إنّي هنا يا سيّدي..
16-03-2009, 09:10 AM
مرّت بِدربي نسائِمُك
فعادت إليكَ تُكلّمُك
ألم تقُل يا سيّدي..
أنّ أنفاسي تحاصرُك
ألم تقل يا سيّدي..
أنّ خِصالي تداعبك
فهل أرتوي من دمعتك؟
فأخطُّ وهجَ بسمتِك
بين ظلالِ مسالكك..
فأملك حصنَ معالمِك
..
إني هنا يا سيّدي
أعانقُ شوقَ قصائدي
إليك تدنوا مراكبي
و قربُكَ تاجُ مقاصِدي
هذي فنونُ مواهبي
تُقاوِمُ زمنا حاصدي
هذي عيونُ قلبي
حنّت لِبسمةِ مرقدي
الحبُّ يُشيّدُ مذهبي
فأظلّ عطشي الابدي
أحيا لكونِكَ مطلبي
يا شهدَ عطري وموردي
تحملُكَ اسطُرُ كتُبي
تبثُّ دفئكَ بِغدي
لمسَتُك سحرُ الذّهبِ
تُطيلُ عشقي الابدي
تهتزُّ لشمسِكَ سُحبي
فتسعد بِوميضها يدي
فأنسى الجراحَ و تعبي
و أتوقُ لجرسِ الموعدِ
انسابَ حنانُكَ بدربي
فعادَ يُهدهِدُ مرقدي
أشرعةُ حبّكَ شُهبي
بِنجومِ ليلِكَ أهتدي
فأنا هـنا ياسيّدي
أنتظِرُ قُربكَ مُسعدي
فاقرأ بِصمتِكَ كُتبي
ترى عالمكَ بِجسدي
بقلم/ العمر سراب
فعادت إليكَ تُكلّمُك
ألم تقُل يا سيّدي..
أنّ أنفاسي تحاصرُك
ألم تقل يا سيّدي..
أنّ خِصالي تداعبك
فهل أرتوي من دمعتك؟
فأخطُّ وهجَ بسمتِك
بين ظلالِ مسالكك..
فأملك حصنَ معالمِك
..
إني هنا يا سيّدي
أعانقُ شوقَ قصائدي
إليك تدنوا مراكبي
و قربُكَ تاجُ مقاصِدي
هذي فنونُ مواهبي
تُقاوِمُ زمنا حاصدي
هذي عيونُ قلبي
حنّت لِبسمةِ مرقدي
الحبُّ يُشيّدُ مذهبي
فأظلّ عطشي الابدي
أحيا لكونِكَ مطلبي
يا شهدَ عطري وموردي
تحملُكَ اسطُرُ كتُبي
تبثُّ دفئكَ بِغدي
لمسَتُك سحرُ الذّهبِ
تُطيلُ عشقي الابدي
تهتزُّ لشمسِكَ سُحبي
فتسعد بِوميضها يدي
فأنسى الجراحَ و تعبي
و أتوقُ لجرسِ الموعدِ
انسابَ حنانُكَ بدربي
فعادَ يُهدهِدُ مرقدي
أشرعةُ حبّكَ شُهبي
بِنجومِ ليلِكَ أهتدي
فأنا هـنا ياسيّدي
أنتظِرُ قُربكَ مُسعدي
فاقرأ بِصمتِكَ كُتبي
ترى عالمكَ بِجسدي
بقلم/ العمر سراب

من يعلم أين المُستقر؟
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر
فقد نلتقي بمقامٍ يجمعُنا
حيثُ لا سوادَ ولا كدَر









