اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حكيم حبيب
شكرا لك اخ ابوا اسامة
|
بارك الله فيك أخي الكريم وأعانك على ما أنت فيه
ان هولاء مرضى ، ومرضهم عقدة النقص، ومن مناهج أصحاب هذا المرض
السعي الى الحصول علي مودّة الآخربأسلوب ، يحرص فيه كل الحرص ،على أن يكن بريق مكياجه مغريا، الى الحد الذي يصرفك عن محاولة البحث عمّا يوجد تحت الطلاء
فالمهم عنه أن تسخر كل الوسائل الممكنة ، لتحكم عليهأ بأنه في منتهى الطّيبة ،وفي قمّة العبقرية بما يغدقه عليك من كلمات ناعمة برّاقة: أنت فاضل -أنت كريم- أنت طيب...الخ
ومن مناهجهم أيضا أخي حكيم
الانغلاق على النفس، والقيام، والقيام بعملية تقييمية ماهرة،لينتبه ويتفطن فيجد نفسه يراوح مكانه، فينفجر شعوره العدواني،فبهيج ويثور، لا لشيؤ، الا لأنك، لم بنطلى عليك الذي كان يصوغه اليك بلذاقة،أو لأن حقله المغناطيسي لم يتمكن من جذبك وتجميدك
وهنا تكون الطّامة الكبرى،اذ ينهض متسللا، تسلل أبي سالولللايقاع بك، فيقذفك بأحدث ما تعرفه القواميس من عبارات القذف
وان من آثار هذه العقدة أخي الكريم
هو : الرفض التام لوضع المشاكل الواقعة على مائدة البحث، لأن التحليل سيثير حساسية صاحب العقدة، ويكشف أن مقاييسه اعتباطية، وأن أحكامه قبليّة، وهذا لا يعجبه ولا يرضي ميوله، ولا يتوافق وهواه،لأنه لا يتقت غير الهمس في الزوايا المظلمة، ولا يبدع الا فيما ينبع من الانفاق والدهاليز، ولهذا تنعدم لديه الموضوعية،وتتفلّت الحقيقة من بين يديه
بحكم سيكون اعتماده عاى ما قدم اليه من جهة واحدة ، وبخاصة اذا كانت الجهة المقابلة تأنف سلوك نفس السبيل، وهو لا يكلف نفسه مشقّة البحث والتّحرّي عن الحقيقةباعتبارها لا تهمّ، فيتفشى في أةساط المجتمع ردود فعل متوترة، وحساسيات ساخنة يكون تأثيرها على المجتمع كما نرى في زمننا هذا