اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محرز 11
الاعتراف هو سيد المواقف بل هو الشموخ والثبات أشكرك على ذلك
وفيه دلالة ــ باعترافك ــ على صدق الحدس بالنسبة لمحاورك icon30 icon30
أين ؟؟ لم أقل ذلك يا صديقي ولكن قلت الكثير منهم وإلا فهناك من الشيعة منصفين بل ومصلحين في المذهب مثل آية الله حسين الطباطبائي وآية الله البرقعي حفيد الإمام الرضا الأربعين وآية الله حسين الخالصي وغيرهم وغيرهم كثير في تنقية المذهب مما شابه من المنكرات والخرافات والأباطيل وجزاهم الله خيرا على جهودهم يا صديقي dakka
بمعنى أن الوهابية يدعون الله ويدعون معه مخلوقات أخرى ؟؟ n_o n_o
شكرا على الاقرار وهذا يقرب وجهات النظر بينك وبين محاورك cupidarrow cupidarrow [/RIGHT]
[/RIGHT]
كل يدعي وصلا بليلى ... وليلى لا تقر لهم بذلك هي سنة الله الفطرية في البشر حتى التيجانية تقول مثلما يقول اليهود وحتى الوهابية تقول مثلما تقول اليهود ؟؟؟ فأين الدلالة من هذا ؟؟؟
يشرفني التحاور معك يا سي دكة خاصة أن الحوار أذا كان عقلي أوتوماتيكي منطقي سليم
أخوك محرز يحييك
|
تحية- طيبة إليك ااخي محرز و إلى جميع الأعضاء
وشكرا أختي المشرفة عايدة على تحرير المشاركة ، وتقبلي إحترامي البالغ لنزاهتك
وشكرا يا مريم على إهتمامك بالموضوع ، والحمد على النعمة سبب في الزيادة
فالحمد لله على نعمه التي لا تحصى
- يا أخي محرز صاحب العقل إنسان كريم على الله . والعقل هو الكرامة الإنسانية
(وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ)
وتوظيف هذا العقل في فهم الحياة وفهم القرآن والرسالة وكل شيئ واجب على البشر جميعا
والإعراض عن توظيف هذا العقل وإستبداله بالطيش والحشو والهوى لا يليق بعاقل
وهو منبوذ عند الله ، وإنتقد ربنا أولائك الذين صدو عن دعوة الأنبياء ، بأنهم قوم لا يعقلون . لأنهم ببساطة كانو سلفية في تفكيرهم أي لا يقبلون أي أفكار جديدة
أوآباؤنا الأولون ، قالو أنترك آلهتنا وتقاليدنا لشاعر أو مجنون
خاصية المشركين والكفار هي انهم تقليديين جدا لا يغادرون ظلالهم القديم .
وهذا خطأ لأن البشرية منوط بها أن تتقدم بفكرها نحو الغاية النهائية وهي إتمام نور الله ، بتعميم السلام والامن والكرامة والعزة لجميع البشر في ناموس واحد لا كراهية فيه ولا ظغينة
ذكرت مادة " عمى " في القرءان 33 مرة منها 3 ألفاظ تدل على عمى الحاسة في الرأس . و 30 لفظة للدلالة على عمى القلب .
.
والتحدث مع العاقل خير ، لانه في حالة لم تقنعه أقنعك ،
و بذالك يتحقق النفع ، والأجر والهداية التي هي خير من حمر النعم .
هناك أقوام لا تقبل الأدلة العقلية لما تنقظ خرافات وروايات لا نعرف من كتبها ،
والغريب أن هناك لا تعجبه آية قرآنية واضحة في مقابل ما لديه من روايات واهية .
وحرب الادلة هو الذي جعل الناس تهوم في حلاقات مفرغة من الكلام والكلام المضاد
وبسبب هذه الفوضى الكبيرة في موروثنا الثقافي ، كان الاسلم لنا جميعا وهذا منطق معقول
أن نفر جميعا من ما يريب إلى ما لا يريب ،
وهو
القرآن
فالذي يشك في ادلة القرآن ليس بعاقل ، لانه تحدي للبشر في كل شيئ في الإعجاز المنطقي والرقمي واللغوي و لا يمكن اتن تجد تناقضا ما في الآلاف من آياته .
والمسالة التي بين أيدينا تتحدث عن التصوف عموما مشروعيته ومدى سلامته من البدع والظلالات .
والدخول هكذا في لب النقاش لا يسلمنا من التصادم ،
لأن هناك معارف أولية كثيرة تلتأم في ما بينها كالخيوط لتنسج لنا سجادا جميلا نعتز به .
فنبدأ أولا بالعموميات ، التي يشترك فيها أغلب الصوفية ، وتوصيف هذه المدارس والمناهج في كلياتها المعرفية ومدى إتصالها بالشريعة .
أولا : الصوفية في كل مكان من العالم لديهم مهمة رئيسية أساسية وهي حفظ القرآن وتحفيظه . الملايين من الزوايا في العالم تقوم بتخريج الملايين من حفظة كتاب الله .
ولو نقوم بعملية حسابية صغيرة بالحاسبة ،
ونطبق قاعدة معروفة أن قرائة كل حرف تقابلها 10 حسنات ألم 30 حسنة
هذا كتقييم اولي ثم يبدأ تضاعف الأجر إلى ما لا نعلم ، فهو فضل الله الذي ليس له حد
الشاب الصغير لكي يحفظ القرآن يجب على الأقل أني يكرر الثمن عشر مرات ، هذا نتفق عليه فرضا لأنه اقل من متوسط الحفاظ .
يعني لكي يحفظ كتاب الله يجب ان يكرر كل آيات القرآن 10 مرات .
وكا تعلم أن التقاليد الصوفية في التحفيظ تتطلب التكرار ثلاث مرات لتأكيد حفظ الطالب .
أقل الزوايا بها 30 قندوز ، بمعنى 10ضرب 30 = 300 قرائة لكتاب الله في كل زاوية لتحقيق الحفظ 300 ضرب 10 حسنات
و إذا قلنا أن عدد حروف القرآن عدد حروف القران الكريم: 323671 حرف
بمعنى 3000 ضرب 323671= 971013000
هذه عدد الحروف التي ينطقها القناديز في زاوية واحدة ، نضربها في عشر حسنات
نجد 0971013000 حسنة ، وكما يعلم الجميع أن الدال على الخير كفاعله ، فشيخ الزاوية يطلع له في حسابه البنكي كل ما يطلع لكل قندوز أي هذا الرقم العريض .
بأقل أقل التقديرات ، والتحفظات ، فقط لنأخذ فكرة بسيطة بالعقل ، ولو أن الامر مختلف كثيرا عن هذا لاننا نتحدث عن محاسبة لعطاية الكريم المنان لعباد جعلو حياتهم وقفا لدين الله ودعوة رسوله .
تخيل معي يا سيدي ان اقل الشيوخ يتخرج على يديه عشرة قناديز في العام
بمعنى الكونت يرتفع في نهاية السنة المالية فيصبح :الرقم طويل جدا
أعرف شيوخ تخرج على أيديهم 3 آلاف طالب خلال سنوات
هناك من يصل إلى عشر آلاف طالب ،
أي 9710130000ضرب 10000 = 9710130000
ويبقى هؤولاء الطلاب يرتلون القرآن في لياليهم وخلواتهم وجماعاتهم ، وكل حسنة يأخذونها للشيخ معهم فيها سهم /
فيصبح الرقم حسب أقل التقديرات .
9999999999999999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999999999999999
999999999999999999999999999999
9999999999999999999999999999999999
9999999999999
99999999999999999999999999999999999999999999
وبالتالي فإن التحدث عن رجال لهم مثل هذا الرصيد عند ربهم سيكون جريمة نكراء
ستغضب الرحمان وتغضب الملائكة وتغضب رسول الله
من عادى لي وليا آذنته بالحرب .
و الحرب الإلاهية لا تبقي ولا تذر لواحة للبشر عليها تسعة عشر .
هؤولاء القوم ليسو أناس عاديين إنهم بشر من نوع آخر
تخيل ان هذه الأعمال التي يقومون بها طول حياتهم ، بدون أجر icon36
لا نريد منكم جزاء ولا شكورا ،
إن أجري إلا على الله
وآيات كثيرة تأكد أن الأنبياء لا يقومون بالعمل الصالح مقابل أجر ، الإصلاح الإجتماعي بدون مقابل هو صفة من صفات الإيمان
لأن الأنبياء مومنين غاية في التجرد لله والإخلاص في عبادته والتشبه بهم يعني
حسن اولائك رفيقا
وشيوخ الزوايا هم بهاذا المنطق حسن اولائك رفيقا .
معنى ذالك بالمنطق القرآني والهداية القرآنية ،
أنهم هم المنارات الهادية للصراط المستقيم ،
لان الصراط المستقيم أشار إليه ربنا في صورة الفاتحة بانه سبيل النجاة الوحيد
وعلامة الصراط المستقيم هم مجموعة من الناس أنعم الله عليهم ،،
من هم ؟؟؟؟
هم الأنبياء ومن تخلق بأخلاقهم
الشهداء ومن تخلق بأخلاقهم
الصديقين ومن تخلق بأخلاقهم
والتخلق بأخلاقهم معناه محبتهم طاعتهم إتباعهم .
ولا يوجد في البشر إنسان أطهر وأصدق واشرف من حامل القرآن والأشرف منه معلم القرآن
خيركم أي أفضل أفضلكم ، المخير تع المخير تع المخير فيكم ، من تعلم القرآن وعلمه
أجل العبادات قرائة القرآن وتدبر القرآن وفهمه والعمل به .
خادم القرآن هو خادم رسول الله ، وهو أحب الناس إلى رسول الله ، لأنه ينوب عنه في هداية البشر
خادم القرآن في أعرافنا نقبل يديه الشريفتين ، ونقبل رأسه الطاهر ، ونغض الأبصار في حرمتهم ، و نتوسم في رضاهم رضى الله ورسوله ،
ونظن فيهم كرامة الله وعنايته ، ألبسهم الله نوره ومهابته
و ألقيت عليك محبتا مني .
خادم القرآن يرزقه الله المهابة والمحبة إذا غضب غضب الله له و إذا رضي رضي الله له
لأن خلقه القرآن وهنا سندخل في كلام عجيب ، فلنبقى في العقل والحسابات .
كل هذا بإختصار شديد يندرج في
أوولالا
أو العنوان الأول أو المبحث الأول ,
الصفة القرآنية للصوفية ، وهو موضوع طويل ومستفيض يضم مطالب كثيرة
- فضل قارئ القرآن
- فضل سامع القرآن
- فضل تدبر القرآن
- فضل من ينفق على متعلم القرآن
- فضل العلم والتعلم
- فضل من تسبب في هداية الناس
- معنى خير لك من خير النعم .
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
المهم وخلاصة هذا المبحث ، وحسب عقلي البسيط ، أن شيوخ الزوايا المهتمين بحفظ القرآن
لا يجوز إذايتهم لا من قريب ولا من بعيد لا بالقول ولا بالإشارة لا بالتعبير ولا بالتعريض ، لا همسا ولا لمزا ، لأنهم أهل الله وخاصته ، وأوليائه ، الذين إختارو جواره وخدمته والإخلاص في أعمالهم له ، فوفقهم وأعزهم وأكرمهم وأعلى مقامهم .
فيجب ان نتعامل معهم من باب العقل فقط بالإحترام البليغ ،
أقول بالعقل المطلق ، كما تحب يا أخي محرز ان نتحدث .
ملاحظة : في هذا الصدد يقول البعض ، والله عيب نشوفو ناس يقبلون أثواب شيوخهم كأنهم ملوك ، هذا تقديس يأدي إلى الشرك .
والحقيقة تأبى أن يكون ذالك شركا ،
والقرآن وصف اناس لديهم إندفاع في عواطفهم الجياشة إتجاه الصالحين .
قال الذين غلبو على أمرهم ،
طبعا أصحاب العقول أحسن ، لكن هناك من الناس ومعترف بهم في كتاب الله يصدر منهم تبجيل شديد لمحبوبهم من شدة وطئة المشاعر الرفيعة فهم لا يتحملون
ولا يستطيعون كبح ثورة المحبة .
وهذا سر من أسرار القلوب سنتحدث عنه في مقام آخر ، المهم هو ثاب في القرآن
وهذا ما يهمنا كعقلانيين ، لنعذرهم كما عذرهم الله في كتابه ، ولم يعترض على أنهم إتخذو مسجدا عليهم .
لا سشركا ولا كفرا بل المحبة الخالصة وليبقى ذكرهم حميدا لا ينسى رسمه
ولا ينطمس تراثهم وفضيلتهم في ذاكرت المجتمع ككل .
لنعتبر هذا عرفا بشريا أكده الله في القرآن الذي لا يا تيه الباطل من خلفه ولا من بين يديه
والوهابية هنا لهم رأي آخر ، لكن لا يهمنا الوهابية ، نحن الآن نتحدث عن القرآن ,
وشكرا ، يا محرز
سانتظر مداخلتك حول هذا البند أولا ثم نتابع ن
تقبلو تحياتي والسلام