شبهات، والسمع حرفوا فيه الكلام عن مواضعه
نعم، السبب في تصويبهم طريقة الخلف، والكذب والافتراء على طريقة السلف، ما الذي حملهم على ذلك؟ ما الذي حملهم على القول بأن طريقة السلف أسلم، وطريقة الخلف أعلم وأحكم، لأنهم زعموا أن هذه النصوص -نصوص الصفات- لن تدل على صفة من صفات الله -عز وجل-، ما الذي حملهم على ذلك؟ الشبهات الفاسدة، وسيرد شيء منها، كقولهم: إن إثبات الصفات يستلزم التجسيم، أو إثبات الصفات يستلزم التشبيه، نعم. أو كإثبات بعض الصفات كصفة العلو، يستلزم إثبات الحيز والجهة لله -عز وجل-، ونحو ذلك من هذه الشبهات التي اعتقدوا أنها قواطع يقينية عقلية، لا تقبل الأخذ والعطاء، عندهم الآن تعارض النص مع العقل، وعندهم قاعدة عامة أنه إذا تعارض النص مع العقل، قدموا العقل، فعندهم ما دامت هذه النصوص لا تدل على هذه الصفات، لهذه الشبهات التي أوردوها، يقول الشيخ: وشاركوا فيها إخوانهم من الكافرين، نعم. من ملاحدة الفلاسفة، فملاحدة الفلاسفة ما حرفوا نصوص الكتاب والسنة، حرفوا نصوص اليوم الآخر، ونصوص التي جاءت تثبت الملائكة، نعم. إلا بهذه الشبهات، فهم شاركوا هؤلاء في الإدلاء بهذه الشبهة، ورد هذه النصوص بسبب هذه الشبهات، يقول: فلما اعتقدوا انتفاء الصفات في نفس الأمر، بمعنى عندهم قاعدة عامة أن هذه النصوص لا تدل على شيء من الصفات، عندهم هذه القاعدة العامة، طيب.
ما العمل مع هذه النصوص الدالة على هذه الصفات؟ القرآن مليء بالنصوص الدالة على هذه الصفات التي ينفونها، صار موقفهم أحد موقفين، إما الإيمان باللفظ وتفويض المعنى إلى الله، وهذا يسمونه طريقة السلف، وهو التفويض، إذن طريقة السلف هي التفويض، فيقولون: إما أن تفوض، هات معنى هذا اللفظ، وإما أن تصرف هذا اللفظ عن معناه الظاهر إلى معان بعيدة، بنوع تكلف، وهذه هي طريقة الخلف، وهو التأويل الذي اعتمدوا عليه في تحريف هذه النصوص، فصار هذا الباطل مركب من فساد العقل، لأيش؟ لأن هذه الشبهات التي عارضوا بها النصوص، ليست أدلة عقلية، هذه شبهات، وليست أدلة، إذن هذه الشبهات التي يسمونها أدلة عقلية هذه شبهات فاسدة، والكفر بالسمع، لأنهم ما آمنوا بالسمع، تلاعبوا بنصوص السمع، يقول: فإن النفي إنما اعتمدوا فيه على أمور عقلية، ظنوها بينات، وهي شبهات.
ولعلي -مثلا- أورد لكم مثال بسيط، لأجل أن يتضح هذا الكلام، زعموا أن إثبات -مثلا- اليدين لله يستلزم منه التشبيه، هذا الآن عندهم دليل عقلي يقيني، لا يقبل النقاش، أن إثبات اليدين يستلزم التشبيه، يعني أننا إذا أثبتنا لله اليدين، فقد شبهنا الخالق بالمخلوق، ماشي. وبسبب هذه القاعدة، بسبب هذه الشبهة، نفوا أن يكون الله موصوفا باليدين، طيب. قول الله -عز وجل-:
لماذا لا تثبتون الآية على ظاهرها وتثبتون الصفة لله -عز وجل- قالوا: لأنه يتعارض مع الدليل العقلي، أن إثبات الصفات يستلزم التشبيه، الرد عليهم أن هذه الحجة، هذا الدليل الذي زعمتم أنه دليل عقلي، ليس بدليل عقلي، فليس إثبات الصفة يستلزم التشبيه، هذا الدليل دليل فاسد، والدليل على فساده، أنكم معاشر الأشاعرة، ألستم تثبتون السمع لله؟ ولا لا؟ تثبتون لله البصر ولا لا؟ والمخلوق موصوف بالسمع والبصر ولا لا؟ إذن أنتم تشبهون، فإثبات السمع والبصر يستلزم التشبيه، فهذا دليل على أن هذه الشبهة شبهة فاسدة، وبمثل هذه الشبهات عارضوا بها نصوص الوحيين، وأبطلوا بها دلالة نصوص الوحيين على صفات الله -عز وجل-، نعم.
أحسن الله إليكم، ثم فائدة شخص أرسل ورقة، يقول: لا تصح قراءة المتن كأنه قرآن، رجاء التنبه.
الأصل فيها الجواز، ومن منع فعليه الدليل، ولقد أدركنا مشايخنا يقرأ عليهم بهذا الأسلوب، وما أنكروا هذا الأمر، نعم.
النفس تبكي على الدنيا وقد علمت ان السلامة فيها ترك ما فيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها
لا دار للمرء بعد الموت يسكنها الا التي كان قبل الموت بانيها
فان بناها بخير طاب مسكنه وان بناها بشر خاب بانيها

من مواضيعي
0 بوتفليقة في ذمة الله
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!
0 صرخة مواطن
0 حاخام يهودي يفجرها نعم أعترف بنبوة النبي الأكرم محمد صلي الله عليه وسلم و الإسلام دين المستقبل
0 الفيلسوف الفرنسي ميشال أونفري: نحن السبب في الإرهاب وليس الإسلام
0 لحظة طرد حسن المالكي من قناة وصال
0 آخِر رسالة كتبها ابن تيمية في السجن قبل موته بشهر ونصف!








