عالمنا ككتاب.
11-02-2009, 10:51 AM

بالتأكيد هناك عالم غامض وحياة أخرى تستقر باللاشعور، تشكل موجات تمارس سلطتها على الكاتب لحظة شروعه بالكتابة، هذ العالم يبقى افتراضي، يقوم تفسيره على الاحتمالات، فالمبدع في تلك اللحظة يبدأ من نقطة معينة، لكنه ما أن ينطلق حتى يغير مساره لاشعوريا وتقوده قوى خفية إلى حيث لا يدري، وكأنه في حلم ، حتى يصل إلى نهاية الحلم فيكتشف أنه مر عبر مسارات لا يعرف كيف سلكها، وكيف بلغ الى تلك النقطة التي لم يكن يتوقعها أبدا ، وكلما كانت تلك المسارات أكثر غرابة يكون نصه أكثر غرابة وأكثر دهشة.
هذه حيرة تداهم كل كاتب كلما أنتهي من كتابة نص، وترافقه تلك الحيرة كلما قرأ نصًا مختلفا لغيره ،ويبرز للوجود السؤال المحير: كيف كتب المبدع هذا النص؟ ويعيد قراءته أكثر من مرة بعين المتفحص الذي يبحث عن شيء ما. وأحيانا يستغرب الكاتب من نتاجه بعد أن يعود لقراءته بعد أن يمر عليه وقتا معينا. وكلما نقرأ نصًا جميلاً نحاول تقليده أو تجاوزه في الكتابة، محاولين الاستفادة من جمالياته وكتابة أفضل منه.
لذا نجد أنفسنا مجبرين على تقديم الأفضل ونجتهد لكتابة نصوص نحاول من خلالها نقل الشحنات الجمالية التي تخلفها في دواخلنا بعض نصوص الزملاء وكذا بعض نصوض الكتاب الكبار، غايتنا من خلالها اكتساب التجربة وضمان تعاطف القارئ وهي شروط اساسية تمكننا من دخول عالم المنتجين الذي يمكننا بدوره من اكتشاف ومعرفة أسرار الكتابة المؤثرة في الاخر.
اذا الكتابة بعدما أن تكون موهبة ثم هواية في البداية قد تصبح صنعة فيما بعد ، ولكل صنعة أسرارها التي لا تدركها الأبصار ولا الأسماع، لأنها تستقر باللاشعور، ومن الصعب التعبير عنها، فهي تُكتسب بجدية الفعل والاطلاع الدائم والاستمرار في التجربة، وقد تكون لكل واحد منا في التجربة نصيب، وحتى الميكانيكي يستطيع أن يُقّوم نتاج زميله الميكانيكي اذا لا نستغرب اذ قيم كتاباتنا بعضنا البعض فهذا يعد في حد ذاته عملا مهما في تحسين الأداء.
.
هذه حيرة تداهم كل كاتب كلما أنتهي من كتابة نص، وترافقه تلك الحيرة كلما قرأ نصًا مختلفا لغيره ،ويبرز للوجود السؤال المحير: كيف كتب المبدع هذا النص؟ ويعيد قراءته أكثر من مرة بعين المتفحص الذي يبحث عن شيء ما. وأحيانا يستغرب الكاتب من نتاجه بعد أن يعود لقراءته بعد أن يمر عليه وقتا معينا. وكلما نقرأ نصًا جميلاً نحاول تقليده أو تجاوزه في الكتابة، محاولين الاستفادة من جمالياته وكتابة أفضل منه.
لذا نجد أنفسنا مجبرين على تقديم الأفضل ونجتهد لكتابة نصوص نحاول من خلالها نقل الشحنات الجمالية التي تخلفها في دواخلنا بعض نصوص الزملاء وكذا بعض نصوض الكتاب الكبار، غايتنا من خلالها اكتساب التجربة وضمان تعاطف القارئ وهي شروط اساسية تمكننا من دخول عالم المنتجين الذي يمكننا بدوره من اكتشاف ومعرفة أسرار الكتابة المؤثرة في الاخر.
اذا الكتابة بعدما أن تكون موهبة ثم هواية في البداية قد تصبح صنعة فيما بعد ، ولكل صنعة أسرارها التي لا تدركها الأبصار ولا الأسماع، لأنها تستقر باللاشعور، ومن الصعب التعبير عنها، فهي تُكتسب بجدية الفعل والاطلاع الدائم والاستمرار في التجربة، وقد تكون لكل واحد منا في التجربة نصيب، وحتى الميكانيكي يستطيع أن يُقّوم نتاج زميله الميكانيكي اذا لا نستغرب اذ قيم كتاباتنا بعضنا البعض فهذا يعد في حد ذاته عملا مهما في تحسين الأداء.
ان احسست بالاختناق فابحث عن الحرية حيث ما تكون لكي لا تموت.











