حوار بين إبليس وحاكم عربي
11-02-2009, 05:48 PM
زعموا أن إبليس اللعين التقى حاكما عربيا في المنام، فدار بينها هذا الحديث:
إبليس:...مرحبا يا زعيم الأكثرية، عظيم المرجعية، عليم كل مخفية، قاهر الأغلبية، .....ألا أمدّك بشيء يريحك من دسائس الأقلية، وتنافس الندية، وتحالف الأخوية........ !!
الحاكم العربي:....كيف السبيل إلى ذلك يا عدوّ الله ؟؟؟؟ فقد سئمنا، تغلب الأعداء وتثعلب الأصدقاء، وتصلب الجلساء، وتعصب البلهاء، وتنصب القدماء، وتسيّب العمداء، وتقلّب الدهماء، وترهّب الأشقياء، وتغرّب الأتقياء، ....وتعرّب الغرباء...وتحزّب البسطاء................وتقرّب الأدعياء !!......
إبليس:...صه يا مولاي..، ما هذه البعبعة ؟ لكأنّك الرجل الغَيهب!!،.....فاعلم أنك عندي ذو مقام، ولولا ذلك لما أتيتك طائعا في المنام، راجيا فيك حسن الكرام، ناصح لك من دون كل الأنام، فلا يغرّنك تلوّن هؤلاء النيام، فقد آن لألسنتهم أن تلزم الصيّام، وعقولهم أن تجتنب صواب الكلام، ....إنما قبل هذا كله، شيء يجب فعله، وشرط محتّم عليك قبوله ...وهو أن نتشارك نحن الاثنان في جسمك، وعقلك، وروحك، نصف اليوم لي، والنصف الآخر لك، فما قولك ؟؟؟
الحاكم العربي:....إن كان ولا بد من هذا، فأنا سأقبل، سأهبك نفسي كما قلت، لكن لي رغبة يجب عليك تنفيذها، ...وهو أن تخبر بهذا الأمر لأصحابك الأباليس، حتّى يعينوا أصدقائي الحكام الآخرين على ما أعنتني عليه....فما قولك ؟!!
إبليس اللعين: قبلت...!!!!!!
ما إن دخل إبليس اللعين، إلى جسم صاحبنا السمين، حتىّ سمع أصوات الأنين، ....إنهم أباليس آخرين محبوسين، مصطفين قابعين، جالسين، منتظرين ....قد أغواهم صاحبنا الحاكم منذ سنين، أضيف إليهم هذا الإبليس اللعين.....انتهى
بقلم نبيل شبانة
إبليس:...مرحبا يا زعيم الأكثرية، عظيم المرجعية، عليم كل مخفية، قاهر الأغلبية، .....ألا أمدّك بشيء يريحك من دسائس الأقلية، وتنافس الندية، وتحالف الأخوية........ !!
الحاكم العربي:....كيف السبيل إلى ذلك يا عدوّ الله ؟؟؟؟ فقد سئمنا، تغلب الأعداء وتثعلب الأصدقاء، وتصلب الجلساء، وتعصب البلهاء، وتنصب القدماء، وتسيّب العمداء، وتقلّب الدهماء، وترهّب الأشقياء، وتغرّب الأتقياء، ....وتعرّب الغرباء...وتحزّب البسطاء................وتقرّب الأدعياء !!......
إبليس:...صه يا مولاي..، ما هذه البعبعة ؟ لكأنّك الرجل الغَيهب!!،.....فاعلم أنك عندي ذو مقام، ولولا ذلك لما أتيتك طائعا في المنام، راجيا فيك حسن الكرام، ناصح لك من دون كل الأنام، فلا يغرّنك تلوّن هؤلاء النيام، فقد آن لألسنتهم أن تلزم الصيّام، وعقولهم أن تجتنب صواب الكلام، ....إنما قبل هذا كله، شيء يجب فعله، وشرط محتّم عليك قبوله ...وهو أن نتشارك نحن الاثنان في جسمك، وعقلك، وروحك، نصف اليوم لي، والنصف الآخر لك، فما قولك ؟؟؟
الحاكم العربي:....إن كان ولا بد من هذا، فأنا سأقبل، سأهبك نفسي كما قلت، لكن لي رغبة يجب عليك تنفيذها، ...وهو أن تخبر بهذا الأمر لأصحابك الأباليس، حتّى يعينوا أصدقائي الحكام الآخرين على ما أعنتني عليه....فما قولك ؟!!
إبليس اللعين: قبلت...!!!!!!
ما إن دخل إبليس اللعين، إلى جسم صاحبنا السمين، حتىّ سمع أصوات الأنين، ....إنهم أباليس آخرين محبوسين، مصطفين قابعين، جالسين، منتظرين ....قد أغواهم صاحبنا الحاكم منذ سنين، أضيف إليهم هذا الإبليس اللعين.....انتهى
بقلم نبيل شبانة
المجاهد الشهيد عالم الحديث نزار ريان رحمه اللهوقيمة المرء ما قد كان يحسنه * والجاهلون لأهل العلم أعداء
ففز بعلم تعش به حيا أبدا * فالناس موتى و أهل العلم أحياء











